كنا في الصيف واصطحبت ابنتي صديقاتها بعد الجامعة لحمام السباحة عندنا ، كان من بين صديقاتها فتاة تدعى سوزي مثيرة ومغرية لدرجة أنها في كل مرة تزورنا وأراها كان علي أن أذهب إلى غرفتي وأريح نفسي. كانت هذه الفتاة تتمتع بمؤخرة ونهود كبيرة وتلبس دائما البلوزات مكشوفة الصدر فيسيل لعابي عليها.
ذهب الجميع وبقيت هذه الفتاة لتنام عندنا بعد مدة سمعت بعض الضوضاء القادمة من غرفة ابنتي تسللت للخارج في طريق الردهة ومشيت إلى باب غرفتها ألقي نظرة خاطفة من خلال ثقب الباب كانت ابنتي عارية على السرير مع صديقتها سوزي وكانت تأكل كسها المحلوق بشراهة وبدأت أشعر أن قضيبي ينتصب شاهدت سوزي تمسك برأس ابنتي وتقول لها مصي كسي أيتها العاهرة ، ففتحت الباب بهدوء اتفرج عليهم واخرجت قضيبي من البنطال أحلبه بسرعة حقيقية الى أن انفعلت وبدأت اطلق الاهات
فاستدارت كل من ابنتي وصديقتها وفمهما مفتوح على مصراعيه وشهقو خوفا مني لأني رأيتهم لكني خجلت من نفسي ومن فعلتي فذهبت جرياً لغرفتي واغلقت الباب بعد قليل طرقت ابنتي الباب وأخبرتني ان سوزي قد عادت لبيتها وسألت عما فعلت لرؤيتهما وعن كوني استثرت لرؤيتهما عاريتان
عندها نظرت اليها فوجدتها بملابس نوم شفافة تظهر تكويرة صدرها الأبيض وحلماتها البارزة عند رؤيتها هكذا نسيت أنها ابنتي رغم أني لم أفكر يوما فيها بطريقة جنسية لكن جسدها أثارني اليوم فمددت يدي الى زبي وصرت افركه وانا العق لساني على شفتي واتمنى أن أمارس معها الآن
انحنت وقبلت شفتي ووضعت لسانها داخل فمي. حركت يديها ببطء إلى أسفل صدري وبدأت في اللعب مع قضيبي ثم دفعتني على السرير وسحبت سروالي لأسفل لفضح قضيبي الضخم وضعت لسانها على رأسه وكان ذلك كافياً لإصابتي بالجنون. فانزلق قضيبي في فمها المبلل ببطء في البداية ثم شقت طريقها تدريجيًا حتى الخصيات حتى أصبح كل جزء منه في حلقها.
قد اندهشت من مهارات ابنتي في رضاعة زبي وبعد حوالي عشر دقائق لحس ومص أوقفتها وخلعت ملابسها ودحشت قضيبي ببطء في كسها المحلوق النظيف. صرخت في البداية لكنها بدأت في الاستمتاع به
أبي نيكني بعنف فأنا عاهرتك الآن
وضعتها على السرير وغرست قضيبي بداخلها وبدأت في تقبيلها بجنون….. اللعنة كسك ضيق…. تابعت أنيكها لأجعلها تقذف لمرتين وأنا مستمر فأخبرتني أنها تريد ابتلاع المني عندما أقذف أنا فأخرجته من كسها وأمسكت رأسها وبدأت في ممارسة الجنس مع فمها وصولاً لأخر حلقها أطلقت سائلي في فمها وهي تبلعه ومستمتعة به
استلقينا على السرير وحضنا بعضنا عريانين ونسيت أمر أمها تماماً ولم أتذكرها الا عند دخولها علينا ومشاهدتنا بهذا الوضع جن جنونها وهجمت علي تضربني وتغرس اظافرها في وجهي ورقبتي وتقول كيف اغتصبت ابنتك أيها العاهر،
لجم لساني ولم أعد اعرف ماذا أرد عليها الا أن ابنتي قامت بالدفاع عني واخبرت أمها أنها مفتوحة وانها هي من مارست الجنس معي
بلحظة صدمت الأم دخل ابني البكر علينا وقال عيلة شراميط وكونها صايرة وصايرة فأنا اشتهيكي أمي واتمنى أن أدخل زبي الكبير في كسك رفعت زوجتي يدها لتصفعه لكنه أمسك بيدها
وباليد الأخرى بدأ يعصر طيزها ويقبل حلمتها من فوق الملابس حينها أرخت مقاومتها امامه فشق بلوزتها وأخرج ثدييها من سوتيانتها يلعقه ويمص حلمتها ويلحسها بلسانه فبدأت تتأوه تأوهات خفيفة وهو يعجن صدرها عندها اخرج زبه الذي يزيد ضخامة عن زبي ووضعه بين شق صدرها يحلبه عليها
بعدها عراها من كل ثيابها وحملها ووضع كسها فوق فمه يمتصه ويأكله بشغف ويدخل لسانه لاخر مهبلها فقدت السيطرة فأمسكت برأسه تدفشه أكثر بين قدميها وتطلب منه المزيد فانضممنا أنا وابنتي لهما ووضعت زبي في فمها ويدي في كس ابنتي انيكها بأصابعي الى أن أجلسها على زبه وغير وضعية جلوسها لتعتليه فبدأت بالصعود والنزول عليه وهي تصرخ من المتعة
فعقصت ظهرها لتميل قليلا للامام ودحشت زبي في طيزها أيضا وبتنا ننيكها من كسها وطيزها معا وصوتها يعلو من المتعة وجنون النيك فاقتربت ابنتي من أخاها وقرفصت فوق وجهه موجهة له كسها الابيض ليمتصه ويلعقه وشرع بأكله وتفنن في مص هذا الكس وادخال اصابعه داخله
قضينا الليل كله نتبادل الادوار مرة مع زوجتي ومرة مع ابنتي وابني تارة ينيك امه وتارة اخته وقذفنا الكثير الكثير من السوائل وعشنا اجمل النشوات والنيك الجماعي الذي استمتعنا به جدا وسنواظب عليه مادمنا عائلة.