نكت أمي وجارتها الممحونة في وقت واحد

قيم هذا post

أبي متوفي منذ زمن بعيد وأمي ربتني لأن أصبحت شاباً يعتمد عليه، لم تكن تخرج من البيت وليس لها أي علاقات مع جنس الرجال، كنت دائماً أراها حزينة ووحيدة واتألم لأجلها. لكن في يوم دخلت للمنزل وسمعت صوت ضحكات أمي والجارة، تلك الجارة الممحونة التي تطلق ضحكات رقيعة وكأنها رقاصة، اختلست النظر فرأيتها تقول يلا لي خجلانة افتحي رجليكي وبدأت بحلق كس أمي.

عندما شاهدت كسها المنفوخ انتصب زبي وركدت للحمام احلب زبي وافركه وجلبت ضهري عليها،استحممت وخرجت لغرفتي فدخلت أمي بعدي لتغتسل ثم عادت الى الجارة التي بدأت تمدح بجمال ولون كس أمي رغم تقدمها في العمر. وطلبت أن تضع لها كريم مرطب بعد الحلاقة فسحبت المنشفة التي تغطي بها جسمها فبان صدرها الكبير وحلماتها البنية المنتصبة فقرصتها الجارة من حلمتها وتقول لها حلمتك منتصبة بدا مص.

احمرت خدود أمي خجلاً واخبرتها أن تصمت عن هذه الأفعال لكنها عندما وضعت لها الكريم على كسها بدأت تدلكه وتفركه بطريقة مثيرة وتحرك اصبعها على بظرها فأغمضت أمي عيونها وبدأت تتأوه مستمتعة فاقتربت الجارة بفمها تمتص كسها وتلحسه وتدخل اصبعها في مهبلها وبات صوت أمي يعلو حتى أمسكت بشعرها لتقرب وجهها أكثر من كسها وتشدها عليها ليدخل لسانها لأخر كسها.

وباتت تدخل لسانها وتخرجه وكأنها تنيكها بلسانها وتقرص حلمتها بأصبعها بقيت تلحس وتمص وترضع حتى قذفت أمي وأتت رعشتها فقالت لها الجارة دوري الآن وتسطحت على ظهرها وفتحت ساقيها فاقتربت أمي تلحس كسها وترضعه،

خلعت الشورط ودخلت عليهم بزبي الكبير والمنتصب فسمعت شهقة من أمي وتأمرني بالخروج لكن لم أرد عليها واقتربت للجارة وأمسكت برأس زبي ودحشته في كسها وصرت أنيكها بقوة وبعنف وهي تصرخ مستمتعة وتطلب المزيد ومددت يدي ووضعتها بين شفرات كس أمي وبت أداعبها بأصابعي وأبعصها ثم أفرك بظرها بشكل دائري فتجاوبت معي وبدأت تتنتهد بصوت عالي حتى قذفت أنا وجارتها سويا

وأخرجت زبي المملوء بالسوائل فاقتربت أمي تنظفه وترضعه وتدخله وتخرجه من فمها. لم ينم زبي بل انتصب كالحجر فحملت أمي ووضعتها في حضني وصرت أفرك كسها بزبي وأحركها فوقه وأنا أقبل شفافها وأمتصهم وألحس رقبتها ثم رفعت مؤخرتها للأعلى قليلا وأجلستها على زبي وضغطت جسمها للاسفل فدخل زبي كله في كسها فشهقت وتألمت وباتت تتحرك بهدوء ليتعود كسها على حجم زبي ثم أسرعت بنياكتها أصبحت تقفز عليه وبزازها تقفز أمام وجهي فأمسكتهم أعصرهم وأرضعهم وألحس حلماتهم.

نكتها حوالي النص ساعة قذفت فيهم أمي مرتين ولم تشبع تريد المزيد فجعلتها تجلس سجوداً وسحبت بيد جارتها وأجلستها أيضاً بنفس الوضعية وصرت أحك زبي على كس امي وفلقة طيزها وأكرر العملية مع جارتها الى أن أدخلت زبي في كسها وأخرجته وأدخلته في كس الجارة وصرت أنيكهما سويا فاقتربتا من بعض وباتو يقبلون شفاه بعض ويمتصون شفاههما وأنا أنيكهما وأضربهما على طيزهما

مين نياككم قولوا؟؟؟واضربا عطيزا مبسوطين ياشراميط؟؟ شبعكن زبي؟؟؟

علت أصواتهما وصوت خبط زبي بكسهم بات مسموع وصوت تنهيداتهما يعلو حتى قذفت أمي وأتت رعشتها قوية فصرخت ياابن الشرموطة ما أحلا نياكتك…

تابعت بنيك جارتها فاقتربت أمي تمتص بيضاتي وأنا متابع بالنيك حتى قذفت الأخرى أيضاً فأخرجت زبي أتابع حلبه بيدي وقلت استقبلا مائي ياقحبات

فركعت الاثنتان أمامي مادين لسانهم فقذفت سائلي على وجهوهم ولسانهم وماتبقا على بزازهم فباتوا يفركون وجهوهم وبزازهم بالمني خاصتي ويتذوقوه بلسانهم.

تحولتا أمامي لعاهرتين لاتشبعان من الزب ارتحت قليلاً ثم عدت لنياكتهما حتى حل الصباح وأشبعت جوع كسهما المتعطش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!