لهفة النشوة المؤجلة

مال فادي برأسه وأخذ يتنفس بعمق، مستنشقاً رائحة أنوثتها التي بدأت تتسرب من الخامة الحريرية لملابسها الداخلية المبللة قليلاً من الإثارة. مد لسانه ولمس به الجلد الرقيق الموجود على الجانب الداخلي لفخذها الأيمن، قرب خط الملابس الداخلية مباشرة. ارتعشت ياسمين، وضغطت كفيها على الملاءة البيضاء تحت يديها. كانت اللمسة رطبة وساخنة، وتركزت كل حواسها على تلك النقطة الصغيرة التي يلعب بها لسانه. ‎تحرك فادي ببطء شديد، تاركاً لعابه يبلل الجلد، مارضاً إياه بلمسات متقطعة، ثم عضات خفيفة لم تكن مؤلمة بل كانت كافية لإرسال صدمات كهربائية طفيفة عبر جسدها.

error: Content is protected !!