الدخيلة القذرة

حملتها ووضعتها على السرير وفتحت فمها على مصراعيه. داعبتَ قضيبي بعنف ثم أمسكت ذقنها، وقبلت شفتيها الرطبتين الناعمتين، ثم دفعت قضيب الضخم في فمها المفتوح على مصراعيه. آااااااه شاهدت انتفاخ رقبتها يرتفع وينخفض، هذا المشهد برمته جعلني اتوق للمزيد. اجامعها حتى تبدأ بالاختناق، وتدور عيناها، ويبدأ لعابها اللزج المختلط بالمذي بالتقطر من فمها. يُخبرني ضميري بالتوقف، لكن قضيبي قد جنّ، وكأنه يتحرك من تلقاء نفسه. كأنه يريد أن يخترق جسدها ويخرج من الجانب الآخر.

error: Content is protected !!