نكت أمي وجارتها الممحونة في وقت واحد
نكتها حوالي النص ساعة قذفت فيهم أمي مرتين ولم تشبع تريد المزيد فجعلتها تجلس سجوداً وسحبت بيد جارتها وأجلستها أيضاً بنفس الوضعية وصرت أحك زبي على كس امي وفلقة طيزها وأكرر العملية مع جارتها الى أن أدخلت زبي في كسها وأخرجته وأدخلته في كس الجارة وصرت أنيكهما سويا فاقتربتا من بعض وباتو يقبلون شفاه بعض ويمتصون شفاههما وأنا أنيكهما وأضربهما على طيزهما
مشعل واخته فاطمه المطلقة
انا هنا سحبتها من تحت سريري بالقوة وطلعت ولفيت جسمها وافتح رجولها وهي مستسلمة وادخل زبي في كسها وهي لابسه التيشيرت العريان واعصر نهودها وهي مغمضه عيونها وهنا قربت لفمها وشفشفتها وهي بدات تشفشفني وزبي داخل طالع في كسها ونزلت يدي لبطنها ورفعت التيشرت الين طلعته وهي تتاوه وانزل بفمي على حلماتها امصها وهي حطت يدينها على راسي تظغطه اكثر على نهودها بعدها قربت راسي لاذنها وقلت تحبين زب اخوكي الكبير في كسك ياشرموطه تحبينه ياقحبة
لهفة النشوة المؤجلة
مال فادي برأسه وأخذ يتنفس بعمق، مستنشقاً رائحة أنوثتها التي بدأت تتسرب من الخامة الحريرية لملابسها الداخلية المبللة قليلاً من الإثارة. مد لسانه ولمس به الجلد الرقيق الموجود على الجانب الداخلي لفخذها الأيمن، قرب خط الملابس الداخلية مباشرة. ارتعشت ياسمين، وضغطت كفيها على الملاءة البيضاء تحت يديها. كانت اللمسة رطبة وساخنة، وتركزت كل حواسها على تلك النقطة الصغيرة التي يلعب بها لسانه. تحرك فادي ببطء شديد، تاركاً لعابه يبلل الجلد، مارضاً إياه بلمسات متقطعة، ثم عضات خفيفة لم تكن مؤلمة بل كانت كافية لإرسال صدمات كهربائية طفيفة عبر جسدها.
لواط و ثم مع ملكتي العنيفة
فبدات بمص زبه و كنت ابلعه كله و الحس له بيض ثم كان يقف و ينيك فمي بكل قوته و كان يدخل الى نصف حلقي و منت مستمتع جدا بعد ما يقارب ال 10 دقائق قال لي ابقي فمك مفتوح و بدا بالجلخ حتى امطر حلقي بمنيه و بلعتهم كلهم ام تبول في فمي و بلعتهم ثم امرني بلعق و لحس قدميه ففعلت ثم قام بطفي سيجارة في خرمي و كان يستمتع بتعذيبي و انا راضح له ،
البداية الصعبة غصب
ومرت جارنا بلشت تشلح فيها وتمص صدرها وتلعب فيها وهي بلشت تقل مقاومتها وهون الشب استغل الموقف ودخل زبو الكبير بكسها بقوة وهي بعدها قبل لا اتدخلو بتحاول تفلت بس من كتر المحنة مش قادرة تحكي وبلشت تنيك فيها بقوة لمريم مرتي وهون بلشت تطلع منها اهات وبلشت تنمحن ومرت جارنا استغلت الوقت وصورت فيديو وصور وهي تصيح وتنتاك وتنط على الزب وبعدها رجعت عند مرتي وصارت تضربها كفوف وتبزق بتمها وتحكي مين الشرموطة هس يا مريم
نكت مرات أخي
ريقها عبى زبي وصارت تفرك حلمة بزازها براس زبي وترجع تحطو بتمها لجنيت أنا ورفعت رجليها ودحشت زبي لآخر كسها وصرت نيكها بجنون لشدت وعصرت كسها على زبي وقذفت سائلها وارتخت قلتلها وين جيبو قالتلي عشفافي وتمي حبيبي ومدت لسانها لبرا وانا طلعت زبي افركو بايدي وقذفت لبني عشفافها ورقبتها وهي جمعتو بتمها تلعب فيهن بلسانها وبلعتن
منتاكة من ماما و أختي
كان ججمو كبير قوي وراسو محدب و انا نايمة بسريرها كنت اشوفها تدعك بكسها و تفتح فتحتها البنية و تدخل الزب بقوة تدخله و تخرجه لأكثر من نص ساعة وتمصه وترضعه ويدخل لنص بقها بعدها ترجع تدخله في كسها لحتى تنزل لبنها بقوة وتصرخ من النشوة آاااااااه اااااه و كانت ما تهتم اذا شافتني اراقبها لأنها تعتقد اني صغيرة و ما افهم
ليلة دخلتي على أمي
وبعد أن بلغت ذروتها الرابعة قالت لم أعد أستطيع هلكت جيبو حبيبي…جيبو يافحلي…أخدت حلمة صدرها في فمي وصرت أنيكها بعنف وسرعة حتى قذفت سائلي الغزير في رحمها. تسطحت فوقي تقبلني من خدودي وفمي وتلهث فقلت لها لم ننتهي أمي بعد فاليوم كان دخلتك ويجب أن تشبع رجولتي كسك العطشان فاستعدي للتالي حبيبتي.
عيلة منتاكة
عندها نظرت اليها فوجدنها بملابس نوم شفافة تظهر تكوبرة صدرها الأبيض وحلماتها البارزة عند رؤيتها هكذا نسيت انها ابنتي رغم أني لم أفكريوما فيها بطريقة جنسية لكن جسدها أثارني اليوم فمددت يدي الى زبي وصرت أفركه ووانا العق لساني على شفتي وأتمنى أن أمارس معها الأن
جعلت زوجتي عاهرة
وكانت علاقتنا الجنسية قوية جداً وانا مدمن افلام سكس وكل يوم كنا نتابع افلام سكس وقت الجنس ونختار وضعيات وكذا ، بيوم اكتشفت اني انجذب واهيج على افلام مشاركة الزوجه مع رجل ثاني ودخلت هذه الفكرة براسي وصرت اشارك زوجتي بهذه الافكار والخيالات ووقت الجنس نتخييل انه في رجل ثاني معنا وانا انيكها من كسها وهو من طيزها ونتبادل وحتى زوجتي كانت تزيد شهوتها وصرت ازرع الفكرة براسها انو نطبقها على ارض الواقع لحد بيوم وافقت وهي في قمة الشهوة وبعد ما خلصنا نيك بذاك اليوم وطفت شهوتها كررت السؤال عليها وافقت بس قالت انها خايفه ما تتحمل زبين مع بعض قالت بالاول نجرب بالصناعي قلت تم