الموقع الاول.. قصص سكس حقيقية

معلمتي أصبحت كلبتي

كنت في السنة النهائية وقتها في بداية العام الدراسي و أدرس عند أستاذة العربية و قد جاءت لتعويض رحيل أستاذ سابق و لتالي كانت جديدة عن منطقتنا و الفصل بصفة عامة و لكن خلال الحصص الأولى عرفنا انها إستاذة صعبة الميراس فلم تتردد يوما في معاقبة أي تلميذ مهما كان الخطأ و قد عوقبت مرة أو مرتين بسبب حضوري المتأخر
سأصفها لكم إمرأة في مقتبل الثلاثنيات قصيرة نوعا ما نكاد نكون في نفس الطول تقريبا بيضاء لها جسم ممتلئ و ترتدي ال****
في ذلك اليوم كنا في منتصف نوفمبر و الطقس بارد و الأمطار تنهمر بغزارة و أنا بطبيعتي متفوق بالعربية لهذا لم أكن أفوت أي حصة إلا غصبا أو للإسباب قاهرة الساعة كانت تشير الي ثامنة و نصف صباحا رن هاتفي و كان يجب أن أرد عليه و لكن المعلمة و أسمها مدام هند لم تسمح لي بالخروج و إمام إصراري المتكرر وافقت على أن اخرج في المقابل أترك هاتفي على طاولتها و أنا لدي هاتفين فتركت الهاتف الأول و خرجت أتحدث بالهاتف الثاني
الهاتف الذي تركته لم يكن محمي بكلمة سر و هو به بعض الصور السادية و الفيديوهات و بعض المقالات و الخواطر السادية أنهيت مكالمتي و عدت للفصل
أخبرني صديقي أنه بمجرد أن غادرت أمسكت هاتفي و راحت تبحث فيه و قد بدأ عليها الصدمة و الذهول و أنها ظلت تسأل عنك عن طبعك و غيرها
لم أعر الأمر أي إهتمام و لكن بعدها تذكرت الفيديوهات التي حملتها بالأمس و قد ظننت أنه قضى عليا
بمجرد أن أنتهت الحصة أخبرتني أن انتظرها و لا أخرج كانت الساعة تشير إلى العاشرة و يكاد يخلو المعهد من طلبة غير فصلنا الذي جاء غصبا بسببها
أنتظرت تقريبا بضع دقائق و لكنها لم تحرك ساكنا بل بقيت تنظر في الأوراق دون أن تتكلم طلبت منها ان أغادر فقالت لي أن أنتظر ثم بعد بضع ثواني نهضت و أغلقت الباب بشكل محكم و قامت بإغلاق الشابييك أيضا ثم وضعت هاتفي علي الطاولة و قالت لي
-ماهذا الموجود علي هاتفك
-هي أشياء خاصة بي و لا أحد يحق له الإطلاع عليه
– و لكني نظرت
-يمكنك القيام بما ترينه مناسبا و لكن لم أخطئ في شئ
-ما يوجد في هاتفك خطير
-لم أفعل شئ المقاطع موجودة أصلا
-حسنا سنرى ذلك
أمسكت هاتفي و دخلت تتفحص الصور و الفيديوهات و أحسست أنها أعجبت بالفيديوهات و ربما تبحث عن سيد و رغم أني خفت في البداية لكن رغبة إمتلاك كلبة مطيعة تغلب عليا في نهاية و أيضا قلت أن إغلاق الشباك و الباب أكيد يعني شئ ما فقمت بحركتي
أخذت هاتفي منها وضعته على طولة ثم نزلت على خدها بصفعة أمسكت شعرها وقلت لها
-لو شاهدتك مجددا تعبثين بهاتفي سأريك الويل
لم تنطق بكلمة بل ظلت تنظر لي و تتألم من صفعة و شد شعرها فقررت إهانتها أكثر و قمت بجرها من شعرها حتى وصلنا للمكتب و فتحت حقيبتها لا أعلم السبب قمت بفرتها كلها على الأرض ثم قمت بخلع ال**** الذي كان يغطي رأسها و رميته في الآرض ثم نظرت أليها و هي حد هذه اللحظة تتألم في صمت آعجبت بهذا و هو ما شجعني فصفعتها صفعات متتالية ثم فكيت شعرها الذي كان مربوط على شكل كعكة كانت ملاك شعرها طويل منساب خلف ظهرها و هي تنظر إلى نظرة كلبة لسيدها
أمسكتها من شعرها الطويل قمت بجرها حتى مقعدي و تركتها تنظر لي و انا أجمع أدواتي في محفظتي و هي انتظر ما سيكون قادم و حتى الآن لم تنطق بحرف و هو ما أثرني أيضا.
ثم رأيتها تنتظر و هي تعلم أني قد وصلت لدرجة ربما أغتصبها هنا و لكن الخوف منعني تقدمت منها و أمسكت موخرتها أغمضت عينها علمت أنها تريد ذلك لكن الجرس رن و خفت كثيرا و هي أيضا بدي عليها الخوف فقمت بمسكها من شعرها و رميتها عند المكتب و رجلي فوق رأسها ثم تركتها هكذا و غادرت
لا أنكر أن بعد تلك القصة خفت فلم أعد أذهب للمعهد و تظاهرت بالمرض و قد وصلني بعض الاخبار أنها بحثت و حتى رفاقي أتصلوا بي و لم أجيب كان الخوف مما فعلت أو أنها كانت تجارني فقط حتى في يوم في صباح يوم الثلاثاء كنت وحيدا في المنزل حصلت لنا وفاة لأحد اقربنا و أنا لم أذهب جلست وحيدا في المنزل سمعت طرقا خفيفا على الباب نهضت و فتحت الباب وجدت هند وجودها أثر أستغرابي و لكن تركت الباب المفتوح و دخلت و هي دخلت و أغلقت الباب ثم أقتربت مني وقالت
-هل يوجد احد غيرك بالمنزل
-لا لدينا وفاة و كلهم ذهبوا سألحق بهم في المساء
-جيد أخبرني لماذا تتحشي مقابلتي و لم تعد تأتي للمعهد
نهضت من مكاني و أقتربت منها و أمسكتها من شعرها من ال**** كان عل شكل كعكة وقلت
-بوسي رجلي يا كلبة
تركت شعرها و فبدون تردد نزلت تقبل رجلي ضربتها فعادت تقبل قدمي الأخرى
فأمسكتها من شعرها و جررتها الي غرفتي
كانت تتألم فقط لم تنطق بحرف و هو شجعني ثم انها في منزلي يعني لا عذر لها و هي متزوجة يعني لن تتكلم وضعت قدمي فوق رأسها و قلت لها
-يا كلبة هل تصل بك الجرأة أن تأتي إلى هنا الي منزلي ماذا تريدين
بم تنطق بكلمة بل ظلت تتأوه هناك نزعت الخمار الذي ترتديه و لففت شعرها في يدي و رفعت رأسها حتى صار وجهها مقابل لزبي وقلت لها بوسي زبي يا قحبة
همت ان تفتح سروالي لكن جذبتها بقوة من شعرها و قلت لها
لا يزل الوقت مبكرا على أن ترضعي لي زبي يا عبدة
وضغطت على رأسها و زبي مازال في البنطلون ثم أردت أن أهينها أكثر و تكون هي من تطلب ليس أنا فتركتها و ذهبت لم تلبث غير دقائق حتى جائتني راكعة غلي الأربعة تقبل في قدمي لم أفعل شئ ثم نطقت أخير
– انت سيدي و تاج رأسي و أنا كلبتك اامظيعة الليلة لك أن تفعل بي ما تشاء عذبني اقتلني و لن أعصي لك أمرا جسدي كله تحت قدمك و لكن لا تحرمني قربك يا سيدي
-أنزعي ملابسك كلها أريد أن أراك عارية
و فعلا نزعت ملابسها لم أستطع إن اتملك نفسي فأمسكتها من شعرها و قريتها لزبي
وقلت لها :- طلعيه يا بنت القحبة
نظرت اليا لكنها لم تتكلم أستفزني هذا فنزلت عليها صفعتين و قلت
– لو رفعت عينيك مجددا سأخرجك عارية هكذا لشارع
أبتسمت إبتسامة و بدأت المص و انا امسك بشعرها بقوة حتى اقتربت من بلوغ نشوتي فقمت بسحبها من شعرها حتى أبتعدت ثم قمت بالقذف على جسدها و وجها ثم و جلست على الكرسي و كانت هي علي قدمي تتأمل بعين الجارية الخاضعة لسيذها و انا كالملك و العاهرة تحت قدمي

الجزء الثاني
كانت جالست على قدمي تقبلها ثم رفعت رأسها و نظرت لي سيدي يجب أن أذهب فزوجي ينتظرني و إذا لم أعد قد يتصل بي.
وضعت قدمي فوق رأسها و قلت لها حسن يا كلبة يمكنك الذهاب لكن سنتحدث فلم ينتهي حديثنا بعد و بدأت ترتدي ملابسها و أنا لا أصدق أن معلمتي التي كنت أخاف غضبها هي جارية تخت قدمي و أفعل بها ما أريد الأمر الذي أعجبني و لما انتهت من ارتداء ملابسها و بدأت تضع الخمار على رأسها أردت أن أشعرها أني سيدها و ستبقى جارية تحت قدمي فسحبتها من شعرها الي غرفتي و ريتها على سرير و قبل أن تنطق بكلمة وضعت قدمي في فمها فهمت ذلك و أخذت تلعق قدمي بلسنها تركتها ثم سحبت قدمي و تركتها في غرفتي و لم تمضي سوا بعض الوقت وجدتها تفتح الباب و تغادر دون كلمة واحدة و امضييت ايام الحداد و لم يحصل شي بعد أيام عدت للمعهد و كانت لدي حصة عند هند
دخلت لم يحصل شئ غريب و عند انتهاء الحصة طلبت ان اتحدث معها وافقت
لما خرج كل تلميذ اقتربت منها و امسكتها من شعرها و هممت بصفعها و لكنها تكلمت
سيب شعري ليس الآن الكل ينظر
و لكني لم اهتم و قلت لها يا كلبة لما لم تتصل بي و صفعتها
نظرت إليها وقلت لها بوسي اليد التي ضربتك فنزلت تقبلها و هي تخاف ان يراها احد فهمت ذلك فتركت شعرها و غادرت دون اكلمها
بعد انتهاء آخر حصة ذلك اليوم غادرت المعهد أحسست ان هناك سيارة تتبعني لما وصلت لطريق خالي تماما توقفت السيارة و وجدتها هند فطلبت من الصعود صعدت و انطلقت بنا السيارة حتى وصلنا إلى عمارة و طلبت نزلنا و صعدنا الي طابق الثالث
بمجرد ان دخلنا كان استديو صغير به صالة و بيت نوم و مطبخ و حمام كان صغيرا لكنه مثالي دخلت و دخلت امامي فسحبتها من شعرها فصرخت و قالت اي ماذا

انزعي حذائي يا كلبة و تركت شعرها فنزلت تنزع حذائي و تقبل قدمي ثم جلست في صالة و احضرت لي الماء و بدأت تغسل لي قدمي و تقول
تعرف يا سيدي انا احب الإهانة و الاذلال خاصة عندما يكون من شخص أصغر مني هذا يثرني جنسيا
نظرت إليها و لم اتكلم فواصلت حديثها
– لو انك تفهمني و تشعر بي سأكون جارية تحت قدميك و لن أعصي لك أمرا و سأجعلك تملك الدنيا و ما فيها مثالا هذا المنزل هو لي تستطيع أن تبقى هنا و تستعمله كيفما تشاء و أنا أتى الي هنا كلما كان لدي وقت و لا تقلق من شئ زوجي كثير السفر و انا سأكون خدمتك طول الوقت فقط سيدي هنا اما في المعهد انا معلمتك و لا يجوز أن تضربني و أو تهمني امام تلاميذ
أبتسمت و لم اتكلم و استمرت انظر لها
فواصلت حديثها – أطلب ما تشاء و لا تحرمني قربك و لا تحدث أحدا عني أرجوك فالسر ان خرج من ثنين صار عند الجميع
هنا امسكتها من شعرها و قمت بصفعها عدة صفعات و ألقيتها في الأرض و وضعت رجلي على رأسها
و قلت انظري يا كلبة لن افضحك فهذا ليس طبعي و لكن ان تجرأت و قللت من رجولتي مجددا سترين ما أفعل بك
و رفعت قدمي وقلت و امسكتها من شعرها و قلت لها فاهمة ياكلبة
فقامت بتحريك رأسها انها موافقة تركتها و عدت مكاني فعادت مسرعة تغسل قدمي.
امسكت هاتفي و اتصلت بأخي أخبرته اني لن أبيت اليوم في المنزل و انا في منزل صديقي حتى تطمئن عائلتي
فنظرت لي إبتسامة سرور و فهمت أني سأقضي ليلة معها
و بمجرد أن أنتهت من غسل قدمي احضرت المنشفة و بدأت تمسح على قدمي
قلت لها بلسانك يا قحبة فنزلت تلعق أصابع قدمي و انا مستمتع بذلك كثيرا
نظرت لها نظرة حدة و قلت أين العشاء فنهضت مسرعة و خرجت و ظللت هناك اكتشف المنزل الذي قلت انه سيكون مكاني و لم تلبث قليلا حتى أتت بطعام جاهز و جلست تعد الطاولة سحبتها من شعرها و بصفعة على وجهها و قلت لها
يا خدامة المرة القادمة انتي تعدين الطعام فاهمة و لا لا
-امسكت يدي تقبلها و تقول فاهمة يا سيدي سمحني
جلسنا نتاول العشاء ثم عدت للكنبة قامت بتنظيف المكان ثم جلست عند قدمي تنتظر الأمر مني
طلبت منها ان تنزع ملابسها كلها و قد فعلت ثم طلبت منها ان ترقص عارية ففعلت و كنت استمتع بها لاحظت انها تنظر لزبي تريد أن تخرجه لكن أردت الاستمتاع باهانتها أكثر تركتها ترقص

الجزء الثالث

كان ترقص و هي عارية و لكن أردت الأستمتاع بإهانتها أكثر فأشرت لها أن تقوم بنزع البنطلون فجأتني مسرعة و لما أنتهت من نزع بنطلون و رأت زبي كانت ستضعه في فمها لكن سحبتها بقوة من شعرها حتى سقطت و وضعت قدمي فوق رأسها و قلت

ياهند الكلبة لو لمسته بيدك مجددا سترين مني الويل
اي اي فاهمة سيدي سيدي اسفة سامحني
رفعت قدمي و ذهب للغرفة الأخرى فلحقتني على يدها و رجلها تمشي مثل الكللابب ثم جلست على سرير و جأت هند تلعق زبي لكن هذه المرة لم تحاول أن تستعمل يدها خوفا من العقاب فأمسكت شعرها و قمت بلفه حول يدي و جعلت أدخل بقوة حتى ظننت انها ستختنق و لما أقتربت من إطلق شهوتي هذا المرة ضغطت و تركتها تشريه كله حاولت العودة للخلف لكني دفعتها و لما انتهيت مسحت زبي في صدرها و تركتها هناك
لم البث سوى بضع دقائق ان فجأتني و كانت ترغب في العتاب و قبل أن تتكلم أو تقول شئ صفعتها و سقطت على الأرض ثم سحبتها في شعرها جر و هي تصرخ و لكن لم اهتم أصعدتها السرير ثم قمت بإدخل زبي في كسها و انا ممسك شعرها وضعية الكلبة ثم لما أقتربت من نزول شهوتي سحبتها و جعلت وجهها مقابل زبي و أطلقتها على وجهها ثم صفعتها و ذهبت تركتها تبكي لكنها لم تتكلم
جلست انتظر ردة فعلها و أرى ماذا ستفعل
جلست تقبل قدمي ثم رفعتها و وضعتها فوق رأسها وقالت
– من اليوم أعترني أقل من جزمتك أفعل بي ما تشاء امسح بي الأرض لو أردت لن أقول لا ثم فأمسكت قدمي تقبلها بخضوع التجارية لسيدها
هنا طلبت ان تنهض و تخبرني ماهي القصة و لماذا أصبحت هكذا بل أن كل إهانة أصبحت تستمتع بها أكثر
كنت أعلم أنه أزعجها جدا أني أجبرتها علي شرب شهوتي و ثم قمت بمسحه في جسدها و توقعت ان تكون ردة الفعل مختلفة لكن ما فعلته جعلني أتسأل الي حد قد أصل في إهانتها هي حرفيا أصبحت عبدة و رهن أصبع قدمي و دون لا كرامة و لا شعور حتى بذل بل أنها تستمتع به كثيرا نظرت إلى بعين خضوع ثم أنحنت تقبل يدي قبل أن ترفع رأسها و تتكلم
-سيدي أما من عائلة غنية و أنت تعلم هذا من سيارتي و منزلي و ملابسي لست أفعل هذا طمعا في المال
الأمر أني منذ أن كنت طفلة و كل أوامري مطاعة لدينا معينة منزلية و حتى أبي لا يرفض لي طلب و أمي أيضا و حتى أخواتي و بما أني الصغيرة فقد كنت مدللة و كنت حرة نوعا ما أفعل ما أريد و أخرج متى أريد و قد أخترت أن أكون معلمة برغبة مني وجدتها مهنة جيدة و فكرة أن أدرس في المعهد الذي خرجت منه كانت تستهوني و قد شجعتني عائلتي و بمجرد أن أجتزت الباكالوريا حصلت على طلبي و لكن في ولاية بعيدة جدا فحاول أبي أن ينقلني إلى العاصمة تونس لكن رفضت و قلت ستكون تجربة جميلة و خاصة أني سأدرس في أحدي المناطق الساحلية تونسية فكرة أعجبتني جدا و منذ صغيرة لم أجرب أي شئ جديد مثالا إذا أردت شئ طلبته لا أجيد الطبخ أو تنظيف أو أي أعمال منزلية لهذا فكرت أنها ستكون تجربة مفيدة و لكن أبي رفض أن يتركني في مبيت الجامعي فقام بكراء منزل كامل لي في منطقة جميلة و بها حتى مرأب بسيارتي و لا تبعد كثيرا الجامعة.
في الأيام الأولى لم يكن تكن لدي علاقة مع جميع فكل كان يتحاشي التكلم معي رغم أني لم أكن متكبرة صحيح أني أبدو صعبة و لم تكن لدي جرأة لأتعرف على أي شخص و أبدأ أنا بالكلام.
في المعهد الذي درست فيه كان الجميع يطلب قربي و معرفتي و كانوا يتوددون إليا كثيرا لهذا ظننت الأمر سيكون مشابه في جامعة لكن لا أعلم لماذا لم يتشجع أي من شباب لطلب الخروج معي أو رقمي لهذا بقيت تقريبا أسبوعين أدرس و أجلس بمفردي حتى جاء يوم بدأت أشعر بالملل الشديد فرحت أبكي و حتى أني أتصلت بعائلتي و قلت أني سأعود لم أعد أريد البقاء هناك أكثر لم تعارضني العائلة مثل العادة و لم يسأل أحد على السبب أيضا و هذا ما يزعجني فكل مهتم بشؤونه أبي مهتم بشركته و أخواتي كل في عمله و حتى أمي تجد الحفلات التي تقيمها أهم مني لهذا لم يكن هناك حوار أو مشاعر
في ذلك اليوم ذهبت لأسحب شهادة التسجيل و أنا أنتظر كان هناك شاب في نفس طولي يعني قصير نوعا ما و يرتدي نظارة و حتى ملابسه فهمت منها أنها شخص عادي و طبيعي و قد لحظت أن قميصه متسخ قليلا
نظر إلى و قال – أعتذر و لكن أظن أننا ندرس في نفس الفصل
نظرت إليه و سألت في أي فصل هو و تبين أننا في نفس الفصل
سألني عن السبب الذي جعلني أتى هذا و قلت له ذلك
نظر إلى و قال – لا تسحبي التسجيل
نظرت إليه و أنا أقول في نفسي لم يأمرني أحد من قبل بشئ
فأستطرد يقول – أعطى الجامعة فرصة أخرى ربما تعجبك
نظرت مجددا له و قلت أنت من الذي أتى بك لهنا
اجابني و هو يبتسم – الحقيقة أني أضعت بعض الأوراق و لم أدخل الفصل منذ أسبوع
-كيف منذ أسبوع و نحن لم نبدأ سوى قبل أسبوعين و كيف عرفت إذا أني أدرس معك
-لقد دخلت الحصة الأولى و قد لمحتك جالسة بمفردك
و بقيت تذكرني من رؤية مرة فقط
نعم و أيضا لاحظت أنك تلمسين أذنك كلما شعرت بتوتر
كلامه صحيح فأنا أعتدت أن ألمس اذني كلما شعرت بتوتر فأكمل يقول
-مثل الان
كنت فعلا أمسك أذني فشعرت بالاحراج و أبتسمت
أعطمي هاتفه كان من نوع قديم و كان به شقوق و طلب أن أسجل رقمه و فعلا سجلت رقمي
ثم أخبرني أنه سيتصل بي بشرط أن لا أسحب التسجيل
رغم أنه لم يكن شخص غني أو جميل أو حتى لديه جسد رياضي لكنه كان لطيفا جدا و لم يعاملني كما أعتاد الناس معاملتي

الجزء الرابع
و قبل أن تستمر في كلامها أمسكت يدي تقبلها مجددا بنوع من الخضوع و الاعتذار و أسترسلت حديثها
لم يتصل بي حسام على مدار يومين و لم يظهر في جامعة شعرت بالغصب و شعرت أنه خدعني أو جبن لا أعلم و خاصة أن ليس لدي وسيلة تواصل و في تلك لحظة لم أفكر حتى في السؤال عن أسمه في يوم الثالث انتهت الحصة المائية و كنت مغادرة قبل أن أشعر بيد تلمس كتفي ألتفت فإذا هو حسام يبتسم شعرت بالغصب من واقحته لكن أتكلم لكنه تكلم و قال لي – لنذهب للمقهي
لم يعتذر أو يبرر غضبه لا أعلم لماذا لم أنفجر في وجهه بل أبتسمت و سكتت فأمسكني من يدي و سحبني خلفه لكن أوستقفته و قلت له لنذهب بسيارتي و قد بدأ عليه المفاجأة لما علم أني بسيارتي و قال – لا أركب مع إمرأة أنتن لا تجدين القيادة
كان المفروض أن أصفعه على هكذا أهانة و لكن. خيرت سكوت و قلت له أجيد السياقة لا تقلق و ركبنا السيارة كان يشعر بالخوف نوعا ما شعرت بذلك لكنه لم يتكلم
جلسنا في المقهى و بقينا ثلاثة ساعات أو أكثر لم أشعر بالوقت معه كان صاحب مزاح و لطيف و حساس و يلاحظ أشياء
ثم طلب مني أقربه للبيت الجامعي و نلتقي مرة أخرى و قبل أن يغادر طبع على جبيني قبلة تمنيت لو أنه يتمادي بعدها أكثر و هكذا أنتهى لقائي الأول به
من غد أتصلت به و قد سمعت صرخا من الهاتف و لما سألته لم يجب و أخبرني أن أتغيب اليوم و نلتقي على البحر و نجلس هناك في سيارة نشرب القهوة أو نأكل شئ
على قدر ما الفكرة بسيطة إلا أنها أعجبتني و وافقت عليها فورا
و أنطلقنا طوال الطريق أسئله ما هو صراخ و لم يتكلم
و عندما وصلنا يدا أنه وصل لأقصى تحمله أخبرني أنه حصل شجار بينه و بين رفاقه في مبيت الجامعي و سيبحث عن رفاق جدد و أن الأمر مزعج الأهم جيران من نفس البلدة.
و جلسنا نتحدث و كان يداعب شعري أحيانا و يمسك يدي و يقبلوني من وجنتني و كان لطيفا جدا معي بل أنه حتى يأكلني بيده و كان رومنسي جدا
و كالعادة لم أشعر بالوقت معه و عندما هممنا المغادرة شعرت أنه منزعج من العودة فخطرت في بالي فكرة قلت له أسمح لي أن أمر على منزل هناك أشياء أحتاجك ان تساعدني في نقلها و سأقوم بتوصيلك الي مبيت بعد أن ننتهي و فعلا لما نزلنا طلبت منه ان يساعدني في نقل بعض الأثاث و تفاجأت بقوته رغم أن جسده ضعيف لكنه تمكن من حمل أشياء ثقيلة
بعد أن انتهى انا طلبت منه ان يجلس يشرب الماء أو أي شئ
فورا قلت له – ما رأيك آن تبقى معي هنا

تكلفة المنزل باهضة و لن أتمكن من دفعها
و من قال انك ستدفع يعني تسكن هنا دون دفع
رغض رفضت قاطع لكن مع أصراري عليه و أخبرته أن لا أصدقائي هنا وافق و سيبقى بضعة أيام حتى تهدأ الأمور
فرحت جدا بقراره و علمت أنها ستكون أول علاقة لي فكل كان يخشى أبي و لم يتجرأ أحد حتى أن يفكر بي لكن حسام مختلف لا يعرف من أبي و ليس مهتما بدأ لي أن المظاهر لا تهمه
جلسنا نشاهد فليم و قد نمت على صدره و لم نمارس الجني تلك ليلة فقد ظل يداعبني و يلعب بشعري يقبلوني أحيانا لكنه لم يمارس معي جنس أو حتى يقوم بتلميح بسيط كان محترم جدا و أحسست أنه طيب جدا و تمنيت أن أبقى معه العمر كله
في صباح نهضت و قد وجدت نفسي في سريري لقد وضعني في سريري و نام هو في غرفة الجلوس
حسام لم يكن كأي شخص كان لطيفا و حنونا و صاحب مزاج جيد و لم يكن يهتم بالعالم الخارجي بقدر ما كان إهتمامه بالشخص الذي معه كان يلاحظ كل صغيرة و كبيرة عني و يسألني دوما على حالي و مهتم بمعرفة التفاصيل يومي و إن كانت صغيرة تمنيت أن تستمر هذه الحال لم نمارس الجنس في تلك الفترة أبدأ نعم قبلني و لكنه لم يتجاوز هذا الأمر و حتى أنه عرفني على مجموعة من أصدقائه فصرنا نخرج و نستمتع كثيرا و لكن كنت أراه فارسي لا أعلم لكن أحببته بسرعة و زادت معاملته الطيبة لي و يوم مرضت أهتم بي جدا فجعلني أحبه جدا
لكن لم يستمر الأمر على هذه الحال أصدقائه اي المجموعة التي نخرج معها ظلوا يقنعوني بأنه يجب أن أعرف شخص أفضل من حسام و أني أستحق الأفضل فصارت أخرج معهم دون علم حسام بتشجيع من فتيات و أقابل فتيان في الحانات و الملاهي و حتى مقاهي و المطاعم و للأسف توترت علاقتي بحسام حتى طلبت منه في يوم أن يغادر المنزل
غادر دون أن يتكلم و انتهت علاقتنا و حتى عندما نلتقي لم يكن يكلمني أو ينظر لي حتى و أنا شعوري بأني أستحق أفضل لم أهتم و في يوم بعد أن كنا نتسامر مع الفتيات حسام كان يرفض أن أسمح لهم بالقدوم بالرغم أنه منزلي و كان يغضب كلما جاءت الفتيات الي منزلي طلبوا متى الاتصال بحسام و إخباره اني واقعت في مشكل يجب أن يأتي فورا و اتصلت به لم يرد و أرسلت رسالة فظل يتصل ودون ان اجيب لم تمضي غير نصف ساعة و وجدته أمام منزلي خرجت الفتيات و أخبره أننا نمزح غضب و لم يتكلم و غادر المنزل
صار المنزلي بعد هذه الحادثة وكر الدعارة فكانت كل فتاة تحضر صديقها و أصبحت أقيم الحفلات و كم مرة طلبت منهم إستدعاء حسام لكنه يرفض الحضور و أستمريت الأحوال هكذا و كنت أقيم الحفلات بمالي الخاص و صديقاتي لم يكن يهمهم شئ فكم واحدة كانت تقترض مني و لا تعيد المال و حتى ملابسي صارت ملابسهم و لم أنتبه إلا و قد أصبحن مقمين لدي في المنزل لم أكن أهتم و لكن وجدهم لم يمنحني ما كان يمنحني حسام من الاهتمام و رعاية و حتى عندما مرضت لم تهتم أي فتاة بي بلن لم يسألن عني ثم وجدت أن حتى أصدقائه أصبحوا مقمين عندي بل أنهم أصبحوا يخرجون دون إعلامي أو الاتصال بي
هنا قررت أن أجعل هذا الأمر يتوقف و قمت بطردهم جميعا تغييرت معاملتهم معي و صارت موضوع سخرية و استهزاء و تفننوا في إطلاق الشائعات حولي فأصبح الجميع يتجنب الحديث معي فكرت في نقل الأمر لأبي هو سينصرف لكن قلت سأعتمد على نفسي يكفي فأنا لست مدللة كما يقولون و أيقنت أنه يجب أن أنهى هذا سنة و أنتقل لجامعة أخرى أفضل لي

الجزء الخامس
دفنت رأسها بين قدمي و كأنها تحاول أن تنسى ما حصل أو تتذكر ثم رفعت رأسها و أكملت
سيدي لو تعلم ماذا شعرت في تلك سنة كان الجميع ينظر إلى و كل يعتبرني شخص سئ لو بقيت غير معروفة أفضل في بداية أعتبروني متكبرة ثم أصلبح الكل يعتبرني مدللة و سيئة و لم يقترب مني أحد و حتى من يحاول التقرب مني يجعلوعَه أضحوكة و حتى لما حاولت التكلم معهم طلبوا من نعود كما كنا و لكن رفضت فاأزداد الأمر سوء ربما هو حسد أو كره لمكانتي و مكانتهم أمضيت تلك السنة كما هي و نجحت و تمكنت بفضل علاقات أبي من أن يتم نقلي الي جامعة أخرى و هذه المرة قريبة من العاصمة لكن لا مشكل المهم أن ابتعد.
في جولتنا صيفية كنا في زيارة مع عائلتي لأحد المناطق ساحلية و قد أخترنا أن نمكث في فندق هناك و قد جلست أستمتع نسمات الصيف أحاول أن أنزع ما حصل لي أول سنة وضعت كل لوم على قلة خبرتي و حيلتي و هذا سبب فتحت حسابي و وجدت حسام قد قام بتنزيل صورة و هي قريبة للفندق الذي أمكث فيه شعرت بقلبي يخفق يكاد يخرج من من صدري و أدركت أني مازالت أحمل الكثير لحسام فأخذت سيارة أبي و انطلقت أبحث عنه في شوارع مدينة الحمامات لعلي أبصره و لكن لم أجداه ظلت أبحث تقريبا يومين في نفس المكان لكن لم أجداه ثم أتتني فكرة فتابعت حسابات الأشخاص الذين معه في صورة و أخيرا وجدته و عرفت أين يقيم في أحد الأحياء في الحمامات منزل متواضع بنسبة لي أخذت سيارة و انطلقت و لما وصلت عرفت سخافة فكرتي ماذا سأقول و ماذا سأفعل و كيف اتحدث و هل سوف يسامحني لا أعلم حقا و انا أجمع أفكاري شاهدت حسام يخرج مع صديقه يبدو أنهما ذاهبين للمتجر جلست انتظر حتى عاد ثم ما أن دخلوا حتى تشجعت و قلت سأطرق الباب و ما يحصل سوف يحصل طرقت الباب برفق فخرج لي أحد الأصدقاء شعرت بخيبة كبيرة ثم تذكرت حيلة علمها لي حسام و قلت له لو ممكن سيارتي تعطلت و أحتاج من يدفع معي السيارة نظر لي و قال انتظر و نادي كل أصدقاءه و خرج معهم حسام لم رأني لم يكلمني بل تظاهر انه لا يعرفني قاموا بدفع سياراة و طبعا كانت تعمل فخطرت لي فكرت توجهت للمتجر و اشتريت بعض العصير و عدت به و طرقت الباب فتح لي صديق أخر أخبره ان هذه هدية شكر على مساعدتي فأقسم عليا أن أدخل و أقدمها لهم و جلست تحدثت معهم قليلا نظر لي صديق و أخبرني أنه يعرفني من مكان لكن قلت له أنه تشابه و لما هممت بالخروج تكلم و قال رأيتك في صورة مع حسام أليست تشبه حبيبتك التي خانتك شعر حسام الاحراج وقال لا ليس هي فغادرت دون أن أتكلم
هو يعتبرني خائنة حسنا سأريه سأعلمه كيف يحترمني
الحقيقة ان الغضب تملكني فأمسكت هاتفي آتصلت به لم يجب أرسلت رسالة أشتمه فيها لم تمضي إلا بعض الدقائق حتى وجدت أنه أرسل مجموعة من صور فتحتها و وجدتها صوري و انا مع بعض الفتيان.
أكتشفت أن حسام كان يعلم من البداية أني أخرج مع الفتيان و لم ينطق بكلمة بل أنه عندما أتصلت به و انا بحاجة لمساعدته لبى النداء دون تفكير
شعرت بحقاراة نفسي و طلبت أبكي و أبكي ندما على ما فعلت و قررت أن يجب أن أعتذر له و لا مشكل آن لم يرد أي علاقة بي فقط يجب أن أعتذر و هنا تبدأ قصتي أتصلت به في تلك ليلة و أنا أبكي و أعتذر و لكن وجدته شخصا باردا لم أجد ذلك شخص اللطيف الحنون الكريم بل أنه يغلق الخط في وجهي رفضه مسامحتي زادني أصرارا على طلب المغفرة
و عندما كنا نتحدث أخبرني أنه سينتقل من الجامعة و يتركها لي لم يعلم أني أيضا قد قدمت أوراق نقلي أتصلت بأبي و أقنعته أن يساعد لنقله الي نفس جامعتي و تمكنت أن أقنعه و تحججت بأنه ساعدني في دراسة و قد رفض تدخل مني في عملية نقلته
كان الأمر صعبا لكن لم يكن أبي ليعصي لي أمر أو يقف في طريق طلبتي حتى إن كانت غير منطقية و معقولة و لم أحسب حسابا واحد هو أن أبي سيتصل به و يشكره لكن حسام لم يفضحني أو يعترض بل أنه أكد روايتي و شكر والدي جدا رغم انه كان يريد جامعة أخرى و انتهت هذه القصة بتسجلنا نحن الاثنين في نفس جامعة و نفس الفصل.
أسندت هند رأسها على صدري و واصلت تقول
سيدي الحبيب عندما أردت نقل حسام ليكون بجانبي لم أعلم أنه تغيير تماما و لم أكن اتخيل أن يحصل له هذا تغيير أي نعم ظل طبعه هادئ المزاج اللطيف و رائع و لكن أحسست أني أتعامل مع شخصين في شخص واحد
اضطريت جدا من قول هند هذا لم أفهمه
علمت أني لم أفهم أبتسمت و واصلت
– حسام كان لديه شخصين في داخله لم يكن هناك شخص واحد كان الاضطراب واضح خاصة في أواخر الليل و ستفهم قولي قريبا بعد أن تم نقلنا الاثنين لم أتكلم مع حسام أبدا في الصيف مجرد رسائل و مكالمات لم يكن يرد عليها و حتى واقعة أبي لم يعلق عليها أبدا أحسست أني خسرته للأبد و وددت لو أنه يغفر لي فقط لا أريد أكثر
تعلم يا سيدي كانت أستمر في البكاء طوال الليل من أجله فقط و من أجل أن نعود كما كنا كان حبيبي الحقيقي الأول لَوقد خسرته من سذاجتي و سوء تصرفي و أقسمت أنه لو عاد لن أخطأ في حقه مجدادا مضت اول الاسابيع دون أي حديث و لقد رأيته يتحدث مع ناس و كون علاقات اما أنا فقط كان هناك بعض التردد من بعض الأشخاص و فتيات و فتيان و لكن كنت أحاول أن تبقى العلاقة سطحية حتى لا يحصل خطأ كما حصل أخر مرة سمحت لهم بإستغلالي بطريقة سيئة جدا و حتى أن بعض الأستاذة حاولوا تودد لي لم أخف هذه المرة من أكون بل أني تفاخرت به حتى يكون هناك بعض الخشية مني و لكن حسام من أفعل كل هذا لأجله لا حياة لمن تنادي. لم يستمر الوضع في أحد الأيام أرسلت له رسالة أعتذر فيه و أطلب منه أن نكون أصدقاء و قد أعتدت أن أرسل له هذه الرسالة كثيرا و اعتذرت عن المرة التي جاء بها و جعلته موضوع سخرية
في تلك الليلة كان الشتاء قاسيا أمطار و رياح سمعت طرقا خفيفا على الباب إذا به حسام و هو يرتعش من البرد و قال إذا كنت ترغبين أن أسامحك يوما ما….

معلمتي أصبحت كلبتي الجزء السادس
توقفت عن الكلام تتذكر تلك الليلة و كنت قد إنغمست في سمع القصة و قد أعجبتني فأمرتها أن تعد شاي و نجلس و تستمر في سرد القصة فإنحت على يدي تقبلها و ذهبت مسرعة تعد لي الشاي و كنت أنتظر سماع باقي القصة أحضرت سنية الشاي وضعتها ثم نزلت تقبل قدمي بكل خضوع رفعتها من شعرها حتى جلست كما كانت بجانبي
تكلمت هند
– سيدي تلك الليلة لا أعلم أن كنت أريدها أن تكرر أم لا فقد أكتشفت نفسي هناك و ربما لم أكن لأعرف نفسي لو أني لم أعش تلك ليلة
لما فتحت الباب وجدت حسام و هو مبلل و أخبرني إن كنت أطمح يوما أن يسامحني علينا ذهاب الأن و لا أسلئه عن شئ الحقيقة أني خفت في بداية و لكن تشجعت أخذت مفاتيح سيارة و أنطلقنا المهم وصلنا إلى محطة حافلة كان بها شابين و فتاة صعدوا معنا و أوصلنهم الي أماكن متفرقة ثم عدت طلبت أن أَصله منزله لكنه رفض و قال لي أنزلني في منزلك و سأتصرف
حالته كانت مبتلة فطلبت أن أقوم على الأقل بتغيير ملابسها فوافق على مضض دخل معي المنزل و هناك بحثت له عن شئ لم أجد أي شئ مناسب و لكن حملت اليه بعض الأغطية وجدته يرتجف من برد و لم ينزع أي من ملابسه حاولت إقناعه لكن دون جدوى فطلبت منه نزع الحذاء لكنه رفض حاولت أن أقنعه بكل طرق و التحليل عليه لكنه صدقني و علمت آنه لم يغفر لي حتى الآن فكرت و لم أجد طريقة و أمام استمرار عناده حاولت نزع ملابسه بالقوة لكنه كان أقوى مني دفعي بهدوء فسقطت و كان هو واقف أمامي و انا على ركبتيي أمامه و هناظهر لي حسام الحقيقي فقام بلف شعري بيده و قال انه إن حاولت مجددا يضربني الصدمة كيف شد شعري جعلتني محترة لم يحصل أن أمسكني شخص من شعري هكذا لم أفهم و لكن حيرتي لم تنتهي فقد قرب وجهي لرجله و هو ممسك بشعري و طلب مني أن أنزع الحذاء كنت خائفة جدا منه و خشيت أن يقتلني فنزعت الحذاء و انا اتألم و أنتظر هذا الكابوس أن ينتهي و ثم قم بجري من شعري و انا امشي خلفه على أربعة و كان يتمنى و ينعتني الكلبة و الخدامة و لما وصلنا غرفتي أشار إلى زبه و قال لي طلعي سيدك يا كلبة حاولت أن أتكلم لكن صفعة واحدة جعلتني أسرع في نزع البنطلون كنت خائفة و هو مستمتع بخوفي ثم قام بوضعه مباشرة في في فمي حتى كدت أختنق. كنت أشعر بالقرف لكن الخوف منعني و خوفا من تلقى صفعات أخرى على أبكي في صمت و لما أقترب من إنزال شهوته سحبني من شعري وأطلقها على وجهي و شعري و انا راكعة تحت قدميه ظننت أنه أنتهى
فهمت بنهوض لكنه امسك شعري و أنزلني جلستي الأولى على ركبي و ختمها مجموعة صفعات حتى صارت أبكي و أطلب منه أن يتركني
هنا نظر اليا و قلي لي – بوسي رجلي أتتركك
-أنا لن أفعل هذا أبدا
فأستمر في صفعي حتى صارت أقبل قدميه و أبكي و أرجوه أن يتركني و شأني و ظلت تقريبا دقائق فسحب قدمه و ضع قدمه الأخرى فبدأت أقبلها و أبكي. حتى أني صعدت أقبلها حتى وصلت لركبته و انا أقبلها أمسكني من شعري و جرني حتى صعدت السرير و جعلني في وضع الكلبة فهمت حاولنا أن أترجاه كي لا يفعل لكنه أدخل زبه في كسي بقوة و زاده شد شعري قوة و لم أكن أعلم من خوفي هل أنا مستمتعة أم لا و قام بإطلاق شهوته في كسي و تركني مرمية هناك لا أقوى على الحراك لم استطيع التفكير في شئ فنامت و لا أعلم كم من ساعة
لما نهضت وجدت باب غرفتي علمت أنه مازال هنا خفت جدا و لكن في نهاية تشجعت و خاصة أنه كان لدي شعور غريب لم أتمكن تفسره
طرت الباب بلطف ففتح لي الباب نظر إلى شعرت بالخوف لكنه قام بالمسح على خدي و شعري بهدوء و حنية و فال- لا تخافي مني يا هند انتي حبيبتي
جأت لأتكلم لكنه أمرني بالسكوت فخفت ثم أمرني أن أستحم و نجلس لتناول الغذاء بعد أن أستحممت جلسنا نتناول طعام كان يمزحني كأن شيأ لم يكن و كان مستفز جدا فطلبت منه أن يفسر ما حصل يوم
أبتسم و قال – أنظري هند لقد قمت بخيانتي و إستغلالي لم أكن لأسامحك و لكن مساعدتك لي أمس جعلتني أفكر في مسامحتك و يجب أن يكون هناك عقاب لك أيضا الان أمامك حلين أما أن تصبحي حبيبتي و سأعملك مثل زوجتي و لكن يجب أن تكوني مطيعة و رهن إشارتي و ستنالين مني بعض العقاب مثل يوم أمس كلما أحسست بشئ غير طبيعي أو أغادر الان و لن تراين وجهي مجداد و هذه واحدة بواحدة و نكون متعادلين و سأغادر الأن و انتظر ردك
نظرت لي هند و كأنها تبحث في وجهي عن طيف أحلام من حسام ثم أستمرت تروي قصتها
– ثم غادر يا سيدي لم يضف كلمة أخرى و تركني وسط ذهول رهيب لم أفهم ماذا أفعل لقد قلت في نفسي أستطيع تحطيم حياته سأجعله يتمنى أن يقبل الأرض تحت قدمي لست أنا من يفعل بها هذا شئ و جلست أفكر لم أفهم شئ و لم أستوعب إحداث الأمس ماذا حصل و كيف حصل و في نهاية قررت أنها ستكون واحدة بواحدة و إذا هددني أو حصل منه أي تجاوز سأنتقم منه و سأراوي لعائلتي كل القصة ليكون درس له
ارسلت له رسالة و نمت تلك الليلة في نومي خيل إلى أني قد حلمت بحسام و أحداث تلك ليلة و تكرر الأمر ليلتيني وجدتني أشعر بالإثارة لم أشعر بها من قبل و بدأت أتخيل حسام و هو يضربني و يهنني و هنا أدركت أني في نهاية مجرد جارية و لست كما أدعي و لكن حقيقة مكانتي و مكانة أبي منعتني من تصرف و في نهاية تغلبت عليا شهوتي و أرسل بحسام أطلب منه الحضور الي منزلي و قد جهزت كل شئ رد بالرفض و لكن مع إصراري عليه و إلحاحي و أخبرته أنه لن يندم أبدا إذا ما قرر الحضور الي منزلي و لم يلبث غير بعض الوقت حتى أرسل لي رد الموافقة و معه تسأل أخبرته أني أريد أن أتحدث. و في ليل و الجو ممطر مثل تلك الليلة رن الجرس و علمت أنه حسام فتحت الباب وجدته واقف أمامي ذلك الرجل الذي فعل ما لم يفعله غيره و أول شخص يأدبني طلبت منه دخل فجلس في غرفة الجلوس و عدت…..

معلمتي أصبحت كلبتي الجزء سابع
بمجرد آن عدت نزلت عند حذائه أقبله و هو متفاجئ مني ثم نزعت حذائه و أحضرت الماء و َضعت قدميه و بدأت أغسلهما ثم نظرت إليه و قلت – أنا زوجتك المطيعة و حبيبتك من اليوم
أمسك شعري و رفعني و قال لي – أنا سيدك يا كلبة حتى أغفر لك
-أي شعري شعري حاضر سيدي أترك شعري
فقام بصفعي على وجهي و جرني من شعري و هو يقول – ليلة ليلتك يا كلبة
كنت أبكي و أحاول كتم صوتي ما أمكنني حتى لا يزيد من غضبه و يواصل تعنفي بطريقة أشد و أسوء كان شده لشعري مؤلما حتى خشيت أن يقتلعه جدا حتى وصلنا إلى المطبخ راني هناك و ضع قدمه فوق رأسي و ظل يضغط ثم أمرني أن أعد له العشاء و ثم تركني هناك و عاد للجلوس في صالون كملك ينتظر جاريته لتعد له العشاء في تلك اللحظة أيقنت أني مجرد جارية و خدامة و لا أنكر أن تجربة أعجبتني بل أنس صرت أبحث عن طرق و كيف أقوم بإرضاء سيدي الجديد من هنا تعلمت أن أكون مجرد كلبة و خدامة سيدي حسام علمني الكثير و قد أستمتعت تجربتي معه كثيرا حتى أني أصبحت لا أقوى على فراقه و من هنا تعلمت سادية و كيف أكون مازوخية و هذا ما أوصلني إلى هذا الحال و هنا أمسكتها من شعرها و جعلت رأسها مقابل زبي و قلت و انتي الان جارية *** أصغر منك يفعل بيك ما يشاء و هدفك أصبح مجرد إرضاءه حاولت رفع رأسها تتكلم لكن ضغطت أكثر و ثم رفعتها و ضربتها بصفعتين و الآن أكملي القصة
واصلت – سيدي انت تعلم أني لا أجيد الطبخ لكن من حظي أني أشتريت طعام جاهز قمت بتسخينه و قدمته له في طبق و جلست بجانبها و لكن قم بدفع الكرسي و سحبني من شعري و صفعني و قال لي هل هناك جارية تجلس الي سيدها حاولت نزول على قدميه أقبلها و أعتذر خوفا من صفعات أخرى لكنه وجه لي صفعات أخرى و قال من غد تحاولي تعلم الطبخ لا أحب طعاما جاهز مفهوم و أضف لي صفعة أخرى نزلت على قدميه أقبلها و أقول – مفهوم سيدي مفهوم و هربت مسرعة للمطبخ خوفا منه صحيح أني أستمتعت الإهانة و ضرب و لكن هو أحيانا يتمادي و أشعر بالألم الشديد جلست أنتظر ثم لم يلبث أن نادني أنتي يا كلبة تعبي نطفي المكان أنتهيت فأسرعت لكني سمعته يقول على إيدك و رجلك مثل الكللابب فسمعت كلامه و فأسرعت إليه و قمت تنظيف و أمرني أن أغسل الاطباق و أعود لأجلي موضوع قدميه فعلت ذلك و جلست عند قدميه آنتظر الأمر الجديد و ماهي ثواني حتى بدأ يقبلني من أذني و رقبتي شعرت بسخونة فقلت – سيدي نيكنب نيك كلبتك و خدمتك
لم يتردد و قام ينزع كل ملابسي حتى صارت عارية أمامه و أبدأ بإدخال زبه بلطف ثم بدأ بقوة و أمسك شعري و بدأ يدخل بقوة و أنا أصرخ و وضع يده على فمي و أستمر هكذا حتى شعرت بمنيه يطلقه في رحمي و جلس يرتاح و أنا أصلا لا أقوى على تحرك ثم عاد مرة أخرى و ركبني مثل الفرسة و هو يغتصبني بقوة ثم قام بحضني و نمنا معا و لم أنهض إلا في وقت متأخر صباح و كان هو مازال نائم فنهضت أعددت الفطور و ذههبت الي سرير بدأت أقبل قدميه و يديه و لما نهض قال لي ماذا قلت له خدمتك و جاريتك لكنه ابتسم و ربت على رأسي و قال – و زوجتي إيضا لا تنسى هذا و يقبلني من خدي بحنية و قال لي هيا نستناوا الفطور فأنا جائع جلس هو و حاولت أن أجلس موضع قدميه لكنه منعني و طبي أن أجلس بجانبه وتناولنا الفطور حتى أنه أصبح يأكلني الطعام بيده و يعاملني برفق وحنان كما كنا لم آفهم القصة أبدا فذلك الوحش الذي جعلني أخشى حتى نظر في عينيه يعاملني الأن مثل الملكة و يعاملني بلطف كبير و خرجنا ذلك ليوم و كانت من أجمل الايام رومنسية و حب و قبل و معاملة جميلة حتى شعرت أن ناس حولي يحسدوني و لما عدنا للمنزل في ليل دخلت و فتحت الباب و دخل بعدي و لكنه سحبني من شعري حتى سقطت و قال لي يا كلبة أنزعي حذائي لم أفهم لماذا تحول لكن خفت فنزعت حذائه و لما حاولت النهوض أمسكني من شعري و جعلني أمشي على أربعة و هو يجرني خلفه حتى وصلنا إلى صالون هناك أشر لقدكمه فقمت يتقبلها و أمرني أن أغسلها فأحضرت الماء و جلست أغسل قدميه و أنا مذهولة و لم يكتفي بهذا بل جعل يسدد صفعات كل مرة ثم قام بإخراجي زبه فهمت قصده حاولت أن أنزع ثيابي و لكنه مزقها على جسدي و وضعني على قدميه و بدأ يضرب مؤخرتي و هم ممسك شعري و انا أصرخ فيسدد ضربات أخرى حيت صارت مؤخرتي حمراء كان يتحكم بي مثل ما يريد و يفعل بجسدي ما يحب لم أستطع حتى أن أرجوه أن يتركني ثم بسحبي و جعل زبه في فمي و فحاولت أن ألعقه لكنه دفعه بقوة كأنه ينكني من فمي بعنف و قوة ثم سحب زبه ليطلق منيه غلي الأرض ظننت أن الأمر انتهى و قد كنت راكعة أسعل لكنه هو لم ينتهي فأجبرني على أن أفلقس مثل الكللابب و أدخل زبه في مؤخرتي و كان ملائما جدا و لم يكتفي بهذا بل شد شعري بقوة فلم أكن أستطيع التحمل و ظللت أبكي لكنه هذه المرة ترك منيه يزل على مؤخرتي شعرت بالسخونة منيه في مؤخرتي و لم أستطع حتى أن أتكلم ثم سحبني من شعري و جرني على وجهي لغرقة نوم و تركني على قدميه و نام هو و انا لا أقوى على شئ هذه كانت المرة الأولى من مؤخرتي و لم يكن لطيفا ابدا و أقسمت أن أضع حد بمثل هذه التصرفات و نمت على قدميه السئ اني رغم كنت أنوي أن أنهى العلاقة و بما أن لم أستطع تحريك جسدي منهك كنت أبحث عن دفئ بين قدميه فكنت ألعق أصابع قدميه و أضعها على وجهي و هو ينظر لي.
نهضت في الصباح و وجدت أني في سرير نائمة و مرتدية ملابسي و كنت أسمع حثيث في المطبخ نزلت مسرعة وقد وجدت حسام أعد لي إفطار الصباح و هو يبتسم بل أنه حتى جهز الطاولة و جعل فيها الورد و زينها أصبت بالذهول و لم أفهم هل هذا الوحش الكاسر الذي جعل مني جسدي مرتعا له و اليوم يعد لي الفطور عجيب حقا لكن سبق و قررت يجب أن أكلمه الأن و ننهي هذا تكلمت…….

معلمتي اصبحت كلبتي الجزء ثامن
كنت أدعب شعرها و احيانا أسحبه بقوة لإستمتاع بصرختها و أستمرت تروي لي قصتها
-هل تعلم حسام سيدي الأول لم يكن شخصا عاديا كان شخصا مليئ بالتناقضات في الليل يكون وحش كاسر و أذوق منه الويل و اما في الصباح و المساء فيكون شخص لطيف و طيب يمارس معي الجنس في الصباح بكل رومنسية و حب اما في بعض الليالي و لا أعلم متى يتحول الي وحش لا يرحمني فأكون ملكة و في ثانية أصير كلبة و جارية له و هو يكون حبيبي و في لحظة أجده جلادي و سيدي لم أفهمه إلا بعد وقت اما في ذلك الصباح فهو الصباح الذي غير كل شئ كنت أتناول الفطور و أفكر كيف سأفتح له الموضوع و فطيبة التي ظهر بها صباح ذلك اليوم جعلتني متردد لكن الم مؤخرتي شجعني على الكلام و تكلمت
– حسام ما حصل امس لا يمكن أن يحصل مجددا أبدا
لم يتكلم حسام نظر إلى و أبتسم فأستمريت بالكلام
-إن ألم مؤخرتي لا يطلق حقا صدقني
– لا بأس لقد خرجت الصباح و اشتريت مرهم بعد أن تنتهي سأعدك على وضعه
-لكن
-بدون لكن سسأعدك على وضع المرهم و أنتهى الأمر
-ليس هذا ما قصدته
-هل أنت بخير
فهمت انه يتجنب الحديث في ليلة أمس و حتى رده و الكلام جعلني أشعر بالحرية كيف سأتصرف معه فقلت أتحدث معه في وقت آخر ذهبنا للغرفة الاخر و قام بدهن مؤخرتي و أخذ يقبلني و يداعب ثدي و يداعب كسي بأصبعه حتى أنزلت و ثم قام بإدخال بأصبعه في فمي كنت في بداية أشعر بالقرف لكن في نهاية كدت أبتلع أصابع يده ثم شعرت ترجيته أن يدخل زبه في كسي حتى يطفئ نار شهوتي و فعل و صرخت مع كل دفعة و لكن هذه المرة من نشوة و ليس من الألم و لما كاد ينتهي حاول أن يسحب زبه لكن أردته أن يسكب في كسي فقاومت و هو لم يعارضني و شعرت بذلك اللهيب في كسي أول مرة و لم أنتهى نزلت أبحث عن قدميه أقبلها لكنه منعني من ركوع و يقبلني من رأسي و طلب أن أغير ملابسي لأننا نخرج الحقيقة أصبني هذا التوتر فكيف يكون في ليل شئ و في نهار شئ و عزمت على أن أفهم القصة و خرجنا ذلك اليوم و لم يكن ينقص يومنا من الرومنسية شي بل أنه جعلني أشعر أني ملكة على الأرض و لما عدنا بدأ قلبي يخفق من الخوف بمجرد أن دخلنا ركعت أحاول نزع حذائه لكنه منعني ثم حتى عندما حاولت غسل قدميه منعي و جلسنا معا نشهد في فليم و لم أتجرأ أن أسئله و قام ممارسة الجنس معي بكل رومنسية حتى أني أطلقت ثلاثة مرات و من الغد وجدت معاملة طيبة منه و ذهبنا للمعهد بعد أن تغيبنا و كان لدي زميل أخذ يمازحني عن غيابي و حسام ينظر و لم يتكلم في المساء بعد أن خرجنا و تنزهنا و كعادته لم تخلو جلسته من مراح مررنا على متجر دخل و أشتري شئ لم يخبرني به و عدنا للمنزل بمجرد أن أوقفت محرك السير وجدت حسام يسحبني من شعري لداخل و انا أصرخ
– يا حسام شعري سيب شعري أرجوك
لكنه لم يهتم بل طلب مني أن أفتح الباب و هو ممسك شعري كلما أخطأت شد شعري أقوى و فتحت الباب بصعوبة و بمجرد ان دخلنا راني و أشر)إلى قدمه فأسرعت أن ع الحذاء و هو نزع الحزام و صار يلسعني عن مؤخرتي فصرخت
-اااااااي ما الأمر
-بوسي رجلي يا كلبة يا خدامة تمزحين مع شباب و أنا هنا
نزلت أقبل قدمه و أعتذر
-سمحني لن يتكرر الأمر أعدك
و انا اقبل قدمه لكنه ظل يلسعني بالحزام فصرت أدفن وجهي بين قدميه و أبكي لكنه قام بوضع طوق حول رقبتي مثل طوق الكللابب لم انتبه الا و انا ارتديه و قام بجري منه و انا أزحف خلفه ولم أستطيع فعل شئ حتى وصلنا الصالون ثم سحبني من الطوق حتى أصبح زبه أمامي فقام بضغط على رأسي و كدت أختنق و انا أشم زبه خلف البنطلون و صارت و أحاول إبعاد رأسي و لكن لم تنجح أي محاولة ثم قام إخراج زبه و أشار إلىه فأمسكته بيدي و وضعته في فمي و أحاول أن أسعده لعله يعفو عني لكن أستمر في إدخال زبه حتى كاد ينزل وشهوته في فمي و بسرعة سحبه و أطلق منيه على الأرض ثم جلس و أنا أسعل و جالسة عند قدميه و عيني للأسفل انظر لقدميه و أنتظر فعله القادم دون أتكلم و لم يتأخر فقد سحبني من طوق حتي صارت مؤخرتي أمامه فهمت و حاولت أن أترجاه لكنه سحبني من شعري بقوة و قال لي الكلبة تنبح فقط لا تسطيع التكلم فبدأت بالنباح لعله يغفر لي و يتركني لكنه أدخل زبه في مؤخرتي حتي أحسست أنها سوف تشقق نصفين و ظل يدخل زبه حتي أحسست أنه سيخرج فب فمي بل لم يكتفي بهذا بل جذبني من شعري و آخذ يسدد ضربات لمؤخرتي بيده حتي أحمرت ثم في شعرت بمنيه يحرق مؤخرتي و لما أنتهي تركني و ذهب للمطبخ و أنا هناك مرمية علي صالون لا اقوي علي تحرك و لا أقدر علي شئ و عاد بعد بعض الوقت و أمسكني من طوق حتي صرت علي الارض و وضع قدمه فوق جسدي و فتح تلفاز يشاهد فليم و كل ما شعر بالملل لف شعري بيده و طلب مني النباح فكنت أفعل ذلك و انا مستخسرة نفسي و أشعر بالذل و الاهانة و لا أقدر علي تكلم. حتي و ظللت هناك فترة ثم رفغني من طوق و أدرني بحيث أصبح كسي أمامه و بدون أي تنبيه أدخل زبه و هو ممسك بالطوق يخنقني به و لما أنتهي مني و سكب منيه في كسي كنت أظن أنه سيتركني و أنتهي الامر و لكنه لم ينتهي ليس هذه المرة فقد أجبرني علي الركوع أمامه و أدخل زبه مجددا في فمي لكن هذه المرة مع عدد من صفعات و كل ما حاولت أن أبعد وجهي سحبني من شعري أو من طوقو هكذا و لما أقترب من سكبمنيه سحبني و اطلقه علي بزازي ثم صفعني و تركني مازالت افكر حتي أتي مجددا و سحبني من طوق و ظل يتجول بي في أرجاء المنزل و كلما شعر بالملل سحبني بقوة علي قدميه آقبلها و أحيانا يطلب مني النباح أو يوجه لي صفعات في مؤخرتي أو وجهي و استمر هكذا طوال الليل و لكنه لم يكتفي بهذا بل حملني للغرفة الاخري و أغتصبني فعلا و تركني نائمة لا أقدر علي نهوض…….

معلمتي اصبحت كلبتي الحزء تاسع
كانت هند تروي قصتها و قد أثارتني جدا قصتها فلففت شعرها حول يدي و قمت بتقريب رأسها لزبي فقامت تحاول نزع البنطلون طلبت منها ان تنزع الحزام و أن تضعه في يدي نظرت إلي و شعرت بالخوف لكنها فعلت و أستمريت في شد شعرها بقوة أكبر و لما أنتهت ناولتني الحزام و هي تشعر بالخوف فلففته حول يدي و لسعتها بقوة فصرخت و نزلت علي قدمي تقبلها و تطلب أن أسامحها لكن مظهر معلمتي تحت قدمي تقبلها و أنا ممسك شعرها و أفعل بها ما أشاء جعلني أكثر رغبة فضربتها ضربة ثانية فأصبحت تسرع أكثر في تقبيل قدمي و مظهرها المثير جعلني استمتع أكثر فرفعتها و قلت
– ما رأيك الان تلميذ يدرس عندك جعل منك كلبة و خادمة و يستطيع أن يفعل بك ما يريد
ثم صفعتها فسقطت علي الارض فأمسكتها من شعرها و قلت لها
– من أذن لك بالجلوس
فهمت ان تعتذر لكن صفعتها مجددا فنزلت تقبل قدمي و تلعق كل أصبع قدمي و انا مستمتع كيف لمعلمة كنا نخشها و نخشي الحديث معها هي الان أقل من حذائي و أفعل بها ما أريد و لكن كنت مهتم بسماع أكثر فأخبرتها ان تكمل قصة
جلست الي جاني و قد أنحنت تقبل يدي ثم أكملت

حسام سيدي الاول لم يعتبرني فقط جارية بل أصبحت كلبة له و كان يستمتع بخوفي منه و لكن يختلف الأمر في بعض الآيام ففي يوم يكون سيدا و لا يرحم ثم يصبح هادئ رصين و شخصا جميل و حنين و لطيف بعد تلك الليلة نهضت صباح ووجدته كالعادة أعد الفطور و هو في مطبخ نظر لي و ابتسم و طلب مني أن أستحم و أرتدي ملابسي و نجلس لنتحدث فقط حينها آكتشفت أني لا أرتدي ملابس فذهبت مسرعة و انا أسعر بالالم من كل جسدي و استمححمت أرتديت ملابسي و عدت و جلست نتاول الفطور لما انتهنيا طلب مني ان اجلس في صالون و لما جاء اخذ يداعب شعري بكل حنية و يقبلني بكل لطف و يعاملني بكل لطف فمنعته و ابتعدت لكنه سحبني بلطف فحاولت الابتعاد أكثر فحاول هو سحبي له ثم تكلم
مالامر
اريد أن أفهم ما يحصل الان
لا يحصل شئ
-بل يحصل كثيرا انت في احيانا تكون لطيف و احيانا تصبح قاسي جدا

منذ اول مرة اخبرتك ان اي خطأ سيتبعه عقاب الم أقل هذا
نعم و لكن
دون لكن هيا جهز نفسك للخروج لدي مدرسة اليوم
و سحبني من يدي للغرفة و غيرت ملابسي و خرجنا و كان طول الطريق لا يتكلم فعلمت ان كلامي معه أغضبه و يجب أن أكون أكثر حذرا مضي اليوم طبيعا و لكنه لم يكن يتحدث معي او يكلمني و عدنا في الليل و ايضا لم ينطق بكلمة حتي انه لم يلمسني و من الغد ايضا و لما عدنا للمنزل لم يكلمني فمشيت إليه زحفا علي يدي و قدمي و بدأت أقبل حذائه و انا اترجه أن يغفر لي و نعاود كما كنا فكنت أقول
– سيدي و تاج راسي ارجوك سمحني سأقبل أي عقاب تقوم به انا خدامة رجليك افعل بي ما تشاد و لكن لا تحرمني قربك و كنت اقبل حذائه و ابكي ثم نزعت حذائه و صارت أقبل قدميه و اترجاه ان يسمحني ثم رفعت قدمه و وضعتها فوق رأسي و هو لم يعرني أي إهتمام و لم اجد اي حل كيفزاجعله يتحرك ثم خطرت لي فكرة فقمت بذهاب و ارتداء طوق و قدمته له و جلست عن قدميه و انتظر ان يفعل بي ما فعل أخر مرة لكن ايضا لم يحرك ساكنا.
شعرت أني سوف أخسره ان لم اتصرف فجلست اتراجاه ان يتكلم و انا ابكي و اقبل رجله كلها و لم ينفع في شي
فجلست تحت قدمه انتظر لعله يرفق بي في نهاية شعرت بيده تلف شعري فعلمت أن عقابي سيدأ و هل تعلم أني لم أنتظر طويلا فقد رفع و أشعر بالخوف و أحاول أن أكتم صراخي فعالجني ببعض الصفعات ثم أمرني أن أفلقس مثل الكللابب و فهمت ما يدور في فكره سيدخل زبه في مؤخرتي بدون لطف فجلست كما طلب و أدخله و شد شعري بقوة مثلما أعتاد و ظل يغتصبني كنت مثل الفرسة التي يمتطيها و سكب منيه كله في مؤخرتي شعرت ذلك اللهيب و لا أدري هل نشوة ام ألم لم يعد الأمر يختلف عندس و لم ينتهي بل قم شد شعري و سحبي حتي صار كسي أمامه فأدخل زبه مباشرة و ظل هكذا و لما إقترب من سكب منيه دفعني و سكبه علي الأرض لم أفهم لماذا يصر علي اطلاقه في الارض ان كان يخشي ان أنجب فقد سبق و اخذت دواء و قد سبق أن تحدثنا و اخيرني انه يتمني ***** ثم عندما يكون في حالته الطبيعية كان يسكب المني في كسي دون تردد و استغرقني الوقت حتي فهمت الكثير عن حسام و نشأته و لم يكن الأمر سهلا بنسبة ابدا و لم يكن الامر سهلا أيضا و قد ساعدني كثيرا في المستقبل حتي فهمت ميولتي الجنسية و حتي حقيقتي التي أخشاها و لنعد لحسام فبعد أن سكب منيه علي أرض أمسك بي من شعر و أدخل زبه في فمي و كانت أحاول أن أجعله ينهض بفمي و حاولت حتي تم لي ذلك و ظللت علي تلك الحال ردها حتي ظننت أنه لن يطلق منيه مجددا فأمرني أن أقبل و ألعق أصابع قدمه فنزلت علي قدم سيدي أقبلها و ألعق أصابع قدمه و قد أعتدت علي طعمها في فمي و لم ألبث ان جرني من شعري طويل و علي وجهي حتي وصل للحمام فامسك العصي و انا مثل الكلبة و نزل ضربا علي المؤخرتي و بل طلب مني أعتذر منه و أترجاه مع كل ضربة و فعلت حتي ربما فقدت الاحساس بؤخرتي و كنت أبكي حتي فقدت القدرة علي البكاء و لكن كان مكتوما خوفا من غضبه و ثم ما لبث ان تركني هناك و جلس في صالون و لم يسحبني هذه المرة بل و لم يقم بمثل ما أعتاد أن يفعل فبقيت هناك ثم ما لبث أن نادني
– انت يا كلبة تعالي هنا
أسرعت إليه أمشي مثل الكلبة و جلست عند قدميه أنتظر ما سيفعل بي او ماذا سيقول
رفع قدميه فوضعت جسدي أسفل قدميه و بقينا هكذا بعض الوقت ثم ألبسني طوق كلاب و صار يسحبني منه و هو يعتمد أهانتي فكان يمر بين الغرف و يقول
-هذا منزلك و لكني هنا سيدك أمتلك كل جسدك كل شعور لديك كل مالك كل حياتك علسك ان تفهمس انك أصبحت ملكية خاصة و لي أن أفعل بك ما أشاء.
علمت انه يريد ان يتلذذ بإهانتي
فثلت – هو هو هو. و اخرجت لساني مثل الكللابب أردته ان يستمتع حتي يعفو عني و لا يعود لهجري مجددا و قد أسمتع بذلك فجعل يضغط علي رقبتي بقدمه و يسحب الطوق و كل ما شعر أني أختنق يرفع قدمه و لم تنتهي الليلة هنا…….

معلمتي اصبحت كلبتي الجزء العاشر
لست وحشا أحسست بالألم الذي تشعر به هند أحسست أنها كلما ذكرت حسام و تهيج ذكريات تحاول أن ترويها ربما لك تجد أحدا لتروي له القصة فليس من المعقول أن تذهب لأي شخص و تروي له هذه القصة يصعب حقا تخيل كل هذا لكنها جاءت لي و حدثتني عن قصتها ربما الأنها تري شبها بيني و بين حسام و ربما أيضا الأنها لا نسطيع أن تكتم المشاعر الأكثر و من حقها هذا هي تعلم أني لا أخونها أو أستغل هذه القصة.
هذا ما ظننته من البداية لكن هند لم يكن ينقصها المكر صحيح أن مشاعرها الجنسية تتحكم بها و لكن ليست مغفلة علمت أنها هي أول كلبة و جارية لي أمارس عليها السادسة و بتالي سأحاول كل جهدي أن أحافظ عليها و قد عرفتني حق المعرفة قبل أن تتجرأ هلي خطوة معي أذكر أنها قالت في بعض الحصص
-أن لي من الخبرة أن أعرف من يتظاهر بحبي و هو له أهداف و أجندة أخري و من فعلا يحبني
لم أهتم بتلك الجملة في ذبك الوقت كنت أتقرب لهند طبعا الأني مميز بالعربية كما ذكرت و كما أن نصوصي تحتوي علي بعض العنف الخفيف و كنت أتخيل هند في نزواتي الليلية تحت قدمي . هل هناك منا من يتملك بعض السادية لم يتخيل نفسه يمتلك معلمته و يجعلها جارية له و يعاقبها كيف ما شاء و هل هناك فتاة هنا و لها رغبات مازوخية نفسها تحت أقدام سيدها تقبلها. ذات مرة أخبرتني هند و هي تحت قدمي فقالت – هل تعلم يا سيدي أن الخضوع لطفل هو أصغر مني يزيد من نشواتي أكثر فكلما فكرت أنك تصغرني بقدر من سنوات ثم أنا أركع عند قدميك و أطلب رضاك ثم تعاقبني كيفما شئت يزيد هذا نشوتي الجنسية لأقصي حد حسام كانا في نفس العمر و لكن فكرة أني غنية و هو فقير لكنه يمتلكني و يتحكم بي تثير شهوتي.
هند كانت مميزة هي أول كلبة لي و جارية و لا أنكر أني تعلمت منها الكثبر في بقية حياتي و الأهم أنها كانت الوعاء الذي يحتوي كل نزواتي و شهواتي و الجميل في علاقتي مع هند أنها صعبة المراس معي في المعهد و في منزل جارية تحت قدمي هذا تناقض كان يثير شهوتي أكثر في الصباح تكون أمرة ناهية و لما نكون بمفردنا تكون جارية ذليلة رخصية هذه قصتي مع هند لكن قصتها مع حسام شئ مختلف أجلستها أمامي و طلبت منها أن تكمل القصة
-سيدي تلك الليلة لم تنتهي هناك فقد أستباح حسام جسدي بأمر مني و رغبة مني بل أني أنا من شجعته علي ذلك و أردته أن يفعل ذلك في البداية كنت أحاول أن أجعله راضيا ثم أكتشفت أن لدي ميولات جنسية لم أكن لأعلم بوجودها لولا حسام
سحبني الي حمام جرا و انا خلفه و الطوق يخنقتني و طلب مني أن أستحم و صعد هو للبانيو و طلي مني أقوم بتحميمه هو قبلا ففعلت و غسلت كل جسده حرفيا ثم أستححمت أنا و لحقت به لصالة وفجرني من شعري حتي وصلنا لغزفة النوم و قم بفرت كل الملابس علي الارض و أمرني ان أقوم بطيهم و أعادتهم لمكانهم و لما بدأت كان يلسعني بالحزام علي مؤخرتي فكنت أصرخ و هو مستمر حتي أنتهيت من ذلك ثم سحبني مرة اخري من شعري للمطبخ و طلب مني أن أعد الشاي و هو جالس خلفي يلسعني بالحزام كما فعل و هو مستمع بهذا أري هذا بعينيه و يزداد كلما صرخت من الالم و حاصة صراختي المكتومة حتي صار يطلب أن أكتم صراخي و أستمر علي هذا الحال حتي فرغت من الشاي فتركني و ذهب لصالون و طلب مني أن أحضر له شاي ففعلت و جلست انظر ابتسم و قال لي – من الغد ستكونين الزوجة لي و خدامة لن يكون هناك شراء من الخارج مجددا في ليل أريد طعما من يديك لقد تعلمت صنع الشاي هذا جيد لكن أريد المزيد
-أمرك سيدي حاضر سأتعلم أعدك بذلك.
حسام يحب الشاي لهذا تعلمت إعداده بالشكل الذي يحبه منذ مدة و لم تتح لي فرصة التجربة سوي هذا اليوم و قد نجحت في هذا
أشر عليا أن أجلس عند قدميه ففعلت و قام بجمع شعري وجعله علي شكل كعكة ثم نظر لي و أبتسم ثم فكه و جعله ذيل حصان و أبتسم مجددا و نظر لي ثم قال – أظنك هكذا أجمل.
كنت أنظر له ما فعل بجسدي و روحي و الان شعري و أنتظر خطوته ثانية علي أحر من جمر و ثم سحبني و جلسني في حجره يعني كانت مؤخرتي فوق زبي لم يدخله في بداية فقد جلست فقط و كان يضرب مؤخرتي و بزازي أو أي مكان تجده يده ثم أدخله و جعلي أقفز فوق زبه و زاد من قوة دفعه إمساكه لشعري و شده له بقوة حتي سكب منيه و قد شعرت به كيف سكبه و رماني علي الارض ثم سحبني و ادخل زبه في فمي و جعلني أمصه و هذه المرة كان يسحبني و يعيدني حتي بلغ شهوته و أمسك شعري و أداره حول زبه و كنت أحاول أن أبتعد لكنه كان يسحبني بقوة أكبر فأعود حتي أنتهي ألقني علي الارض ثم جعل يمسح قدمه في شعري الطويل و تركني و ذهب و انا هناك لا أقوي علي رفع رأسي ثم عاد و انا علي مكاني ضربني علي مؤخرتي فرفعت رأسي وجدته أمامي فأمسكت قدمه و انا أرجوه أن يأجل أي شئ ليوم الغد فقد تعبت و جسدي لا يستجيب فأبتسم ثم لف شعريحول يده حتي رفعت وجهي و سدد لي عدد من صفعات و اصرخ و كان يأمرني أن أقبل اليد التي ضربتني ففعلت حتي انتهي تركني ملقاة هناك و ذهب. ليعود لي مرة أخري و هو يحمل كرة و جلس علي كرسب و امرني أن أجلس عند قدميه و صار يلقي الكرة و يأمرني بإحضارها و كان يعد الوقت و إن تأخرت كن يضع قدمه علي خدي و يسدد لي ضربات علي مؤخرتي و إذا صرخت يرفعني و يسدد لي صفعات و يأمرني بنباح و إخراج لساني مثل الكللابب استمرينا علي ذلك الوضع حتي شعر بتعب فنادني ذهبت له فقام بعمل شعري ذيل حصان و لفه حول يده و جرني منه للغرفة النوم و هناك اغتصبني مجددا قبل ان ينام و استيقظ في غد و قد عزمت ان اعرف قصة…..

معلمتي اصبحت كلبتي الجزء الحادي عشر
كنت أستمع بإهتمام كبير و القصة أعجبتني و جعلتي أشتاق لبثية القصة أمرتها أن تستمر في سرد القصة فأكملت

بذلت جهدي هذه مرة كي أنهض قبل سيدي و أسرعت إلي المطبخ أعددت فطور و أتصلت بالجامعة أعلمتهم أني و حسام لن نحضر ليوم بسبب حالة طارئة ثم أعددت المنزل بشكل جيد و صعدت للغرفة و مازال حسام نائم فبدأت أقبل رأسه و يده ثم نزلت أقبل قدمه و لما نهض طلب مني. التوقف لكن أستمريت فقد رسمت خطة محكمة لكي أعرف قصته اليوم و لن يمنعني شئ و بمجرد أن نهض أنطلقت أمامه علي أربعة مثل الكلبة طلب مني نهوض لكن لم أسمع له و لما وصلنا جلس علي كرسي فجلست أقبل قدميه و ألعقها طلب مني توقف لكن لم أسمع حاول أن يجعلني اقف لكن عدت عند قدميه فتوقف عن المحاولة و تركني فكنت ألعق قدميه و أقبلها و لما أنتهي من طعام أخبرته أن يجلس فوقي و سأحمله للصالة علي ظهري رفض لكن أمام أصراري صعد فقمت بجمع شعري و تقدميه كي يقدوني مثل الفرسة و هذا كله جزء من خطتي لما وصلنا لصالون نزل فنزلت أقبل أقدمه و هو مستغرب من كل هذا أخبرتهم عن جامعة و ثم أحضرت طوق الكللابب و ارتديته ثم شغلت الغناء و بدأت أرقص برقص مثير و بدإت أحاول أن أثير شهوته و بدأت أقترب له أقبل زبه في البنطلون و أعود للرقص و كنت أستفزه هذه المرة لن أتركه حتي أعلم ما القصة لماذا يكون لطيف كل يوم و احيانا يكون وحشا قمت بجمع شعري علي شكل كعكعة ثم جلست عند قدميه و وضعت يده علي شعري حتي يجذبني منه و بدأت أتكلم
سيدي و تاج رأسي انا كلبتك خدامة رجليك منيوكتك القحبة عاقبني عذبني و لن أعصي لك أمرا ستجدني مطيعة هو هو هو هو
فسحبني من شعري بقوة فتألمت و صرخت من الالم
– أي شعري شعري اي شعري
فترك شعري فأمسكت يده أقبلها و عدتها فوق شعري فنطق
– تحبين العنف يا كلبة يا خدامة و قام بشدي من شعري بقوة ثم قام بجعلي بوضع الكلبة و نزل علي مؤخرتي بصفعات
-اه اه سيدي خدامتك كلبتك المنيوكة
و استمر في ضربي حتي أحمرت مؤخرتي ثم جعل أمامه و أحضر عصا و قال لي
-مد يدك يا كلبة
فمددت يدي و أصبح يضربني علي يدي و انا اتالم
– اه اه سيدي اي اي يدي يدي
و رغم الالم الذي سببه لي لم اتردد بتقدمي يدي له و كانت أخر مؤلمة فركعت أقبل قدميه و أرجوه أن يتوقف سحبني من شعري و ضربني بالقلم صفعة أولي ثم ثانية و رامني و أخرج زبه و راح يضربني به علي وجهي ثم يضربني علي بزازي ثم أشار لي بيده فوضعته في فمي و هو مستمر في ضرب بزازي و شد شعري و ضربي بصفعات ثم سحب زبه و ألقي منيه في الارض و مسح بشعري الارض ثم جعلني تحت قدمه و جلس علي كرسي و قدمه فوق جسدي كلهلم أقوي علي حراك لكني سلمته العصا و أشرت الي مؤخرتي و بدأت أنبح مثل الكلبك ربما الكلبة تكون لها كرامة عليا انا و هذا ما أرده فنزل يضرب مؤخرتي و كنت أتألم فأدفن وجهي بين قدمه و ألعق أصبعه أو أقبله حتي أنتهي مني و تركني و ذهب ثم عاد و ووجدني مثل ما تركني مرمية فامسكني و دخل زبه في مؤخرتي و كان يغتصبني بقوة و انا مرمية علي الارض ثم قام بجمع شعري حول يديه و لفه بقوة و سحبني بقوة حتي اصبح وجهي مقابل وجهه و زبه في مؤخرتي و لم أستطع أن أكتم صراخي فأنطلق بعض منه و زاده هذا قوة و عنف و استمر معي حتي نال منه التعب ما نال و قد بلغ بي انا ايضا فجلس هناك و انك أسفل قدمه و هو يرتاح علمت وقتها أنها فرصتي فتكلمت
– سيدي خدامتك تحت رجليك و كلبتك تفعل بي ما تشاء و سأفعل ما تريد و تحب يا سيدي جسدي ملكك و روحي ملكك أفعل بي ما تحب و ستجدني مطيعة ذليلة لك وحدك و خدامة قدميك.
و سحبت قدميه و وضعتها فوق رأسي كدليل للخضوع له ثم واصلت
– لكن سيدي أريد أن أفهم لماذا في مرة تكون ملاكا و مرة تكون حمل وديع فقط اريد ان افهم و عاملني كما تشاء بعدها او اشد.
و امسكت قدمه اقبلها بكل خضوع و ظللت هكذا حتي سحبني من شعري و هو اجلسني علي ركبي أمامه و قال
-ان أخبرتك عليك ان تعلمي انك ستصبحين ملكية لي يعني لن يكون هناك لديك اي سلطة او صوت معي و ستفعلين ما أمر به و ستكونين كما أحب هل انت موافقة أموالك ستكون ملكي و حتي ملابسك سترتدين كيفما أريد و أخيرا ستكونين زوجتي هل هذا مفهوم
فكرت قليلا و لكن صفعة واحدة جعلتني أحرك رأسي بالموافقة امسكني من شعري وجرني لغرفة الاخري و هناك سحب عقد و سلمه لي كي أقوم بتوقعه و طلب من أن أقرأه قبل أن أقوم بتوقعه و يجب أن أكون علي موافقة بما فيه و فعلا بدأت أقرأ مافيه هذا العقد كان نص عبودية لي فمجمل نصوصه الخضوع و طاعة و لكن سرية تامة و اموالي هي ملك له و لا يحق لي المطالبة بشئ في المستقبل و هذا العقد سري بيننا و اي حوار او شئ أشاركه يحق له مطالبة و إلخ و لكن من بين بنوده أنه بمجرد آن أكون حبلي نتزوج او قبل ذلك اذا اتفق طرفين و عديد البنود التي سأذكرها لاحقا في بداية ترددت و لكن في نهاية وافقت فحتي أموالي هي ملك أبي يعني لا يستطيع مطالبتي بشئ في نهاية وقعت العقد و قدمته له فترك معي نسخة و اخفي نسخة و حمل نسخة معه
و جلست أستمع للقصة التي بعت نفس لأعرفها ذهب حسام و احضر ملف ضخم و سحب من داخله تقرير طبي يعود لسنة مضت و بدأت أقرأ و أقرأ القصاصات و كل ما كتب بلهفة ففهمت القصة و فهمت لماذا طلب مني توقيع العقد قبل ان يحدثني و حتي أني فهمت لماذا يرفض سكب منيه في كسي في لليل و يفعلها في صباح لقد اصبحت لدي صورة واضحة الان لما انتهيت وجدته قد ألبسني طوق كلاب و طلب مني زحف مثل الكلبة و قد فعلت ثم امسك الحزام و رجله فوق خدي و جعل يضربني بالحزام و يقول أنت السبب فعلا آنا سبب و أستحق هذا ثم سحبني مجددا خلفه حتي جلس و قال
– الان بعد أن عرفتي هل انت مستعدة لما هو قادم
-نعم سيدي أسفة لم أكن أعلم
ضربني بقدمه و قال لي الكلبات تنبح فقط لا تتكلم…….

الجزء الثاني عشر
تكلمت هند بخضوع الجارية لسيدها و قالت
-سيدي هل تظن بأني أصبحت جارية تبحث عن سيد بمحض إرادتي بل حسام جعلني لا أستمتع بحياتي سوي بهذه طريقة لا يمكن أن ألومه فقد كنت سبب و لكن جعلني و أنت تراني الان أركع عند قدم *** أصغر مني ب13 سنة و أرجو رضاه و كما أنه يفعل بي بما يشاء و ايضا أنا معلمته أدرسه و لكن ها أنت ترني الان أركع تحت قدميك و أقبل رجلك و تمتلك كل جسدي بل أنك لو مسحت بي الارض الان سأعود لأجلس عند قدميك أقبلها و أنحي عند يديك أقبلها و كما أن زبك أصبح سيدي الأن
لا أعلم حسام كان سيدي الاول و قد خضعت له بعد ان روضني اما انت فلم تروضني بل أتيتك و انا خاضعة جارية.
كلامها أعجبني فأردت أن أستمتع بهذه لحظة فسحبتها من شعرها خلفي و انا أقول
– أمشي يا أستاذة يا كلبة تحركي
-اي شعري اي اي جاية جاية يا سيدي
و كنت أسحبهادو انا اعتمد اهانتها و اقول يا أستاذة ثم جلست في الكرسي و قلت
– سنخرج الان اريد ان نتمشي قليلا
نظرت لي بخوف لكنها قامت
فسحبتها من شعرها حتي سقطت
-اه ماذا
– قبل ان تذهبي قبلي رجلي و البسني الحذاء فورا.
ففعلت ذلك كنت أشاهدها و أزداد إثارة كيف هي مطيعة بهذه طريقة و انتهت من إرتداء الخمار فسحبتها مباشرة من شعرها و قمت بجرها خلفي و فتحت الباب و كانت تصرخ

اي اي سيدي شعري اي اي شعري الناس الناس قد ترانا اي اي
لا يهمني أنتي كلبتي سأريك من سيدك الان.
الحقيقة كنت أراقب خوفا من أن يرانا أحد كنت أتعمد إهانتها فقط و لما نزلنا الدرج و أقتربنا للبوابة تركتها فأسرعت تعدل الخمار و تنظر لي كأنها تترجاني أن لا أفعل ذلك مجددا و الأمر ممكن كنت أشعر بالخوف عليها أكثر من نفسي و لكن فقط أردت أن أتسمتع بنوع من الأهانة النفسية و صعدنا في سيارة و أنطلقا نجوب المدينة لم نتفق علي مكان محدد و ظللنا نتجول و نبتعد عن مدنيتنا قليلا حتي وصلنا للبحر لم يكن بعيدا جدا عن مدنتي لهذا لم يستغرق الوقت الكثير حتي وصلنا و نزلنا كان هناك متجر صغير أشترينا بعض المؤكولات و المشروبات و جلسنا عند حافة البحر و وضعت رأسها علي صدري و كنت اداعب مؤخرتها و أو بزازها أحيانا و ثم أحيانا أضع أصبعي في فمها فكانت تلعقه و هكذا بقينا نشاهد البحر هي علي صدري و انا أتأمل و أفكر ثم أنتبهت لها و رأسها علي صدري فقلت
– تعلمين يا هند صحيح أني أمثل السيد لك و قد أبدو قاسيا حتي في تعاملي معك لكن أعلمي أني لن أشكل خطرا عليك في اليوم الذي تقررين أنك ستذهب لتذهب و لا تعود أريدك أن تفعل هذا برغبتك و أنا أستمتع بهذا جدا
أمسكت يدي تقبلها ثم قالت
– أعلم هذا فقد تابعتك لست من نوع الوغد إذا لم تظلم فأنت أنت إنسان جيد
أبتسمت و هي هكذا و أنا أشعر كأنها طفلة تبحث عن الحنان و علاقة أشتقت لها فخطر في بالي أنها تتذكر حسام و هي تبحث عنه في شخصي لم أكن لأنزعج فليست صديقتي ما هي سوي أشهر و ينتهي العام دراسي لا أظنني سأراها مجددا هذا ما فكرت فيه كنت أربت علي رأسها و نزعت الخمار الذي ترديه و جلست أداعب شعرها لم تعترض بل صارت تمسح برأسها علي صدري وقالت

هذا العام صعب عليك أن تجتهد بعض الأستاذة تقول أنك لا تبذل مجهود في بعض المواد و أنا أخشي عليك الرسوب و لن أقبل بهذا
لا تقلقي سأبذل أقصي جهدي مازال هناك أشهر من العمل و هذا ما أردت التكلم فيه معك
ماذا قل لي
بعد أشهر ستبدأ الإمتحانات التجربية و عندها سأتوقف عن مقابلاتك ثم سنعود بعد فترة الامتحان
لا مشكل يا سيدي يكفي أن تأمر و أنفذ و هذا مستقبلك لن أسامح نفسي أن كنت السبب في ضياعه و لكن هناك شئ في نفسي
قل لي
عليك أن تجتهد و أعدك أنه بعد النجاح سأجهز لك مفاجأة ستثير أعجبك
ماهي المفاجأة
كل شئ في وقته جميل فقط أنتظر.
أبتسمت لقولها هذا و اشرت لها أن ترتدي الخمار لأننا سنغادر و لا يمكن ان تدخل للعمارة بدون خمار ففعلت و عدنا للمنزل بمجرد أن دخلت نزعت الاحذاء و بدأت تقبل قدمي في خضوع الجارية ثم أنتقلنا لصالون فجأتني و بدأت تداعب زبي من فوق البنطلون أحيانا بيدها و أحيانا تضع فمها أمرتها أن تفتح البنطلون و تخرج زبي بففعلت و بدأت بمص زبي ففككت شعرها و لففته حول يدي و بدأ أدخل زبي فس فمها بالقوة و كل أحسست أنها ستختنق أخرجت زبي لتتنفس قليلا و أعدته و أستمرينا هكذا كثيرا ثم أطلقت المني علي صدرها و وجها و شعرها و ضربتها بصفعتين و قلت
– الان مثل الكلبة أريدك
ففلقست مثل الكلبة و أمامي مؤخرتها فسددت اليه صفعات علي مؤخرتها و مع كل صفعة كنت تصرخ حتي جعلتها كلها حمراء ثم قمت بإدخال زبي في مؤخرتها و أمسكت شعرها و ركبتها مثل الفرس و أسدد صفعات لها كل ما اردت و ظللت أدخله بقوة حتي أحسست أن روحها ستأتي معي و لما أقتربت من إنزال شهوتي دفعتها و ألقيتها في الأرض ثم سحبتها من شعرها و أشرت الي المني و أمرت أن تلعقها فقلت

ألعقي مني من الأرض و إذا وجدت قطرت وحدة ساريك.
لا أحب هذا.
سددت لها صفعتين ثم قلت
– لا يهمني أن كنت تحبين هذا أم لا ستلعقينه الأن و إن وجدت قطرة وحدة سأريك.
ركعت تعلق المني و قد كنت أضغط علي رأسها بقدمي حتي أهينها أكثر ثم أمرتها أن تنظف زبي بلسانها ففعلت و جلست تنتظر الأمر الجديد
طلبت منها ان تحضر وعاء و نضع فيه ماء يصلح للشرب ففعلت ثم أمرتها أن تشرب الماء مثل الكللابب نظرت لي لكن لسعت وحدة من الحزام علي ظهرها جعلتها تفعل ذلك كنت مستمتع بإهانتها كثيرا و مشهدها و هي هكذا أثاني مجددا فامسكت الوعاء و سكبته عليها جأت للتكلم فعالجتها بصفعة فسكنت
ثم طلبت منها تجلس للحائط و يدها خلف ظهرها ففعلت ثم أمسكت بها من شعرها و أدخلت زبي في كسها و ظللت أدخل زبي حتي أن صراخها صم اذني فوضعت يدي علي فمها لتخرس و لما أقتربت من بلوغ شهوتي سحبتها و جعلت أمسح زبي بشعرها حتي أنزلت ثم ضرلتها برجلي و بعض صفعات و تركتها و نمت و هي نامت أسفل قدمي حتي صباح وجدتها قد غادرت و تركت لي رسالة تقول انها ستعود بعد العمل لنعيد ليلة الامس كان الوقت متأخر بنسبة لي للنزول للمدرسة فعدت لنوم……..

الجزء ثالث عشر
سمعت شخصا يحاول فعرفت أنها هند عادت و سأعاقبها علي تركي هنا بمجرد أن دخلت سحبتها من طرحة حتي جلست علي ركبتها و فقمت بجرها علي وجهها و جلست و قربت رأسها من قدمي و بدأت أضغط فبدأت تقبل رجلي و كنت أشد شعرها أقوي فتزيد سرعة التقبيل ثم رفعت رأسها برجلي و بدأت انزع ملابسها و كل ما تكلمت أو حاولت صفعتها و تركتها ترتدي طرحة فقط دون ملابس ثم سحبت زبي و مسحته في طرحة ثم أمسكتها من بززها و ظللت أضغط و أسمع صراخها ثم تركتها هناك و ذهبت و عدت و معي طوق و حزام و ألبستها الطوق ثم سحبتها منه و بدأت تزحف خلفي ثم جعلتها تركع و نزلت علي مؤخرتها ضربات و مع كل ضربة كانت تصرخ و تبكي و أستمريت في ضربها بالحزام ثم قررت الإستمتاع أكثر و أريها سلطتي عليها و كيف أني سيدها فأمرتها أن تحضر عصا أحضرتها و جأتني مسرعة فصفعتها و قلت لها
– أنت هنا كلبة علي يدك و رجلك تحضرها و بفمك تحضرها.
-حاضر أمرك.
قالتها بكل ذل و خضوع و ألقيت العصا فأحضرتها مسرعة بفمها مثل ما أمرت و قلت

تظنين نفسك أستاذة سأعاقبك الأن سأريك من الأستاذ هات يدك
سيدي
فسحبتها من شعرها و قلت
– عندما أقول أمرا تنفذينه بدون تفكير
ففعلت فتحت يدها فضربتها ضربات ثم ألقيت العصا فركعت من الألم و هي تنظر لي و ترجوني أن أتركها ترتاح شعرت ببعض الآسف عليها لهذا تركتها و ذهبت بعد أن أمرتها آن تعد الغذاء و تركتها و عدت للمطبخ وجدتها تعد الغذاء و أنا مسمتع كيف تخدمني آستاذتي فقد جعلتها خادمة و جارية و كلبة كنت أستمتع و آنا أشاهدها تطبخ فكنت أحيانا أشد شعرها للخلف و أحيانا أصفعها أو أضرب مؤخرتها و هكذا حتي جهزت الطاولة و جلست انا علي طاولة و جلست هي مثل الكلبة فكنت ألقي لها بعض طعام فتتناوله من الارض او تتطاهر بذلك لما أنتهيت جلست في غرفة و تركتها تتناول غذائها و انظف المطبخ و جائتني بعد أن أنتهت و آعدت الشاي و قدمته لي و وضعت قدمي فوق جسدها و جلست هي في وضع الكلبة و فوق ظهرها رجلي و انا مستلقي أتابع التلفاز بقينا وقت طويلا ثم قلت

أنت يا كلبة
نعم سيدي
ماذا سنفعل ليوم
أي شئ تأمر به سيدي
آعني يا كلبة يجب أن أعود للمنزل
سيدي أبقي معي ليلة أيضا
زوجك اين هو ألن يأتي
لا يسافر للعمل
كيف يعاملك أخبرني
تنهدت و كأنها لا تذكرت شيأ منه
– لا يوجد علاقة حقيقية بيننا فقط زوج و زوجة لا توجد شرارة الحب هو يعاملني بلطف و حنان فقط لكنه هادئ و لا يأتي منه شئ في أحدي ليالي كنت أشتق أن أكون مازوخية فقلت له شد شعري أثناء الجنس فرفض قال أنه سيألمني تخيل هذا تزوجته و أنا مرغمة فبعد ما حصل مع حسام قبلت بأول شخص تقدم لي و هو أبن زميل أبي في العمل.
أعترف أن لديه أطماع و قد واله أبي علي قسم كامل و هذا ما شجعه علي زواج بي و حتي ليلة دخلة مرت باردة لا شعور و لا أحاسيس تخيل أنه لم يتكلم عندما وجدني مفتوحة بل أنه كان يتوقع ذلك ليس لدينا شرارة أو تلك الحرارة التي تجعلني أصبح جاربة له العلاقة عادية جدا و لا أنكر أنه يحضر هدية من كل رحلاته و آيضا أحيانا يقول كلام جميل لكن هذا فقط لم يكن هناك الحرارة و هاك ترا أجلس بين قدمي رجل أخر يفعل بي ما يشاء و لم يتجرأ أن يسأل عن حالي مجرد مكالمات بسيطة و ينتهي الأمر اريده أن يشعرني أني ملكه أن له الحق أن يعاقبني متي أراد يمسح بي الأرض لو أراد يمسح حذائه في رأسي يعاملني كخدامة يجعلني أركع عند قدميه أقبلها طمعا في رضاه و لكنه ليس من هذا النوع هو من نوع أخر الهادئ رقيق أكثر مر الضرورة.
سيدي أحب يكون لي سيد يعاملني بقسوة و له من رقة ما يعاملني بها مثلك أنت ملكت جسدي الأنك سيدي و تاج رأسي و ملكت روحي بلطفك و رقتك يوم أمس أريتني أنك يمكن ان تكون الاثنين لهذا جعلتني لا اطيق بعدا عنك و سأفعل أي شئ من أجلك فقط أمرني و ستجد رهن أصبعك أعتبرني ما تشاء و أطلب ما تشاء و أفعل بي ما تشاء.
كلامها أثارني فاردت أن أثبت سطوتي عليها سحبتها من الخمار و جعلت تجلس في وضع الكلبة و بدأت أدخل زبي في كسها بقوة و أسمتع بهذا فكنت أدخل زبي بقرة و اسحبها ثم جلست و جعلتها تقفز فوق زبي و لما بلغت شهوتي فدفعتها لكنها لم تبتعد فأنزلت شهوتي داخلها شعرت بالغضب من تصرفها فأنزلت عليها صفعات كانت تضع يدها و استمريت حتي توقفت عن مقاومة ثم تركتها و ركعت تحت قدمي تقبلها و تقول

أسفه يا سيدي لدي دواء لا تقلق
لا تعديها و الان بوسي رجلي حتي تصل لزبي أريده أنظف من وجهك يا كلبة
فأنطلقت تقبل رجلي صعودا حتي وصلت لزبي بدأت تقبله ثم بدأت تنظف بلسانها فقلت
– أريدك أن تنظر لي و أنت تنظف زبي مفهوم
ففعلت ذلك كنت أقصد إهانتها و إذلالها أكثر و لما أنتهت من تنظفيه فقمت بزع الخمار و فك شعرها و جرها للحمام و طلبت منها أن تقوم بتحميمي و تحمم نفسها لأننا سنخرج فاسرعت تحممني و كنت أضربها علي وجها او بززها أو أي جزء من يدها تقع عليها يدي و ثم تركتها تستحم و أنتظرت حتي جأت و كانت ستخرج لكني سحبتها من خمار
– هل، ستغادرين قبل أن تقبلي رجلي يا خدامة
فأسرعت تقبل حذائي و تلعقه كنت أتعمد سحب قدمي و وضع قدمي الأخري و هي تتبعني ثم نزلنا لسيارة و صعدنا و أنطلقنا و كنت أسألها
– من أنا بنسبة لك
-سيدي و تاج رأسي

و انت ماذا
كلبة و خدامة و جارية تحت قدميك
ثم وصلنا آمرتها أن نتجه الي مكان جميل من اختياراها لنستمتع قليلا و هكذا ذهبنا لمنتزه و لما همت بالنزول سحبتها من شعرها من الخمار و قلت

ستنزلين دون أن تقبلي يدي يا كلبة
سمحني سيدي هات يدك أقبلها
و انحنت تقبل يدي ثم همت بالنزول فسحبتها مجددا

أي اي ماذا
بوسي رجلي أيضا
حاولت النزول و لكن المكان ضيق و كنت أسدد لها ضربة و أدعوها لتسرع حتي وصلت لقدمي بعد جهد فقبلتها ثم نزلنا و بدأنا تنزه و قد أمسكت بذراعي و كأنها تختبئ من شئ ما……….

الجزء الرابع عشر
كنا نتجول بين الحدائق المنفصلة و هي ممسكة يدي تقدم منا بائع ورد *** صغير و قدم لي وردة يريد بيعها و يقول لي أهديها لها لعلها تصبح زوجتك و أرجو أن تغادروا و قدا أتفقتوا علي زواج رأيت في عينها أنها تريد تعيش الللحظة أن تستمع بها فأخذت الوردة منه و دفعت ثمنها و قدمتها و قلت هذه هديتي لك ياحلوة فأنزلت رأسها خجلا و هي تبتسم فرفعت راسها و قبلت خدها قبلة فردت لي القبلة و أحتضنتني في عقلي أنها أيضا تستحق لحظات من الحنان و العطف ليس عاهرة و حتي العاهرة فهناك أصول للمعاملة لا يجوز أن تعملها كجارية فقط ثم تنتظر أن تبقي معك بل أن مثل هذه اللحظات تجعل العلاقة أجمل يجب أن تحس أنها إمرأة بكامل أنوثتها لديها ميولات و لدي أيضا و لكن هذا لا يمنع ذاك ربما لهذا السبب بقيت معي سنة كاملة أو تزيد لولا الظروف التي حكمت أن نفترق ربما كانت الأن جالسة بجانبي و أنا أكتب هذه الكلمات.
هند هي جاريتي الأولي و لكن أيضا هند هي ملاذي الأول سأذكرها ماحييت و ها أنا أكتب هذا تخليدا لذكراها لعلنا نلتقي يوما مجددا و نعود كما كنا كم أتمني أن تكون تقرأ هذا و أعتقد أنها تفعل و تبتسم و لعل خيالها يمر بتلك الأيام.
مازالنا نتجول في الحديقة و قد وجدت كرسيا متاحا فجلست و جلست و وضعت راسها علي صدري و نحن نشاهد الحديقة الخضراء و أقول

تعرفي يا هند أنك جميلة و أنك الملاك
حقا تظن هذا.
هند أنتي حبيبتي علسك أنت تعرفي هذا
هل حقا تقول هذا.
نعم صحيح أني سادي و لكن لا تظني أبدأ أني لا أعتبرك حبيبتي بلعكس.
فبدأت تقبل خدي قبلات و قد بدارتها قبلات ثم أنشدت أقول

و السيف في الغمد لا تخشي مضاربه و سيف عينيك في حالتين بتار
ياه ما أجمله من بيت شعر
فأمسكتها من ذقنها و كنت أخطف بعض القبلات من وجهها و أقول حقا ان عينيك جميلة يا حلوتي
فتبتسم خجلا و تحاول أن تشيح وجهها عني لكني أواصل عبثي معها حتي ذابت بين يدي فوضعت رأسها علي صدري و نزعت الخمار و جلست أداعب شعرها الجميل. و كانت هي في عالم أخر تضحك ضحكات تجعلني أشعر أني ملكتها حقا بكلها أستمرينا لا أعلم كم من الوقت لم نشعر كنا نتبادل حديث رومنسيا و كنت أثني عليها أذكر مما أني قلت
– غازلتُها فازدادَ شِعْرِي رِقّةً
وتوجّهت كُلُّ القصائدِ نَحْوَها
عربيةٌ زانَ القصيدُ بِذِكْرها
فكأنها وزنُ البيوتِ ونَحْوُها.
لم أشعر بالوقت يمر سوي إتصال من أخي يسألني العودة فطلبت منها الذهاب لا أستطيع أن أنام مرة أخري خارج البيت كان إصرار أخي رهبيا لهذا لن أتمكن ليلة. نظرت لي و كأن طفلة أفتكت منها لعبتها لكني ربت علي رأسها و أخبرتها أننا سنلتقي و أفضل و أنطلقنا الي سيارة و لما وصلت علي بعد مسافة من منزلي قبلتها و ههمت بالنزول لكنها تشبثت بي و عينها تقول لا ترحل و ما بيدي حيلة فقبلتها و قلت

لا أعلم كيف ستمر ليلة و لست معك
اذا لا ترحل
لا أستطيع سنلتقي في الغد و بعد نهاية الدوام أذهب معك للمنزل و أو نخرج.
أبتسمت أسريرها و كأن شخصا قدم بها كنزا فقبلتني و نزلت
و ما ان وصلت للمنزل حتي فتحت هاتفي وجدت رسالة منها تقول فيها ” سيدي شكرا علي هذا اليوم لقد كان اجمل يوم في حياتي و أنا أنتظرك غدا في الفصل و قد جهزت لك مفاجأة”.
قمت بالرد علي الرسالة ” حلوتي أنا أيضا أستمتعت منتظر المفاجأة غدا” و ضغطت علي إرسال.
و بمجرد ان وصلتها الرسالة أتصلت بي و بقينا نتحدث ما يقارب الساعة فكنت أمدح جمالها و أحدثها بكل رومانسية ثم أغلقت هاتفي و نمت و أنا أنتظر المفاجأة.
في الغد دخلت الفصل كالعادة كان كل شئ عادي و ثم بدأت هند تعتمد الجلوس علي الطولة التي أجلس عليها و كانت مؤخرتها أمامي و قد تكرر الأمر مرتين حتي خشيت أن يعلم رفاقي أن هناك خطابا فأرسلت لها رسالة من هاتفي أطلب منها التوقف عن هذا فأجبتني برسالة ” أأمرني أن أتوثف و سأفعل”. فأجبتك ” ياكلبة أن لم تتوقفي ضربتك أمامهم جميعا”. قرأت رسالتي و ردت ” آفعل ذلك أتمني”. علمت انهل تستفزني و تريد عقابا و لكن أقسمت أن أقوم بتأديبها قريبا هي لم تكرر فعلتها و عندما رن الجرس و هم الحميع الخروج نظرت لي و قالت
– أبقي سنناقش النص الذي أرسلته لي
لم أكتب لها أي نص و لكن فهمت هو تريد أن تنفرد بي و لما غادر الجميع أقتربت منها و أمسكتها من شعرها و قلت

لو كررت فعلك هذا أدبتك أمام الجميع
اي اي شعري شعري
-مفهموم يا كلبة
– مفهوم سيدي اي شعري شعري أترك شعري.
كنت أسحب بقوة حتي لا تكرر فعلتها ثم تركتها فسحبت العصا من الطولة و قالت
– عقاب أستاذتك علي مخالفة أمرك
أمسكت العصا و ضربتها ثم طلبت ان تمد يدها الاخري فضربتها و تركتها و مضيت الحقيقة أن معاقبتها في المعهد كان مثيرا أكثر أستاذتي قبل دقائق كانت تدرس لي و الان أنا أضربها بالعصا علي يدها الأمر مثير جدا.
و لما غادرت كتبت لي ” سيدي لم تحصل علي مفاجأتك بعد ستحصل علسها عند نهاية الدوام”.
قلت هذه المرأة أصبها الجنون ربما حذفت الرسائل دون أن أجيب و جلست أنتظر نهاية الدوام بفارغ الصبر و ماهي يا تري المفاجأة التي تحضرها هند. كانت الساعة تشير الي ثلاثة مساء و مازالت لدي ثلاثة حصص و قررت أن أغادر بما أن هند أنهت دوامها منذ ساعتين فارسلت لها رسالة و اخبرتها أن تأتي لتقلني من مكان بعيد عن المعهد قليلا كي لا يرانا احد فردت بأن أرسلت لي عنوانا و قالت في ختامها أني منتظرك فأسرعت الخطوات حتي وصلت للمكان وقفت أمام فيلا ضخمة و اتصلت بهند ففتحت لي الباب و نزلت تقبل قدمي و قد أرتدت طوق الكللابب فأمسكتها منه و قالت

تجول بي في هذه الفيلا
ما القصة قل لي
سأشرح لك تجول بي مثل الكلبة هنا.
و نزلت تقبل قدمي فأمسكتها من طوق و تجولت بها و بعدها عدت يها الي حوض السباحة لم تكن ترتدي سوي ملابس داخلية فقمت تقطيعهم و أدخلت اصعبي في كسها حتي أنزلت شهوتها فأوقفتها عند العمود و بدأت أدخل زبي في كسها و كانت تتأوه

سيدي اه اه اه بهدوء
الهدوء ليس معي
اه اه اه كسي
و استمريت حتي أقتربت من أن أنزال شهوتي فأدرتها و أمسكت شعرها و قلت
– قومي الأن بفرك زبي حتي أنزل شهوتي علي وجهك
ففعلت ذلك و ألقيت شهوتي علي وجهها ثم سحبتها من شعرها الي الحوض و رميتها هناك و بقيت أشاهدها و جلست علي كرسي هناك ثم صعدت هي و ارتدت منشفة و ركعت تقبل قدمي فرفعتها و سألتها

اذا أخبرني القصة و لمن هذه الفيلا
سيدي……..

الجزء الخامس عشر
رفعتها و انا انتظر أن تتكلم فبدأت تقول سيدي معاملتك لي أمس جعلتني أرغب في أن تعرفني في أكثر الأماكن أمنا عندي هذا منزلي و منزل العائلة المفاجأة مازالت. بمجرد أن أنتهت و عملت أنه منزلها أردت أن أستغل الوضع و أواقعها علي فراش زوجها فسحبتها من طوق و هي تزحف خلفي و دخلت بها فيلا كانت كبيرة و قلت لها دلني علي غرفة النوم فأنطلقت مسرعة علي يدها و رجلها و لما و صلت نزلت تلعق حذائي و تقبله فسحبتها من شعرها و صعدت بها سرير و أمرتها أن تجلس في وضع الكلبة ففعلت و أدخلت زبي في فمها بالقوة ثم أدخلته في مؤخرتها و أنا أسحب شعرها الطويل ببدي و أضرب مؤخرتها بيدي الأخري و أدخلت زبي بقوة و بدأت أقفز حتي أقتربت من إنزال شهوتي مجددا فأبتعدت و أنزلتها علي الفراش ثم أقتربت من هند سحبتها من شعرها و صفعتها و أمرتها أن تعد لي شاي و تأتي و تركتها و لكن مضت بضع دقائق و لم أشاهدها تنزل فأسرعت وجتها مازالت مستلقية وجدت حزام فنزلت أضرب به مؤخرتها و كانت تصرخ مع كل ضربة لففت شعرها حول يدي و قمت بجرها للمطبخ و ألقيتها هناك و جلست علي الكرسي أنتظر أن تعد شاي و كنت أضربها كلما مرة و لما أقتربت من الانتهاء ذهبت للبيت الجلوس فأتتني تحمل صنية فوق ظهرها و هي تمشي علي أربعة وضعتها جانبا ثم نزلت تلعق قدمي بلسانها و تقبلها و أنا أشرب الشاي بهدوء أفكر ماذا سأفعل بها أكثر فجلوسها عند قدمي تقبلها مثير جدا و أنا في منزلها و هي أستاذة لها مكانتها و مستوي و غنية لكنها الأن رهن إشارتي و تتحرك بإذن مني أمسكت الطوق و سحبتها منه و قلت
– تعالي ياكلبة
هي تتحرك خلفي و أنا أسرع الخطوات و أتجول بين الغرف و المنزل و قد أعجبني كيف تم تزين المنزل و كيف هو كبير و جميل ثم خطرت لي فكرة
فسحبتها لحمام و أمرتها أن تقوم بغسل كل جسدي و تستحم هي أيضا ففعلت و لما أنتهت أرتديت ملابسي و أمرتها أن ترتدي ملابسها ففعلت و لما جمعت شعرها و بدأت تلبس الخمار أمرتها أن تقوم بظفره ضفرة نظرت لي و هي خائفة تريد أن تفهم ماذا أنوي و فعلت ثم بدأت تحول جمع شعرها فلففته حول يدي و أنزلتا مثل الكلبة و بدأت أسحب فيها بقوة و هي تتألم
– اي اي اي سيدي سيدي
و لكن لم آهتم و ظللت أسحب فيها تجاولت بها في المنزل و كانت تصرخ أكثر و تترجاني إن أتوقف ثم أمسكت الخمار و أمرتها أن ترتده الاننا سنخرج فأسرعت تقبل قدمي و تقبل يدي كأنها تشكرني أني توقفت و خرجنا حتي وصلنا لمقهي راقي و جلسنا هناك.
المنظر جميل مطلا علي البحر و هي بجانبي ممسكة بيدي و أحيانا تخطف قبلات مني يديو جلسنا وقد أحضر لي قهوة و أحضر لها كأس عصير و أقتربت منها و قربتها لصدري و كنت أمسح عن خدها و أداعب وجنتيها و أخطف قبلات من خدها و امضينا هناك ردحا من الزمن ثم بدأت التكلم فقلت
– تعرفي يا هند أنك جميلة و رائعة أنتي حبيبتي الجميلة هل تعلمين هذا.
أبتسمت بكل خجل و انزلت رأسها خجلا لكن واصلت القول

البدر يكمل مرة و هلال وجهك كل يوم كامل و خطفت قبلة من خدها فأشاحت وجهها خجلا و أستمريت بمدحها ببعض الكلمات و هي تبتسم فرحا و سرورا بعدها قلت لها أن تواصل سرد قصة حسام و كيف اتها سبب و ماهي مفاجأة فبدات تبتسم و تقول
أصبر علي رزقك و ستعمل حضرت لك هدية ستعجبك أعدك بهذا و لكن سأكمل قص قصة حسام و كيف أني أنا السبب أظنك تذكر أني توقفت عندما سلمني ملف طبي ضخم حسنا حسام بعد أن أفترقنا و ظن أني أستغليته فسبب له هذا نوعا من المرض و حسام من النوع الجمل فهو يحقد و لا ينسي من أساء له و لكن حبه الشديد لي في تلك الفترة منعه من الإنتقام مني و لكن في المقابل خلق فيه نوعا من الرغبة في تعذبي و عاقبي جسديا علي ما فعلت و من هنا ظهر حسام السادي و أضطر لزيارة طبيب و لكن حالته تطورت ما وجدته هي صور قام هو برسمها و انا أركع له أو اقبل قدمه أو يضربني أو يشد شعري و لهذا كان يتحاشي مقابلتي و أو يقترب مني و يتجاهل مكالمتي كل هذا كان خوفا من أن يقوم بشئ يندم عليه في المستقبل لهذا أجتنب الكلام معي او حتي النظر في عيني و هكذا بدأت علاقة حسام مع سادية و بدأت علاقتي معاه و رغم ساديته و عنفه و إهانته لي أيضا كان مثلم رقيقا حنونا، هل تعلم يا سيدي اني حتي هذه اللحظة لا أفهم كيف يجتمعان شخصين في شخص واحد حسام أيضا كان عنيفا و رقيقا مثلك و لكن كل علي طريقته، هل تعلم في رحلتي البحث عن متعة دخلت مواقع و تحدثت مع عديد الاشخاص رغبة مني أن أمارس رضوخي و خضوعي و لم يحدث ان وحذت شخصا مثل حسام حتي ألتقيتك فملكت روحي و جسدي و صارت أتنفس بإشارة من أصبع قدمك.
أخبرني عن من وجدتهم في المواقع أو تواصل الإجتماعي.
سيدي لم أعتبرهم شئ هم مجرد اشخاص يسرعون خلف شهوتهم الجنسية فقط تحدث مع كثير منهم عسي أجد سيد و لم أجد بينهم من تجتمع عنده السيادة و الحنان مجرد راكضين حول شهوتهم فقط و أنتهي و لا يستطيع أحد بينهم أن يتحكم بي مثالا سيدي تذكر أول مصافحة لنا لقد شجعتك و لكنك أخذت زمانةم المبادرة بنفسك فجعلتني رهن أمرك أتفهم خوفك فيما بعد في نهاية أكون أستاذة و أنت طالب عندي و أقسم أنه لو لم أكن انا معلمتك لكنت مسحت بوجهي الأرض ثم جاءتك للمنزل و ماذا فعلت ضربتني مباشرة الان لا حجة لي ليس مثل في المعهد أريدك أن تمتلكني ليس فقط تلميذ يعاقب معلمته أريدك ان تجعلني ملكك بروحي و جسدي و عقلي أريدك أن تتحكم بي و تجعلني رهن إشارتك أريدك أن تستبيح جسدي و تجعله تحت تصرفك و متي أحتجت خدمة لا تطلب أريدك أن تأمرني و أريدك ان تعاقبني متي عصيت لك أمرا أريدك أن تتحكم تفاصيل حياتي و اريد أن تسيطر علي تفكري أريد أن أكون حيوانك الاليف كلبتك و جاريتك لا أتنغس إلا بإذنك و لا أنطق إلا بأمرك و اريدك تعتبر جسدي ممسحة لقدميك هل يمكنك هذا
قلت و أنا أبتسم
– نعم يمكنني هذا و أكثر……..

الجزء سادس عشر
ثم عدنا للمنزل و هذه المرة منزل زوجها و قد عزمت أن أحسن من نفسي فكما قالت ليس الهدف هو تعذبيها و ضربها بل إمتلا روحها و جسدها و جعلها ملكية خاصة لي هذا ما اريد أن أفعله أتصلت بأخي أخبرته أني لن أبيت الليلة في المنزل و أكد أقسم أنها أبتسمت و فرحت فرحا شديدا سنقضي ليلة معا مجددا ليس كما ظننت و الأن وصلنا للمنزل دخلنا الفيلا و بمجرد أن وصلنا نزلت تنزع حذائي و تقبل قدمي ثم أحضرت الماء و جلست تغسل قدمي و أنا أراقبها بعد ذلك وجدت الطوق فألبستها الطوق و سحبتها خلفي تزحف حتي وصلت غرقة النوم و هناك غيرت ملابسي و همت هي أن تغيير ملابسها و فأمرتها أن تبقي هكذا أرتديت ملابس زوجها و تجولت بها في فيلا ثم جلست علي الكرسي أمرتها أن تذهب لتعد العشاء فعلت و لحقت بها و أشاهدها و هذه المرة كنت أحمل الحزام و أنتظر أن تخطئ لألسعها بالحزام و فعلا لم تتأخر كثيرا فقد أسقطت كأسا أو صحنا لا أعلم فسحبتها من شعرها و قلت

الكلبة التي تخطئ ماذا يفعل لها سيدها
يعاقبها اه اه شعري
إذا تستحقين العقاب
-اه اه اي اي نعم سيدي
فأنزلتها في وضعية الكلبة و وضعت قدمي فوق رأسها و نزلت أضربها بالحزام

يا كلبة تكسرينه أمامي
اااااااااااي أسفة سيدي سامحني
لن أسامحك يجب أن تعاقب
و نزلت عليها ضربات أخري ثم رفعتها من شعرها و صفعتها و قلت
-أكملي الأن
فأنطلقت مسرعة و أنا اراقب أي خطأ حتي أعاقبها هي لم تكن تعد الغذاء فقط كان تقوم بتسخين لهذا لم يكن هناك مجال كبير للخطأ و أنتهت وضعت الغذاء علي طاولة و جلست أتناول و هي تراقبني فكنت القي لها بعض الطعام فتلتقطه ثم تعود لتمسح برأسها علي قدمي و انتهيت من الطعام فلسعتها بالحزام فصرخت

ااااااااي ماذا الان
نظفي المكان و أحضري لي الشاي و تعال
أمرك سيدي خدامتك
و جلست أفكر كيف أمتلكها و قد أهتديت لبعض الأفكار أقتربت مني و جلست تقبل قدمي فقمت بربط شعرها علي شكل كعكة من فوق و رفعتها و قلت

من اليوم لن تأكلي إلا بأدني و لن تلبسي إلا بأذني
ااااااااه ااااااااي كيف ااااي ااااي
صفعتها و قلت
– قبل أن تخرجي ترسلين لي ماذا ستردين و أنا اخبرك وقبل ذلك لن تخرج إلا بأمري و حتي زوجك لن يمارس معك علاقة الا بإذني و لو وجدتك تعصين لي أمرا سأعاقبك عقابا لم ترنيه مني و الاهم لو أمرتك بشئ اريد أن ينفذ كما طلبت و إن حصل خطأ تعاقبين و لو أتصلت بك و انت بحضن زوجك تاتين مسرعة لي مفهوم يا كلبة
-خدامة سيدي اااااه ااااااه و كلبتك يا سيدي ااااااااي.
و كنت ازيد في شد شعرها قصدا و هي تصرخ أكثر ثم قلت

الأن يا خدامة كم عمرك
32 سنة
فصفعتها فقالت

33 سنة
كم عمري
20 سنة
و أنت ماذا
-خدامة سيدي

و ماذا أيضا
جاريته و كلبته و منيوكته
و انا ماذا
سيدي و تاج راسي
و ايضا
-سيد راسي و مالكي

جيد الان إذا أخطأت ماذا يفعل سيدك
يعاقبني و يضربني
جيد الان
تحت أمرك سيدي أفعل بي ما تشاء و سأكون مطيعة
جيد الأن أريدك أتحضري لي الكورة و سسنخرج قليلا
أسرعت تمشي علي اربعة و احضرت الكرة و قدمتها لي و نزلت تحرك رأسها فوق زبي بكل خضوع سحبتها من طوق و جررتها مثل الكلبة و أنا ألقي الكرة و هي تحضرها و اذا تأخرت أنزل علي مؤخرتها بالضربات بالحزام و أسدد بها ضربات علي حسب الوثت الذي ستغرقه لتحضر الكرة فإذا كانت ثلاث ثواني اضربها ثلاثا و هكذا حتي جعلتها تتلوي تحت قدمي و تصرخ من الألم فسحبتها من الطوق و دخلنا و وضعت رجلي فوق ظهرها و جلست أشاهد التلفاز ربما بقيت ساعة هكذا ثم تركتها و ذهبت لنوم فلحقت بي و صعدت لسرير لتنام جانبي فأمسكتها من شعرها و انزلتها و قلت لها
– ياكلبة ستنامين تحت رجلي اليوم و هذا مكانك اريد أن أنهض فأجدك تحت قدمي مفهوم
نزلت تقبل قدمي و هي تقول مفهوم سيدي حاضر
ثم أنه جافني النوم تلك الليلة و لم أستطع النوم فسحبتها من شعرها و هي اسفل السرير و قلت
– ألعبي بزبي يكلبة حتي يغلبني النوم و أنام
فبدات تمسكه و تقلبه بين يديها و انا أنظر و همت أن تقبله او تلعقه فأمسكتها من شعرها و صفعتها وقلت لها
– قلت لك بيدك فقط يا خدامة.
فعادت تداعبه و قدا استغرق وقتا فأمسكتها من شعرها و أدخلت زبي في فمها و أطلقت شهوتي في فمها و رميتها و نمت
في الصباح نهضت و هي تقبل و يدي و قدمي و تخبرني أنه لم يعد هناك وقت للمدرسة و سنتأخر خاصة أنه يجب أن تنزلني في مكان بعيد قبل ان نصل.
في تلك للحظة كان زبب مشتعلا فأمسكت بها و جعلتها ترضع زبي و لم أخرجه حتي أنزلت شهوتي في فمها مجددا ثم أمسكتها و جررتها الي الحمام و هناك كنت أستحم و هي تراقبني و لما أنتهيت ضربتها علي مؤخرتها و أمرتها أن تستحم و سنغادر و تركتها و صلت للمطبخ و وجدتها قد أعدت لي فطور الصباح و قد تناولته و لما جاءت نزلت عندي قدمي

سيدي هل ستختار ملابسي اليوم
نعم يمنع وضع احمر شفاه اليوم ساسمح لك فقط بمساحيق خفيفة علي وجهك
أمرك سيدي.
سحبتها من شعرها خلفي حتي وصلنا للخزانة الملابس و أخترت ما ترتديه و كنت أداعب بزازها و هي ترتدي ملابسها و لما أنتهت سحبتها من الخمار خلفي حتي صعدنا السيارة و شعرها قد انفك بسبب سحبي القومي فجلست تعدل شعرها و تعيد جمعه ثم انطلقنا و قبل أن نصل ناولتني ضرف كبير و قالت لي
– هات يدك
أمسكت يدي تقبلها و تقول
– أمانة عليك سيدي لا تفتحه حتي تصل للشقة اليوم قد لا أت زوجي يعود اليوم و لكن لا تفتحه حتي تصل للشقة
و ناولتني مفتتاح الشقة و قالت لي
-يمكنك البقاء بها متي اردت
فصفعتها و شديت شعرها و ألصقتها بزبي و قلت
-طبعا متي أريد أنك انت كلك ملكي أفعل بك ما أشاء
و نزعت الخمار و فكيت شعرها و لفتته حول يدي و قلت لها
-أما شعرك هذا فسنري ماذا سنفعل به سامرك بصباغته بلون أخر.
شعرها كان أسود اللون و اردت أن اريها اني أتحكم بكل شي في حياتها
فاشرت برأسها أنها موافقة و نزلت
اما انا فأنتظرت نهاية الفصل و عدت لمنزلي و لم أمر بالشقة بسبب اني أخترت أن اقضي اليوم في منزلي و فتحت الظرف………
ملاحظة : سأكون سعيدا لو وجدت بعض التعلقات التشجعية و الأراء سيسعدني هذا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *