أصبحت مغتصبة كس ينتهك بفم و فمي ينكح من زب كبير أفرغ ما بخصيته من حمولة لينكحني النكحة الأخيرة كانت كرشقات الماء القوي ثم انسحب ليخرج زبره الغارق باللبن كاد أن يغمى عليي فاستلقيت على الكنبة ليركب فوق صدري الرجل الثاني و يضم أثدائي و يضع زبره بينهم و ينكحهم بقوة وثم ينزل الآخر ليلحس كسي المتورم و المتفور من شهدي ويدخل اصابعه بكسي و اصابع اليد الأخرى بخرم طيزي اشتعلت شهوتي و جنت أنوثتي تسارعت حركاته بنيك نهداي و فجأة أخذ يضخ زبره بيده بقوة ويصيح اجى اجى اجى ااااه اووووه اااه ففتحت فمي بخبث ليقذف لبنه برشقات كبيرة و انا اتلذذ بالطعم انتظرته و الاخريلحس كسي و اشد برجليي على عنقه حتى افرغ كامل ضهره بفمي
ومرة وأنا أنظف غرفة ابنتي وجدت لها كيلوت مرمي تحت التخت وعليه آثار مني رجل وبدأ الشك يتسلل لقلبي... في الدرس الذي يليه نزل الأستاذ ليتحدث معي لكني تحججت أنني أتكلم في الهاتف وبمجرد خروجه ركضت للطابق الثاني وفتحت الباب لقيت البنت نايمة على بطنها وطيزها مرفوعة على مخدة والمني عم ينزل من طيزها وتمها مربوط بلاصق شفاف.
بعد تلك الليلة الجامحة بيننا، استيقظت على ذكرى كيف استسلمت له، أعترف أنني الأسوأ...كرهت نفسي...وكرهت ضعفي أمامه، تمنيت لوأن قلبي لم يدق يوماً له. حاولت النوم مرة أخرى كي لا أواجهه، أحسست برجفة في الجزء الخلفي من رقبتي، أشعر بوجوده، اهتزاز يمر عبر جسدي لم أجرؤ الى النظر إليه، كان ورم في حلقي يمنعني من التحدث والمواجهة.
استفاقت ايلينا على رائحة عفنة تزحف في الهواء، تشبه رائحة الملابس المبللة التي تركت لفترة طويلة في غرفة مغلقة. كان الظلام دامساً لدرجة أنها لم تستطع رؤية شيء سوا السواد، كان البرد يلسع جلدها حيث أدركت أنها عارية ولاشيء يغطي جسمها كل هذا جعلها تشعر بالخوف الشديد. أرادت أن ترفع رأسها لتتفاجأ بشيء ثقيل يصدم رأسها بقوة، حاولت البحث حولها بسرعة لكن يدها
صحبتي في الشغل لي فشختها انا شغال في مصنع وزي كل يوم بروح الشغل بس ف يوم جامد بنت جديده جت كاانت حاجه قمر بيضه وجسمها كيرفي وكانت حته بطايه ولا بسه نظاره عشان مطولش عليكم عدت الايام ونظارات وتلميح وضحك لبعض لحد وكلام في الشغل ف يوم راحت لواحد صحبي واخد
مرحبا انا رشا حابة احكيلكن قصتي مع دكتور الأسنان وشو عمل فيني بعيادتو انا أمرأة احب السكس العنيف واحب الرجال اللي لحالو بقدم هاد شي للمرأة لعنف بدون طلبه زوجي كان شديد لانشغال وعندما كان يقوم بنيكي كان يقوم بنيكي بهداوة وينام لا ينيكني بما يرغب شهوتي الكبيرة والممحونة
مرحبا،أدعى ياسر اقيم في المانيا وادرس اللغة بها عن طريق الانترنت وفي بدأ الدروس على النت .. كانت هناك صديقة لي من سوريا تعلمني الشغلات الاساسية في اللغه وعندما كانت تشرح لي كان شعوري باحساس غريب لها عندما تتحدث لا أنظر إلى لشفاهها الممتلئة وصدرها المليئ بالجمال والمرفوع وكذلك كانت شقراء وبيضاء جميلة جدآ تثير الشهوة بي.. وفي فترة من الفترات اصبحنا نتحدث أكثر وننسا امور تعليم اللغه،ونتحدث بأمور جنسية
انا اسمي ليلي أنتمي لعمر ال 25 سنة احب الحياة كثيرآ وأسعى على جمع المال والبسط مهما كان الثمن كنت أذهب إلى الملهى الليلي في اوقات الليل واقوم بمداعبة الشباب الجميلين لكسب المال وكانت فقط مصمصة بييننا ولا اجعلهم ينيكونني خوفآ على جسدي الجميل السكسي من عدم التحمل للنيك
اسمي باسل ابلغ من العمر ال 30 عامآ اسكن في شقة جميلة قريبة من البحر..وفي مرة من المرات كنت ذاهب إلى شاطئ وبعودتي منه تفشكلت قدمتي واصطدمت بفتاة بيضاء مثيرة جدآ صدرها مشدود ومتوسط الحجم وجسمها ملفت للنظر حيث كانت ترتدي ملابس شبه عارية وجسمها مثير وملفت وشعرها الاشقر والحمرة الحمراء عدا عن ذلك مغطية كسها تغطية قليلة وجمال صدرها يفتن العيون والانظار
error: Content is protected !!