قصة كسي و الأزبار الكبيرة
أصبحت مغتصبة كس ينتهك بفم و فمي ينكح من زب كبير أفرغ ما بخصيته من حمولة لينكحني النكحة الأخيرة كانت كرشقات الماء القوي ثم انسحب ليخرج زبره الغارق باللبن كاد أن يغمى عليي فاستلقيت على الكنبة ليركب فوق صدري الرجل الثاني و يضم أثدائي و يضع زبره بينهم و ينكحهم بقوة وثم ينزل الآخر ليلحس كسي المتورم و المتفور من شهدي ويدخل اصابعه بكسي و اصابع اليد الأخرى بخرم طيزي اشتعلت شهوتي و جنت أنوثتي تسارعت حركاته بنيك نهداي و فجأة أخذ يضخ زبره بيده بقوة ويصيح اجى اجى اجى ااااه اووووه اااه ففتحت فمي بخبث ليقذف لبنه برشقات كبيرة و انا اتلذذ بالطعم انتظرته و الاخريلحس كسي و اشد برجليي على عنقه حتى افرغ كامل ضهره بفمي
مشعل واخته فاطمه المطلقة
انا هنا سحبتها من تحت سريري بالقوة وطلعت ولفيت جسمها وافتح رجولها وهي مستسلمة وادخل زبي في كسها وهي لابسه التيشيرت العريان واعصر نهودها وهي مغمضه عيونها وهنا قربت لفمها وشفشفتها وهي بدات تشفشفني وزبي داخل طالع في كسها ونزلت يدي لبطنها ورفعت التيشرت الين طلعته وهي تتاوه وانزل بفمي على حلماتها امصها وهي حطت يدينها على راسي تظغطه اكثر على نهودها بعدها قربت راسي لاذنها وقلت تحبين زب اخوكي الكبير في كسك ياشرموطه تحبينه ياقحبة
متعة اللحس التي لم أستطع مقاومتها
في احدى الليالي نمت عارية كما أفعل كل يوم وبدأت احتلم وبأن هناك شفاه غليظة تمتص بظري وتلعب بلسانها على شفرات أنوثتي فبدأت الحرارة تتدفق لجسدي وشعور الاثارة يتملكني وأحسست وكأنه حقيقة وليس حلم واستيقظ صباحا رطبة وشهوتي تملأ أسفلي وتوالت الأيام وكل يوم أشعر بالنشوة في مهبلي وكأن احتلامي حقيقة أعيشها وليست حلم وأستيقظ لأرى مهبلي وأفخادي مليئة بسائلي الغزير.
لواط و ثم مع ملكتي العنيفة
فبدات بمص زبه و كنت ابلعه كله و الحس له بيض ثم كان يقف و ينيك فمي بكل قوته و كان يدخل الى نصف حلقي و منت مستمتع جدا بعد ما يقارب ال 10 دقائق قال لي ابقي فمك مفتوح و بدا بالجلخ حتى امطر حلقي بمنيه و بلعتهم كلهم ام تبول في فمي و بلعتهم ثم امرني بلعق و لحس قدميه ففعلت ثم قام بطفي سيجارة في خرمي و كان يستمتع بتعذيبي و انا راضح له ،
البداية الصعبة غصب
ومرت جارنا بلشت تشلح فيها وتمص صدرها وتلعب فيها وهي بلشت تقل مقاومتها وهون الشب استغل الموقف ودخل زبو الكبير بكسها بقوة وهي بعدها قبل لا اتدخلو بتحاول تفلت بس من كتر المحنة مش قادرة تحكي وبلشت تنيك فيها بقوة لمريم مرتي وهون بلشت تطلع منها اهات وبلشت تنمحن ومرت جارنا استغلت الوقت وصورت فيديو وصور وهي تصيح وتنتاك وتنط على الزب وبعدها رجعت عند مرتي وصارت تضربها كفوف وتبزق بتمها وتحكي مين الشرموطة هس يا مريم
نكت مرات أخي
ريقها عبى زبي وصارت تفرك حلمة بزازها براس زبي وترجع تحطو بتمها لجنيت أنا ورفعت رجليها ودحشت زبي لآخر كسها وصرت نيكها بجنون لشدت وعصرت كسها على زبي وقذفت سائلها وارتخت قلتلها وين جيبو قالتلي عشفافي وتمي حبيبي ومدت لسانها لبرا وانا طلعت زبي افركو بايدي وقذفت لبني عشفافها ورقبتها وهي جمعتو بتمها تلعب فيهن بلسانها وبلعتن
الدخيلة القذرة
حملتها ووضعتها على السرير وفتحت فمها على مصراعيه. داعبتَ قضيبي بعنف ثم أمسكت ذقنها، وقبلت شفتيها الرطبتين الناعمتين، ثم دفعت قضيب الضخم في فمها المفتوح على مصراعيه. آااااااه شاهدت انتفاخ رقبتها يرتفع وينخفض، هذا المشهد برمته جعلني اتوق للمزيد. اجامعها حتى تبدأ بالاختناق، وتدور عيناها، ويبدأ لعابها اللزج المختلط بالمذي بالتقطر من فمها. يُخبرني ضميري بالتوقف، لكن قضيبي قد جنّ، وكأنه يتحرك من تلقاء نفسه. كأنه يريد أن يخترق جسدها ويخرج من الجانب الآخر.
ليلة دخلتي على أمي
وبعد أن بلغت ذروتها الرابعة قالت لم أعد أستطيع هلكت جيبو حبيبي…جيبو يافحلي…أخدت حلمة صدرها في فمي وصرت أنيكها بعنف وسرعة حتى قذفت سائلي الغزير في رحمها. تسطحت فوقي تقبلني من خدودي وفمي وتلهث فقلت لها لم ننتهي أمي بعد فاليوم كان دخلتك ويجب أن تشبع رجولتي كسك العطشان فاستعدي للتالي حبيبتي.
جعلت زوجتي عاهرة
وكانت علاقتنا الجنسية قوية جداً وانا مدمن افلام سكس وكل يوم كنا نتابع افلام سكس وقت الجنس ونختار وضعيات وكذا ، بيوم اكتشفت اني انجذب واهيج على افلام مشاركة الزوجه مع رجل ثاني ودخلت هذه الفكرة براسي وصرت اشارك زوجتي بهذه الافكار والخيالات ووقت الجنس نتخييل انه في رجل ثاني معنا وانا انيكها من كسها وهو من طيزها ونتبادل وحتى زوجتي كانت تزيد شهوتها وصرت ازرع الفكرة براسها انو نطبقها على ارض الواقع لحد بيوم وافقت وهي في قمة الشهوة وبعد ما خلصنا نيك بذاك اليوم وطفت شهوتها كررت السؤال عليها وافقت بس قالت انها خايفه ما تتحمل زبين مع بعض قالت بالاول نجرب بالصناعي قلت تم
بنتي اتفتحت من زبر المدرس الخصوصي
ومرة وأنا أنظف غرفة ابنتي وجدت لها كيلوت مرمي تحت التخت وعليه آثار مني رجل وبدأ الشك يتسلل لقلبي… في الدرس الذي يليه نزل الأستاذ ليتحدث معي لكني تحججت أنني أتكلم في الهاتف وبمجرد خروجه ركضت للطابق الثاني وفتحت الباب لقيت البنت نايمة على بطنها وطيزها مرفوعة على مخدة والمني عم ينزل من طيزها وتمها مربوط بلاصق شفاف.