نمت مع صديقتي السحاقية

5/5 - (2 صوتين)

أنا لينا عمري 18 سنة قوامي ممشوق أملك صدر كبير وطيز بارزة وعيون خضراء. انتقلنا بحكم عمل أبي لمدينة ثانية فالمدينة التي كنا نعيش فيها منغلقة تماماً وكنت ألبس عباءة وحجاب رغم أنني غير محجبة وبعد الانتقال أصبحت أرتدي التيشرتات الجميلة وبناطيل الجينز الديقة. لكن خبرتي بالجنس كانت معدومة لم أسمع يوماً من أمي أي شيء يحصل بين الرجل والمرأة وعندما أبادر بالسؤال عن الزواج كانت تنهرني وتقول لي عندما تتزوجين سيعلمك زوجك ماهو الزواج؟!

ذهبت الى الكلية وقدمت أوراقي وركبت بعدها بالباص والزحمة شديدة وشعرت بشخص يقف ورائي ويلز بجسمه علي.. حاولت الابتعاد عنه لكن لم أستطع من الزحمة، بدأ يحسس على جسمه ويلمسه ويقرص طيزي، أحسست بالكهرباء تسري في جسدي وخفت ولم أعرف ماذا اتصرف لأنها المرة الاولى التي أتعرض لها للتحرش. عندما لاحظ أني لم أبدي أية ردة فعل أو ابتعد عنه أدخل يده في البنطلون ولمس كسي من الأمام فوق الكيلوت وبات يلعب به ويفركه…

لم.أعرف ماأصابني بدأت أشعر بدوار خفيف وشعور غريب فأغمضت عيناي وأرجعت رأسي الى الوراء فاقترب من أذني يلحسها ويقول لي : حابة تنتاكي ياقطة؟!! كلامه أعادني لأرض الواقع فطلبت من الشوفير أن يتوقف ونزلت جري هاربة منه… عدت الى البيت خائفة وأفكاري تأخذني الى لمسة يده وماحدث بجسمي وأحسست أن كيلوتي أصبح رطباً كثيراً

دخلت الحمام لأستحم وتخيلته ووضعت يدي على كسي أتذكر لمساته وهمساته وبدأت أفركه دون وعي مني الى أن انقبض كسي وأتت رعشتي الأولى بقوة.

أصبح لدي صديقات في الجامعةوكانت هناك فتاة تحبني كثيراً وتميزني عن باقي الشلة وتددلني ولم أكن أعرف أنها سحاقية. عزمتني لبيتها بعدالجامعة فذهبت معها وطلبت مني أن أستريح ريثما تأخذ دوش سريع ثم ندهت لي وطلبت أن أفرك وأليف لها ظهرها… لأول مرة أشاهد جسم أحد غيري عاري، وأنا أليف ظهرها رفعت يدها المليئة بالصابون لفوق فتلوثت ثيابي بالصابون والماء فحاولت تنظيف صدري من الصابون وقرصت حلمتي فانتصبت وبدأت الشهوة تغلبني والحرارة تتصاعد داخلي فأغمضت عيوني.

وإذ بها تطلب مني أن أخلع ملابسي كي لاأتبهدل بالمياه فخلعت وبقيت بالستيان والكيلوت وقالت لي مارأيك أن نتحمم سوياً ومع جملتها كانت قد مدت يدها خلف ظهري وفتحت السوتيان فبرز ثديي للأمام وحلمتي المنتصبة. فقرصتني من حلمتي وقالت حلمتك تحتاج للمص وقربت لسانها منها وبدأت تلحسها وتمصها وتعضها عضات خفيفة، لم أتمالك حالي فأدخلت يدي داخل كيلوتي أفرك كسي وأتاوه بصوت خافت.

فنزلت بلسانها الى بطني ثم الى فخدي تلحسه وأشلحتني الكيلوت وأدخلت اصبعها تبعص كسي وتلعب به وتفرك بظري فباعدت بين قدمي لأعطيها مجال أكبر وصوت تنفسي وهيجاني يعلو.

قالت قولي ماذا تريدين؟؟!! مصلك ياه…؟ الحسو…؟

فأمسكت برأسها ودفشته نحو كسي كي تلحسه وتهدي نار شهوتي فصارت ترضعه وتمصه وتعضه بأسنانها وتلحسه بلسانها آاااه كمان….آاااااه ارضعي كسي…نيكيني بلسانك وهي تزيد الرضاعة حتى أتت شهوتي وقذفت، أخذتني الى السرير وباعدت بين قدمي ووضعت كسها فوق كسي وقدمها بجانب قدمي وباتت تتحرك وتفرك كسينا ببعض وهي تمتص حلمة صدري لحد ماأصبحت ممحونة كثيراً وطلبت منها أن تأكلني وتنيكني.

فأتت بآلة برأسها رجاج ووضعتها على كسي تعذبه وبدأت أتلوى كالحية وتأتيني رعشة وراءها رعشة وأنا أطلب المزيد والمزيد. بعدها وقفت فوق رأسي وقرفصت قليلاً حتى واجه كسها وجهي وطلبت أن ألحس لها فأكلت كسها ومصصته ولاعبته بلساني حتى قذفت في فمي.

بعدها أخذت شفاهي في قبلة عميقة وطويلة وحضنتني وطلبت مني أن أكون حبيبتها وأن نشبع رغبات بعضنا كلما أردنا. وأنها في المرة القادمة ستجعلني أشعر كيف تكون النشوة من الطيز والكس معاً،

فوافقت كوني استمتعت معها وكون هذا الشيء لن يؤثر على عذريتي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!