الموقع الاول.. قصص سكس حقيقية

رواية بين السوط والجسد جذء 1

بين السوط والجسد

جذء 1

يأتي فصل الشتاء غالبا بهدوء في الاماكن الصحراويه او الجبليه علي العكس في اغلب المناطق الساحليه فهو ياتي عاده غاضبا بنوبات صرع مفاجيء يصحبه هياج للبحر والامواج واحيانا الاعاصير المتتوحشه الضاربه لهده المناطق
هكذا كان الحال في نابولي بايطاليا حيث كانت تعيش مدام روانا الشهيره بالمستبدة
هي سيده في الخامسه و الثلاثين من من عمرها رائعه الجمال والمفاتن ويشتهيها الرجال حتي وهي في عمرها هده تملك سحر طفله نضره وانوثه راقيه فهي صاحبه طله وجاذبيه جنسيه لا تقاوم ابدا ..
مدام روانا من اصل لبناني وتعيش في ايطاليا منذ زمن بعيد بعد ان هجرت بلادها وضاعت في بلاد الرومان وانفعلت بضواحيها وامتذجت معها حتي اصبحت قطعه منها ومن شوارعها الي ان استقر بها الحال الي الاستقرار الاخير واصبحت الان صاحبه اكبر بيوت الدعاره والمواخير في نابولي حيث يتوافد عليها السواح من كل بلاد العالم لينتقوا من عندها اجمل نساء وبنات ايطاليا وغيرها من بلاد اخري وبكل انواع رغباتهم التي يجدونها عند مدام روانا او المستبده وقد حصلت
علي هذه المكانه رغم صغر سنها وكانت هي اصغر سيده اعمال في هدا المجال
كبر سيط السيده روانا واشتهر سيطها في كل مدن اوربا حيث كانت لديها علاقات كثيره باغلب البيوت الاوربيه الداعره وايضا كانت تروج فتيات صغيرات وجميلات لصانعي السينما والافلام الاباحيه ولم يقتصر عملها علي ذلك وحسب بل ايضا كانت تبيع الفتيات ولها اسم لا باس به في عالم الرق وبيع الفتيات التي كانت تجزبهن من دول عربيه واسيويه لتعرضهن علي راغبي المتعه واصحاب النفوز والاثرياء الذين كانوا من افضل زبائنها ورواضها
دقت الساعه الرابعه مساء وكان هدا هو موعد استيقاظ المستبده حيث يبداء يومها من هذه الساعه الي صباح اليوم التالي فكانت طبيعه عملها تحتم عليها السهر والعيش في احضان الليل اكثر منه نهارا
قامت روانا من نومها ونزلت من فراشها الفاخر الكبير المعطر ومكسو بافخر انواع الحرير وريش النعام المطرز علي جوانبه وكانها ملكه من عصور الرومان تنعم بعيش ورخاء الملوك والاباطره في ترف الثراء والسلطه والنفوذ
انزلت قدمها من الفراش ووضعت كعب ارجلها علي الارض لتلمس ببطن قدمها السجاد المصنوع من فراء الدبب القطبيه الذي كان يكسو غرفتها وكان كما لو كأن الغرفه هي قطعه من جبال سيبيريا بروسيا من شده البياض الناصع والفراء المنفوش الذي اعطي للمكان طابع الدفي وخيال البرد والسقيع والتلوج

وقفت واعتدلت بجسمها المتناسق الممشوق وكانت لا ترتدي شيئا فهي تعودت علي ذلك الامر منذ زمن بعيد فهي تحب العراء حتي في فصل الشتاء .. وكيف لا واذ بالمكان الذي تقطنه هو مبطن بكل عوامل التدفئه فلما ترتدي الثوب اذا كانت الحوائط ثوبها وغطائها الدافي
تقدمت خطوتين وقبل ان تصل الي منتصف الغرفه وقفت عند جسد صغير ملقي علي الارض هو لفتاه اسيويه في عمر الزهور لا تتعدي الرابعه عشر من عمرها فقد كانت المستبده تملك من العبيد والجواري ما يكفي لان تبني بهم بيتا وتكسوا بها جدرانها
كانت الصغيره ملقاه علي الارض نائمه بجوار فراش سيدتها مثلها مثل زميلاتها ورفيقاتها بالغرفه وكانوا ينامون عاريات مثل فراشات تحيط الملكه الام في انتظار صحوها من اجل تلبيه طلبها وخدمتها في اي وقت وفي اي لحظه
رفست المستبده بقدمها بطن الصغيره وضغطت عليها حيث كانت تنام علي ظهرها وما ان ضغطت علي بطنها رفعت كل حمل جسمها لاعلاه ليرتكز الثقل علي الساق التي تركزت علي بطن الصغيره فشهقت الفتاه شهقه عاليه وصرخت وكأن جوفها خرج من فمها فقامت كل الفتيات الاخريات علي صوتها فنزلت المستبده من علي بطن الفتاه وكأنها كانت تريد من ذلك ان تدق جرس الاستيقاظ للباقيات لينهضوا علي صوت الصغيره وبهذا تكون وظيفه الفتاه معروفه الان فهي ما كانت الا الة تنبيه .. هكذا كان عملها او بمعني اصح كان قدرها

قامت الفتيات الاخريات وهرولوا مسرعين الي سيدتهن زاحفات علي ركبتهن مثل الكلبات المخلصات وكانت اجسادهن الصغيره تعطيهن هدا الطابع الحقيقي لوضع الكلبه حيث كانت الفتيات مربوطات باطواق واجراس علي رقابهن واحزمه جلديه تربط ثديهن الصغير واجراس صغيره مثبته علي حلمات صدورهن وازيال سوداء محشور طرفها في ثقبهن الشرجي ولا يفرق بينهن وبين الكلاب الا هدا الراس الادمي اما الجسد والروح والكيان كان كله ارخص من كيان كلب لانهن كانوا من احقر من يعاملن في هده المؤسسه لانهن في طور الانشاء حتي يصبحن عاهرات متمرسات وكانوا ايضا منهن من هي في حاله العقاب بسبب زنب ارتكبته او غلطه افتعلتها ضد دستور مملكه المستبده التي لا تسامح ابدا ولا تغفر عند الخطاء
تجمعت الكلبات تحت ارجل سيدتهن منتظرات منها الاوامر .. اشارت سيدتهن الي احدي الكلبات بيدها وبالتالي فهمت الكلبه ما تريده سيدتها فبسرعه هرعت مسرعه الي الباب تجري علي ركبتها وتخرج منه واذا بثواني معدوده تعود الكلبه زاحفه علي ركبتها وياتي خلفها رجلان ضخمان اسودان البشره قبيحان الشكل والمنظر ملامحهم لا تدل علي ان احدهم ينتمي الي جنس البشر او حتي له علاقه بهدا الجنس او يعرف عنه شيئا وكانا طولهما يقارب الباب الذي دخلا منه حيث ان طول……. البقية ااجذء الثاني في انتظار دعمكم

One Response

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *