نيكة في المواصلات

حكيلكم النهارده عن الست الهايجة اللي ركبت جنبي في المواصلات وفخادها المربربة كانت لازقة في جسمي، في يوم من الأيام كنت مسافر إلى أحد أصدقائي في الزقازيق لأطمأن عليها بسبب تغيبه عن الكلية نتيجة مرضه. لم يكن في الموقف إلا سيارة أجرى واحدة لذلك أضطررنا للركوب أربعات. وانا ركبت في الكرسي الخلفي بجوار ست كبيرة في السن. السيارة كانت ضيقة جدًا، وكانت هي ملتصقة جدًا بي حتى شعرت بأنها قطعة من جسمي. وكان جسمها ناعم جدًا، لكني قلت لنفسي ست كبيرة في السن، وأكبر حتى من أمي. لذلك لم أفكر فيها نهائيًا، لكنها فجأة رفعت رجلها اليسرى من ناحيتي ووضعتها على رجلي. أنا نظرت إليها،

جارتي الأستاذة السمينة

انا عمار من الجزائر و تحديدا من العاصمة كنت اسكن في حي شعبي ثم رحلنا الى حي جديد يبعد عن العاصمة بساعة تقريبا بالسيارة و هنا بدأت قصتي مع جارتي الأستاذة السمينة..
بعد ان رحلنا من البيت القديم و نقلنا اغراضنا الى الحي الجديد كانت العمارة فارغة تقريبا كنا من أوائل السكان مع اربعة جيران لا نلتقي سوى نادرا في مدرج العمارة بحكم ان المصعد لم ينطلق بعد .
مرت الأيام و الأسابيع و بدأ توافد الجيران الجدد لمنازلهم الجديدة و في يوم عطلة نهاية الاسبوع و بينما كنت اغسل سيارتي و انظفها في وقت بعد الظهر امام مدخل العمارة حتى جائت شاحنة صغيرة محملة بأفرشة جديدة و ادوات البيت كالثلاجة و الغسالة وووو

ماما المتناكه

انا فادي كان عمري ٧ سنوات توفى الوالد وماما كان عمرها ٢٧ سنه جميله جدا ودلوعه كانت تشتغل ممرضة اسنان في احدى المستشفيات كان جميع الاطباء يتحرشون فيها ولكن كانت في عيادة مع دكتور من البوسنه جميل طويل اشقر الشعر وعيونه زرق لانه اوربي ولان ماما جميله جدا وطيرها بارز وصدرها يجنن كان الدكتور يخيل عليها ودائما يعرمها في شقته كونه عزوبي وهي ارمله صغيره تقول في مذكراتها انها كانت تشتهيه وما تنام في الليل

المانيا

مري 30 سنه ابن اخو لا زوجي ممحون علي كل ما انشر ملابسي بكب عليهم و بضل يطلع على اجريه و بضل يبعصني و يحسس على طيزي و يصور اجريه و انا مو عارفه شو اعمل احكولي و مره شافني مراقبته راح مسك صندلي و بلش يلحس فيه و بضل يلحس جرباتي

error: Content is protected !!