الموقع الاول.. قصص سكس حقيقية

آسف.. نكت مرات صاحبى بالخطأ

قاعد أنا وصاحبى (عادل) ع الكورنيش بالليل بنستمتع بالهوا الجميل وبنحكى مع بعض.
عادل: وطى صوتك يا حسام هتجيبلنا مصيبة.
أنا: يا عم انت مش شايف البنات طيازها كبيرة إزاى .. مش قااادر.
عادل: متشاورش طايب واهدا شوية .. وإلا هاقوم واسيبك.
أنا: خلاص .. خلاص .. أصل إنت مش حاسس باللى أنا فيه عشان إنت متجوز.
عادل: بكرة تتجوز وتشبع نيك.
أنا: بكرة ؟؟؟ قول بعد 4 أو 5 سنين .. إنت لحقت نفسك قبل ما الدنيا تغلا وجبت عيل كمان .. إنما أنا واللى زيي اللى بنشتغل بيه من هنا بيروح فى المصاريف من الناحية التانية .. عايزين يا إما معجزة أو سفرية بره نعمل قرشين حلوين ونرجع نتجوز.
عادل: تصدق يا واد يا حسام إنك صعبت عليا !!!
أنا: دا أنا غلبان أوى يا صاحبى ومحتاج اللى ياخد بإيدى .. شوف البت دى بزازها هاتفط بره البادى .. أحا دى حلماتها باينة.
عادل: إنت يلزمك نيكة عشان تهدى أعضاءك شوية.
أنا: أخيرا فهمتنى .. نفسى فى بت من اللى ماشيين بتقصعوا ع الكورنيش دول أهبدها زب وأفضى فيها كل مشاعرى المكبوتة.
عادل: طب واللى يخليك تنيك تعمله إيه ؟؟
أنا: أبوس إيده وش وضهر.
عادل: هههههه .. طب بوس يا كلب.
أنا: وآدى إيدك أبوسها.
عادل: خلاص يا هايج إنت .. إحنا ع الكورنيش .. فاكر البت شادية ؟؟
أنا: مش دى اللى كنت إنت بتنيكها لما مراتك بتكون عند أهلها؟
عادل: أيوة .. شادية رنت عليا من أسبوع وكانت مزنوقة فى فلوس عليها قسط .. أنا قولتلها تعالى عندى الشقة ونقضى يوم حلو وتاخد اللى هى عايزاه.
أنا: طب ومراتك الأستاذة ناهد ؟؟؟
عادل: مراتى بكرة بعد ما هتخلص شغل المدرسة هاتروح عند أهلها وأنا هابقا أروح أجيبها بالليل.
أنا: أنا زعلان منك على فكرة لأنك معرفتنيش على مراتك لحد دلوقتى .. دا أنا حتى معرفش شكلها إيه لحد دلوقتى.
عادل: بقولك إيه يا حسام .. متغيبنيش عليك .. متجيبش سيرتها تانى بدل ما هاقطع معاك.
أنا: خلاص يا عم اقفل ع الموضوع دا .. أنا آسف .. خلينا فى شادية ومقابلة بكرة.
عادل: هاتفق معاها على بعد العصر .. هتفضل معانا لحد بعد العشاء ونمشيها .. أنت تمشى وأنا هاروح أجيب مراتى من عند أهلها بالليل.
أنا: أخيرا هانيك يا صاحبى ..
عادل: بس بقولك إيه .. هانيكها أنا الأول وبعد ما أشبع منها تنيكها أنت.
أنا: يا عم أى حاجة .. أنت صاحب الليلة .. أهم حاجة أنيك وخلاص.
عادل: أهم حاجة ماتنطقش اسمى قدام شادية.
أنا: عارف ما انت حكيتلى قبل كده إنك مخبى عليها اسمك واسم عيلتك .. وقايلها إن اسمك سمير .. بالدرجة دى خايف من الفضايح !!!
عادل: مفيش حاجة مضمونة فى الزمن دا .. الواحد لازم ياخد احتياطاته بالذات مع الشراميط.
أنا: تمام .. هاعدى عليك بكرة بعد العصر هاستناك قدام الشركة.
سلمت على عادل ومشيت وزبى طاير من الفرحة .. أخيرا هانيك .. حلم حياتى هايتحقق .. مش عارف أشكر عادل إزاى ع اللى بيعمله معايا .
نمت الليلة دى بصعوبة .. مكنتش عارف أنام .. باتخيل كل الأوضاع اللى هاعملها مع شادية .. وكنت هاموت واضرب عشرة لكن قلت لنفسى لا .. أحوش لبن لبكرة .. عايز أغرق كس شادية .. ونمت وصحيت الصبح روحت الشغل .. وبعد ما خلصت شغل جريت على الشركة اللى شغال فيها عادل واستنيته على الكافتيريا اللى قصاد الشركة .. وبعد العصر استنيته ينزل لكن اتأخر .. وفجأة عادل رن عليا.
عادل: انتا فينك دلوقتى يا حسام ؟؟
أنا: أنا بقالى ساعة مستنيك ع الكافتيريا تحت.
عادل: طب أنا هاتأخر ساعتين كمان .. عندنا تفتيش مالى ومش هاقدر أسيبهم وأمشى .
أنا: يعنى كده المعاد اتكنسل ؟؟؟
عادل: لا .. شادية أنا متفق معاها من امبارح على بعد العصر وزمانها رايحة البيت .. أنا هاديلك المفتاح وروح انت استقبلها عشان مش هاينفع هيا تقف كتير قدام البيت والجيران يلاحظوا حاجة.
أنا: طب أطلعلك آخد المفتاح ؟؟؟
عادل: أنا هاحدفهولك من الشباك .. شايفنى كده .. بص لفوق أنا شايفك.
روحت أنا وقفت تحت الشركة بالظبط وعادل حدفلى المفتاح
أنا: متأكد يا عادل إن البيت فاضى دلوقتى ؟؟؟
عادل : أيوة مراتى راحت عند أهلها ومش هاترجع إلا لما أنا هاروح أخدها بالليل .. متقلقش .. روح انتا بسرعة دلوقتى قبل ما تيجى شادية واستقبلها.
أنا: بس مش هاقدر أصبر لما انت تيجى .. ممكن أنيكها طوالي
عادل: اعمل اللى انت عايزه .. وأنا كلها ساعتين وهتلاقينى عندك .. سلام.
أنا ركبت تاكسى وروحت على بيت عادل .. منطقة هادية وكلها شجر وزرع .. فتحت الباب بالمفتاح .. وفتحت النور .. الشقة من جوة نضيفة وجميلة .. وبصراحة زبى وقف جمال الشقة مش عارف ليه .. يا بختكوا يا متجوزين صح.
فتحت التلاجة شربت ماية ولاقيت عصير منجة فريش … شربت شوية .. وقعدت فى الأنترية مستنى الشرموطة شادية وزبى واقف حديدة من التفكير فيها..
وفجأة الكهربا قطعت .. أحا .. دا اللى ما كانش معمول حسابه .. يا ترى الكهربا هتيجى إمتا .. ولا الواحد هينيك فى الضلمة ..
إيه دا .. فى حد بيقرب من باب الشقة .. أكيد شادية وصلت .. لكنها فتحت الباب بالمفتاح .. هو عادل إداها مفتاح الشقة ولا إيه هى كمان !!!
أنا ماكنتش عارف أتصرف إزاى .. الدنيا ضلمة .. استخبيت ورا ستارة .. وقولت أخوفها .. لقيتها نورت كشاف الموبايل وراحت تشيل فيشة التلاجة والشاشة وباقى الأجهزة .. البت شادية دى طيبة وبت حلال .. خايفة على أجهزة عادل وبتحميها .. وفجأة أنا خرجت من ورا الستارة .. وهى اتفجعت وقالت انت مين ؟؟
أنا: متخافيش تعالى.
شدتها على أوضة النوم .. لكنها كانت بتقاوم بكل قوة .. وصوتها بدأ يعلا .. أنا حطيت إيدى على بوقها وقولتلها متخافيش مالك .. سمير هيتأخر شوية وأنا معاه .
هى مازالت بتقاوم بقوة وعضتنى فى إيدى جامد .. وأنا اتنرفزت بصراحة .. هى مالها بتعمل كده ليه .. وروحت ضاربها بالأقلام على وشها لحد ما نامت ع السرير .. وبتقولى حرام عليك خد فلوس خد الدهب وسيبنى أمشى.
أنا: تمشى مين ؟؟ أنا ما صدقت لقيتك
ورفعتلها الجيبة اللى كانت لابساها ونزلت الكلوت وبدأت أبوس فى فخادها زى المجنون .. أخيرا اللحمة بين إيديا .. وهى بدأت تستسلم لكن بتعيط .. رفعتلها البلوزة وخلعت البرا وفضلت أمص فى حلمات بزازها زى العيل المحروم .. قلعتها هدومها .. وأنا خلعت كل هدومى وهى كانت ع السرير فى الضلمة لكن نور كشاف التليفون مفتوح .. كان ملامح وشها واضح إنها جميلة وجسمها أبيض منور .. كتمت أنينها ببوس شفايفها وفى نفس الوقت زبى لقا طريقه لكسها واتزحلق جواه سنة سنة .. وفضلت أنيك فيها وهى تئن وانا بابوسها .. النيك طلع حلو أوى .. قلبتها فى وضع الدوجى عشان عايز أجرب أوضاع .. وهى مش عايزة تقوم .. روحت أنا قلبتها بكل قوة وضربتها على طيازها جامد .. وقالت خلاص خلاص .. متضربنيش ..
جسمها كان فاجر فى الوضع دا .. خلت زبى على آخره .. وبدأت هى تستجيب معايا وتتأوه ولحمها كان عامل صوت وأنا بنيكها .. خلانى أنيكها بعنف لحد ما هى اترعشت ونزلت براسها وصدرها ع السرير .. وطيازها مرفوعة لفوق بتترعش بين إيديا .. شعور جميل لما واحدة تترعش كده تحت زبك ..
كنت مستمتع جدا وأنا بنيكها .. وتليفونى كان بيرن .. لكن أنا مش قادر أسيبها لأنى حسيت إنى روحى امتزجت بروحها ومش قادر أسيبها .. وتليفونى يرن تانى وتانى وأنا سايبه .. حسيت إن هاجيب فى كسها .. وهى بتقولى هاتهم برا .. وأنا مش قادر أخرج زبى من كسها .. ومددت جسمى على ضهرها .. وزبى بقا يقذف شلالات جوه كسها وهى تترعش تحتيا .. وفضلت نايم على ضهرها 10 دقايق .. لحد ما فوقت .. لقيتها نايمة على بطنها.
روحت أبص ع التليفون أشوف مين كان بيرن عليا .. إيه دا .. عادل .. عادل رن عليا كتير .. لكن لقيته باعت رسالة.
“إيه يا حسام .. نمت ولا إيه .. شادية مش هاتيجى خلاص .. الكهربا قطعت عندهم ومش هاتقدر تتحرك .. روح إنت خلاص .. وتتعوض فى معاد تانى. سلام”
أومال مين اللى أنا نكتها جوة دى ؟؟؟
معقولة !!!
الأستاذة ناهد!!!
مرات صاحبى عادل!!!
روحت بصيت عليها تانى وهى لسة نايمة على بطنها وافتكرت من ساعة ما هى دخلت الشقة .. وشالت فيش الأجهزة .. ومقاومتها ليا .. إزاى أنا غبى كده ومفهمتش من الأول إنها الأستاذة ناهد مرات عادل.
أتصرف إزاى دلوقتى ..
عادل هايعمل فيا إيه لو مراته حكتله .. أكيد هقتلنى ..
لبست هدومى اللى كانت فى الأوضة .. وسيبتها نايمة وخرجت من البيت وأنا مش عارف مصيرى هايكون إيه .
روحت البيت عندى لا عارف آكل ولا عرفت أنام من كتر التفكير فى المصيبة اللى حصلت .. تأنيب ضمير فظيع وانتظار لانتقام عادل منى .. أنا بفكر إنى أهرب لمحافظة بعيدة ومقولش لحد على مكانى ..
ع الساعة 11 بالليل تليفونى رن .. يا دى المصيبة .. عادل
مش قادر أفتح .. رن تانى .. أنا قولت فى نفسى لازم أهرب دلوقتى
بعتلى رسالة فتحتها
“إنت زعلان منى يا حسام ولا إيه ؟؟ كل دا عشان مابلتش السفنجة النهاردة .. هههههههه .. أكيد انت كنت مجهز نفسك على نيكة .. لكن ملكش نصيب يا فقري .. هاقبلك بكرة على الكورنيش بالليل .. سلام.”
أحا بجد .. معقول !!!
معقول معرفش حاجة ..
معقول مراته محكتلوش على حاجة ؟؟؟
أنا آسف يا صاحبى بجد .. لكن ما كنتش أعرف إنها مراتك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *