متعة اللحس التي لم أستطع مقاومتها

في احدى الليالي نمت عارية كما أفعل كل يوم وبدأت احتلم وبأن هناك شفاه غليظة تمتص بظري وتلعب بلسانها على شفرات أنوثتي فبدأت الحرارة تتدفق لجسدي وشعور الاثارة يتملكني وأحسست وكأنه حقيقة وليس حلم واستيقظ صباحا رطبة وشهوتي تملأ أسفلي وتوالت الأيام وكل يوم أشعر بالنشوة في مهبلي وكأن احتلامي حقيقة أعيشها وليست حلم وأستيقظ لأرى مهبلي وأفخادي مليئة بسائلي الغزير.

error: Content is protected !!