قصص
كيف فتحت كسها في ليلة الدخلة
اصبح عمري 35 عام ولم أنم مع امرأة ولم أنيك أي فتاة من قبل وفي ليلة زفافي كانت اول نيكة لي مع زوجتي مباشرة و كغيري من الرجال كنت دائما أتسائل قبل الزواج ما هو الكس و ما هو النيك و كيف تكون متعة النيك و الجنس و ما هو الإحساس الذي سأشعر به و انا ادخل زبي في كسها و كيف اسمع اهاتها و غيرها من الأسئلة
نيكة واحدة ولم تتكرر
ارتديت فستان الزفاف وكأنني ارتدي الكفن فلم تنشف دمعتي خلال العرس وعندما ذهبنا للفندق بدأ بضربي وسقطت على الارض وهو يدعس على رأسي بقدمه ويقول موعاجبك يابنت الكلب حتى عم تبكي هيك.
غمي علي من كثر الضرب وعندما استفقت كان يجلس فوقي ويحاول اغتصابي تخبطت لأبعده عني وصرت اصرخ لكنه ثبتني وبدأ بضرب وجهي من جديد ويحاول أن يدخل زبه الصغير جدا في مهبلي.
متعتي بمشاهدةزوجتي تنتاك من رجل غيري
أنا متزوج من امرأة جامحة شهوتها الجنسية لا تهدأ ابدا” وبعد فترة من زواجنا اصبت بمرض السكري وبت اعاني من ضعف في الانتصاب وخيبت أمل زوجتي فيي رغم أني حاولت أن لا أجعلها تشعر بالنقص وأعوضها بلحس كسها وبظرها بلساني ويدي لكني لم أستطع تلبية احتياجاتها ورغباتها الجنسية
قصة كسي و الأزبار الكبيرة
أصبحت مغتصبة كس ينتهك بفم و فمي ينكح من زب كبير أفرغ ما بخصيته من حمولة لينكحني النكحة الأخيرة كانت كرشقات الماء القوي ثم انسحب ليخرج زبره الغارق باللبن كاد أن يغمى عليي فاستلقيت على الكنبة ليركب فوق صدري الرجل الثاني و يضم أثدائي و يضع زبره بينهم و ينكحهم بقوة وثم ينزل الآخر ليلحس كسي المتورم و المتفور من شهدي ويدخل اصابعه بكسي و اصابع اليد الأخرى بخرم طيزي اشتعلت شهوتي و جنت أنوثتي تسارعت حركاته بنيك نهداي و فجأة أخذ يضخ زبره بيده بقوة ويصيح اجى اجى اجى ااااه اووووه اااه ففتحت فمي بخبث ليقذف لبنه برشقات كبيرة
نكت أمي وجارتها الممحونة في وقت واحد
نكتها حوالي النص ساعة قذفت فيهم أمي مرتين ولم تشبع تريد المزيد فجعلتها تجلس سجوداً وسحبت بيد جارتها وأجلستها أيضاً بنفس الوضعية وصرت أحك زبي على كس امي وفلقة طيزها وأكرر العملية مع جارتها الى أن أدخلت زبي في كسها وأخرجته وأدخلته في كس الجارة وصرت أنيكهما سويا فاقتربتا من بعض وباتو يقبلون شفاه بعض ويمتصون شفاههما وأنا أنيكهما وأضربهما على طيزهما
مشعل واخته فاطمه المطلقة
انا هنا سحبتها من تحت سريري بالقوة وطلعت ولفيت جسمها وافتح رجولها وهي مستسلمة وادخل زبي في كسها وهي لابسه التيشيرت العريان واعصر نهودها وهي مغمضه عيونها وهنا قربت لفمها وشفشفتها وهي بدات تشفشفني وزبي داخل طالع في كسها ونزلت يدي لبطنها ورفعت التيشرت الين طلعته وهي تتاوه وانزل بفمي على حلماتها امصها وهي حطت يدينها على راسي تظغطه اكثر على نهودها بعدها قربت راسي لاذنها وقلت تحبين زب اخوكي الكبير في كسك ياشرموطه تحبينه ياقحبة
متعة اللحس التي لم أستطع مقاومتها
في احدى الليالي نمت عارية كما أفعل كل يوم وبدأت احتلم وبأن هناك شفاه غليظة تمتص بظري وتلعب بلسانها على شفرات أنوثتي فبدأت الحرارة تتدفق لجسدي وشعور الاثارة يتملكني وأحسست وكأنه حقيقة وليس حلم واستيقظ صباحا رطبة وشهوتي تملأ أسفلي وتوالت الأيام وكل يوم أشعر بالنشوة في مهبلي وكأن احتلامي حقيقة أعيشها وليست حلم وأستيقظ لأرى مهبلي وأفخادي مليئة بسائلي الغزير.