الموقع الاول.. قصص سكس حقيقية

رغبات ممنوعة

انا شاكر جوز مني اللي حكيت ليكم عن (..رغبات لاتري النور) من قبل وكنا وصلنا لعلاقة ثلاثية انا ومني عادل شقيق مني …ناكني وناك مني ..واستمرينا حتي غادرت الي مدينته حيث عمله ..وهذا أوجد بداخلنا فراغا جنسيا وعدنا وزوجتي الحبيبة الي سابق عهدنا انيكها وتنيكني وفي احد الايام وجدتها تبتسم في وجهي وتقبل شفتاي بمحنة وتهمس في اذني لإثارتي ..ايه رايك في هاشم ….قلت ..البواب !!!! .فقالت اه ليه لا …دي عينيه بتاكلني اكل ..فقلت ..وانا دوري ايه ..فردت ..واحدة ..واحدة يا بيضا ..انا ح الاعبه واجننه لغاية ما يدوب ويبقي شبشب في رجلي وبعد كده ينيكني وانت مش موجود ..او تبقي قافل علي نفسك عشان ما يشوفكش وكده يتعلق بيه اكتر وح يعوز ينيكني تاني ودورك حيجي في النيكة التانية نرتبها سوي …فلت ايه ؟؟فقلت موافق . في صباح اليوم التالي والساعة ١١ ..استودعتك زوجتي ..هاشم ..البواب وهو ذو جسد معضل ..ماءل الي السواد طوله ١٨٠ سم تقريبا ووزنه ٨٥ تقريبا وملامحه مقبولة وزوجته نعيمة أصغر منه حوالي ٤٠ عام ..جسم مليان نوعا ما طولها ١٦٠سم تقريبا ووزنها في حدود ٧٠ ك ..بزازها متوسطة وبارزة وطيزها مدورة ومليانة …المهم حضر هاشم ذو ال٤٨ عام ..وقال ..امرك يا مني هانم ..وطبعا مني هانم كانت بقميص النوم الشفاف ابو حمالات ..ونظر اليها بكل شهوة ..فقالت له بدلال ..ممكن تساعدني وتدخل الشنطة دي أوضة النوم ..أصلها تقيلة علية …فالتقط هاشم الشنطة وجعله مني يمشي وراءها حاملا الشنطة ومبحلقا بشهوة لطيز مني التي كانت تقريبا واضحة وزبه منتصب بوضوح ووضع الشنطة فوق السرير واتجه للخارج وكانت مني عند الباب وظهرها له فما كان من هاشم الا ان يحتك بزبه في طيزها عند الباب وعندها أطلقت منا صيحة لبوة اااااااااااه ..براحة يا هاشم فلم يامالك هاشم نفسه وحضنها بقوة من الخلف وزبه بدأ يخترق فلقتيها وقال ..انا مش قادر ..ارجوكي ارحميني يا هانم فالتفتت اليه ونظرت في عينيه وقالت ..خايفة جوزي يرجع ويشوفنا فرد ….انا عايزك وبدأ في خلع ملابسه واذا بزبه ينطلق ويا له من زب فنزلت مني تمتصه وتلحسه وتضعه بين بزازها وعلي حلماتها وهاج هاشم اكثر ونزع عنها قميصها فأصبحت عارية تماما مثله ونام فوقها علي السرير يقبل شفتيها ويمتص حلماتها ثم نزل حتي وضع لسانه بداخل كسها ويداعب بظرها وهي تتاوه ااااااااااااااااه احححححححححح اخخخخخخخخخ اما هاشم فكان يرشف بسرعة عسلها المتدفق بغزارة من كسها فقالت له دخله ونيكني …بسرعة ..مش مستحملة …نكنيييييييييي فاخذ هاشم يحك زبه علي شفرات كسها ويدخل زبه بداخل كسها ثم ينيك وأسرع بحركة النيك واخذ يرزع زبه بقوة حتي تعالي أصوات ارتطام لحمهما مع أصوات هيجان مني اوووووووووووووف احححححححح اييييييييييييه اووووووووووح وهاشم يديها حتي افرغ منيه بداخلها وشعر برعشتها وارتجافها ثم بدأ يخرج زبه وما زال به انتصاب ووضعه في فمها تمتص وتلحس لبنه حتي ترامي بجانبها ونظر اليها وقال …انا خدامك من النهاردة ..بس ما تبعدي عني ..فحضنته وقبلته وقالت ..تعالي نستحم سوي فدخل معها الحمام وتحمما بعدما افرغ منيه مرة اخري علي جسدها وقال ..عايز طيزك ..فردت ..بلاش ..فقال ..ما تخافيش ..انا ح اكون حنين عليها ..فقالت ..حاضر ..بس مش النهاردة ..جوزي زمانه جاي ..فوافقها وخرجت من الحمام وارتدي هاشم ملابسه وخرج وهو في حالة انتشاء وارتياح. قصة علي مني كل ما حدث واتفقنا علي الخطوة القادمة ….الاولي ..اشتراك زوجته نعيمة ..والثانية ..نيك شكري ..والثالثة ..ضم عزيزة ابنتهما ذات العشرون عاما ثم صبري ابنهما وعمره ١٧ عاما …هذه خطتنا .بعد يومين صعد هاشم ل مني آملا في مضاجعتها فتحت له الباب ودخل بسرعة وهو يعرف ان زوجها غير موجود ولكنها صدته بحجة ان عندها مانع النسوان اليوم اي الدورة ومزاجها غير مرتاح ووعدته في يوم آخر وقالت له انا عايزاك تاخد بالك شوية من شاكر ..فقال ..مش فاهم فقالت يعني لما تشوفه ترحب بيه ..لو شايل حاجة تساعده يعني حسسه بقيمته عندك ..ده ح يساعدنا كتير ..فابتسم هاشم وقال انا خدامك وخدام الاستاذ هاشم ونزل من عندها وهو علي نار وبدأ يهتم ب شاكر ..يحمل عنه أي كيس ويطلع يوصله بالمصعد وكان عل شاكر ان يثيره للمس زبه بدون قصد او يريح طيزه علي زبه او يحكها ..ايضا بدون قصد ..حتي بدأ هاشم يشعر بالاثارة من طيز شاكر ويتعمد ان يحتك بها كلما اتيحت له الفرصة وبعد عشرة أيام تقريبا صعد هاشم ل مني وأراد ان ينيكها فتركته ينهش في لحمها وفهمته ان يتمتع بها دون نيك لان زوجها علي وصول وهنا قال هاشم ..تعرفي اني حبيت الاستاذ اوي فضحكت وقالت ايييه يعني اغييير منه فقال ..بصراحة طيزه حلوة ..فقالت مني ..تقصد ايه ..فقال هاشم ..لا ..لا ..انا بهزر يا ستي وست اللي جايبيني ونزل يبوس قدميها ..فقالت له ..انت بتتكلم ..عادي
.وللا فيه حاجة حصلت ..فهمني ؟؟..فقال ..لا ..مافيش ولاحظت انتصاب زبه ..فقالت ..امال ده واقف ليه ؟؟ ثم اردفت ..اقعد يا هاشم ..ح اقولك حاجة بس ده سر ..فاهم ..فرد ..سرك في بير يا ستي ..فقالت ..شاكر بيحب ينيك الستات وزبه حلو وكويس ولكن في نفس الوقت بيحب يتناك من الزب ..فرد ..انا ممكن عشان عيونك اريحه ..فردت ..مش انت لوحدك ..فقال …اجيب حد معايا ..يعني ..فردت ..اه ..نعيمة مراتك ..هوه ده الحل الوحيد اللي ممكن يخللي شاكر يوافق انك تنيكني ..وقدامه ..انت تنيكني ..وهوه ينيك نعيمة ..وانت كمان تنيكه وهوه بينيك نعيمة مراتك …ما فيش غير كده ..فكر ..ورد عليا ..عشان اقدر الين دماغ شاكر ونتمتع كلنا . لم ينطق هاشم ونزل مصدوما مما سمع ويضرب الامر في زهنه..ماذا يفعل ؟ هل يبتعد ؟ ام ينباع لهذا المجون..وشهوته تناديه ان يتقبل الوضع ..ورجولته ..تدعوه للابتعاد وظل في هذه الحيرة فترة من الزمن ولاحظت زوجته شروده وسرحانه فقالت له ..مالك ..فقال ..ما..فيش فقالت له ..لا فيه حاجة وحاجة مش سهلة احكيلي ..اشيل عنك ..فنظر اليها وحضنها وقبلها وقتل تعيشي ليا يا حنينة ..ثم اردف ..لو طلبت منك طلب غالي عليكي تقبلي ؟ فردت فورا طبعا ..اطلب اي حاجة حتي لو عينية ما تغلا عليك ..قول عايز ايه وريحني ..وهنا حكي لها هاشم وهو ينظر في الأرض خجلا ..ثم بكي وقال ..انا بحبك يا نعيمة وابوس التراب اللي تمشي عليه ..لكن مش قادر اشيل الهانم من دماغي وحاسس اني اموت ارحم …فطبطبت عليه وهي تبكي ..ما تقولش كده ..انا اعمل اي حاجة تطلبها …قول لها اني موافقة لو تحب ..لكن ما اشوفك بالحالة دي ابدا وحضنته وقبلته . في المساء صعد هاشم وفتح شاكر له الباب ودعاه للدخول ..فدخل وظل واقفا وهو ينظر الي الارض وسأل عن مني ..فحضرت وسألته..مالك يا هاشم ..فيه حاجة ؟فقال فيه موضوع استأذن الاستاذ اكلم حضرتك فيه ..فقالت ..اتكلم ..الاستاذ عرف كل حاجة وموافق ..فاضل انت تقول كلمتك ..فرد ..انا ونعيمة موافقين وما زال ينظر للارض …هنا قامت مني وحضنته وقبلته أمام زوجها ..واردفت ..انا مبسوطة جدا اني مش ح اتحرم منك ومبسوطة اكتر بنعيمة..هية فين ..فقال ..يوم او اتنين بالكتير عشان تتروق وابتسم فقال شاكر …طيب ..احنا دلوقت لازم نكافأك..تنيك مني ولو ممكن انا كمان …انا مشتاق يا هاشم ..ودخل الثلاثة لغرفة النوم ونزعوا ملابسهم وبدأت القبلات والمص واالحس بينهم ومص شاكر زب هاشم وادخله بيده الي كس مني ينيكها وشاكر يمتص ويلحس هذا الزب وهذا الكس وهاشم يبعبص شاكر باصابعه والأصوات تتعالي اااااااااااااه اوووووووووف اححححححححححح اخخخخخخخخخخ حتي اتي هاشم شهوته خارج كس مني وشاكر يسارع بلحس لبنه ويقبل مني من فمها لتشرب معه هذا اللبن ثم ادخل شاكر زبه ينيك زوجته وينظر خلفه منتظرا زب هاشم ..فهم هاشم ومد اصابعه يوسع الطريق لزبه ثم اخذ يقبل الطيز ويلحس الخرم ويداعب كس مني وزب شاكر حتي انتصب العملاق واخذ طريقه الي داخل طيز شاكر واصبح شاكر ينيك مني وهاشم ينيك شاكر في ملحمة نيك ولا اروع حتي اتفض شاكر واتي بشهوته داخل كس مني ثم انزل هاشم منيه داخل طيز شاكر والتاوهات ااااااااااااااه اووووووووووووف اححححححححححح اخخخخخخخخخخخ اااااااااااااه وارتمي الجميع وقامت مني تلحس طيز زوجها وتوقف لبن عشيقها ثم تضع زب هاشم بفمها تمص وتنظفه ولحق بها زوجها يلعق ويلحس ويمص معها زب هاشم …واتدوا ملابسهم بعدما تحمموا وجلس هاشم سعيدا وقال انا اتمتعت والمرة الجاية ح تكون نعيمة معايا وتتمتعوا بنيكها. بعد يومين وعند عودة شاكر من عمله استقبله هاشم ونعيمه وقالت نعيمة ..انا تحت امرك يا استاذ شاكر ومستعدة لو تحب النهاردة …فرد شاكر ..اكيد ..وخير البر عاجله ..مش كده يا هاشم ..فرد هاشم ..السعة ٩ ..كويس ..فهز شاكر رأسه بالموافقة وصعد شاكر لشقته ودخل وحضن زوجته وقال الليلة النيك الرباعي ..دي نعيمة حلوة اوي ..فردت مني ..تمام ..ح ادخل استعد بعد الغدا عشان ما تبقاش بنت اللبوة انضف مني . الساعة ٩ ودق الباب فذهبت وفتحت الباب ودعوتهم للدخول فإذا بي انبهر بجمال نعيمة ..فقد كانت في ابهي الصور ..فستان مشجر فوق الركبة والساقان منحوتتان بدقة واحتراف والفستان بصدر مفتوح يسمح برؤية الشق المثير وجزء كبير من الصدر خلاف الكتفان العارية المثيرة ..وذلك بعدما خلعت عنها الجلابية السوداء ..خلاف الراءحة الزكية المنبعثة لتملأ المكان ونظرت لي بشموخ الهوانم فلم اتمالك نفسي وسحبت يدها اقبلها واشير لها لتجلس وانا اقول شرفتي يا نعيمة هانم …ابتسمت نعيمة بإستحياء وجلست ضامة ساقيها وجلست أمامها مبحلقا وزوجها لا يصدق ما فعلته وجلس فاتحا فاه ..هنا خرجت مني من حجرة النوم في ابهي وارق الصور …قميص نوم زهري طويل ..حمالات مفتوح من الجانبين طوليا ليظهر فخاذها ويتصبب هاشم عرقا من هول جمالها وكذلك نعيمة .قالت مني …انتي حلوة اوي يا نعيمة ..عنده حق شاكر يتجنن عليكي ..انا نفسي حبيتك ..فردت نعيمة ..العفو يا مني هانم ..مافيش جمال وحلاوة تيجي جنب جمالك وحلاوتك حاجة ..دا انتي قمر …وقامت وتوجهت الي مني تحضنها وتقبلها من شفتيها في قبلة طويلة بشهوانية مع تلامس يديها علي بزاز مني ..حتي لاحظنا وجود ساءل ينساب علي ساق مني من الشهوة …لم اتمالك نفسي وسحبت نعيمة اقبل شفتيها ثم التفت الي مني واقول …عندك هاشم ..نعيمة دي بتاعتي وحبيبتي وأخذتها الي حجرة النوم وهي تنظر الي زوجها الذي هز رأسه بالموافقة . خلعت عن نعيمة ملابسها وانا اقبل كل حتة من جسمها حتي اصبحت عارية تماما وظهر كسها فنزلت علي ركبتي الحس كسها واداعب زنبورها بلساني ..يا له من كس وبدأت اخلع ملابسي وما زلت الحس الكس الجميل حتي تعريت ونمت بجانبها علي السرير وعلي جانبي حتي الحس لها كسها بينما تمص زبي وبيضاني وهنا دخلت مني وهاشم …قال هاشم لزوجته خللي بالك من حبيبي يا لبوة فردت عليه ..خليك مع شرموطتك وسيب دكري وخولك ..انا اعرف امتعه ..فردت مني ..انا شرموطة يا بنت الوسخه..فضحكت نعيمة وقالت مقامك محفوظ جوة كسي ..بس ده لزوم المنيكة يا حبيبتي ومالت نعيمة علي قدم مني تبوسه وتلحس أصابع قدميها ثم تتجه الي كسها تبوسه وتلحسه
.أما مني فكانت منتشية وسعيده بكل ما تفعله نعيمة بها بينما تمسك زب هاشم تمصه وتعضه والأصوات تعلو اااااااااااه اووووووووف اححححححححح اييييييييييييه..بدأ شاكر يفرش شفاه كس نعيمة ليفتح المجال لزبه للولوج للداخل ونيكها ودخل الرأس فضغط بقوة واخذ ينيكها بهوادة ثم اسرع النيك وبقوة حتي سمع أصوات ارتطام اللحم المتصادم ونعيمة تلحس وتعض كس مني بحب واشتياق ومني تكاد تطير من السعادة حتي سحبها هاشم قائلا لنعيمة ..انتي ح تتمنيكي من الراجل ومراته وانا اضرب عشرة ..سيبي لبوتي انيكها وامتعها بزبي يا بنت المتناكة ..وسحب مني وادخل زبه بداخل كسها وتابع النيك بسرعة وقوة ايضا ونظرت نعيمة ل مني وهي تبتسم وتهمس بحبك يا مني وردت عليها مني بهمس ..بموت فيكي يا نعيمة …افرغ هاشم منيه في كس مني فقربت كسها لفم نعيمة فانقضت عليه تلحس وتقبل وترشف لبن زوجها مع عسل كس حبيبتها مني وهنا افرغ شاكر شهوته في كس نعيمة فتوجهت مني اليها لتفعل لها المثل اما هاشم فبدا يلحس فتحة طيز شاكر ليمتعه فقامت مني واقتربتمن زوجها حتي ينيكها بينما هاشم ينيكه ومسكت نعيمة زب شاكر لوضعه في كس زوجته ثم استخارت ومسكت زب زوجها لإدخال في طيز شاكر وبدأ نيك شاكر لزوجته بينما هاشم ينيك طيزه ونعيمة تلحس كس مني وزب شاكر حتي انزل شاكر منيه وتلقفته نعيمة بفمها ولسانها من كس حبيبتها وأثار هذا هاشم فينزل لبنه بداخل طيز شاكر وارتموا جميعا وأصوات تنهدادهم تتعالي ثم يحضنون بعضهم بعضا ويقبلون شفاههم ثم يتوجهوت للتحمم.
انتهي اول اللقاءات الرباعية وتواعدوا علي تكرارها ..أما نعيمة فهمست لمني ..انا بحبك ..لو عايزاني في اي وقت ح تسعديني وضحكت وقالت وبناقص الرجالة وقريتها ببزها ..فردت عليها مني بحضن وقبلة شفاه وهمس..بحبك وبحب كسك يا لبوة ..بكرة الصبح ..لوحدنا ..ح استناكي ….تكررت اللقاءات الرباعية والثناءية بين مني ونعيمة وايضا بين هاشم وشاكر . وفي احد اللقاءات بين مني ونعيمة طلبت مني من نعيمة ان تترك ابنتها عزيزة ل مني تساحقها لأنها عذراء وانها تحب سحاق العذاري ووعدتها بالحفاظ عليها عذراء ..نظرت لها نعيمة وقالت ..انا افعل هذا معها واحب كسها وليس هناك مانع ان تتمتع مع حبيبتي الغالية واردفت ….كده مش فاضل غير الخول صبري ..فقالت مني ….خول !! هوه صبري خول ؟؟فردت نعيمة ..اه ..حاولت اصلحه ..لكن مافيش فايدة ..بيحب يتناك ..فقالت مني ..كده ..اتحلت..انا وانت وعزيزة ..وصابر مع شاكر ..ينيك ويتناك ..ووافقت نعيمة علي ذلك ..وتم بالفعل لقاءات المجون الرباعية بين هاشم وزوجته نعيمة وشاكر وزوجته من وايضا المثلية بين صابر وشاكر و بين هاشم وشاكر والسحاقية ثناءية او الثلاثية بين نعيمة وابنتها عزيزة وووومني .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *