أنا و حماتي الأرملة وأختها المطلقة في الحرام
منذ شهور دخلت أنا و حماتي الأرملة وأختها المطلقة في الحرام وبدانا علاقة مثيرة آثمة ويزيدها الإثم إثارة فوق إثارة إذ نعلم أننا نستمتع بما لا يستمتع به باقي الناس.
آخر نيكه اتنكتها
البارح ناكني صفوان ولد اخت زوجتي عمره تقريبا ١٧ سنه وانا عمري حاليا ٦٣ سنه جاني ومعاه أصحابه علشان ينيكوني أصحابه ٨ منهم ٤ مبادلين و ٤ فحول وصفوان من المبادلين بعد ماخلصوا تبادل خلوا الفحول ينيكوهم وانا معاهم ناكونا
ريفاد الشيميل
ضل حسام يقذف فى لبنه جوه كسى و نام ورايا و هوا حاضنى و زبه لسه جوه كسى و ايده حاضنة بزازى و محسسانى انى مش اقل من اى انثى فى الدنيا
خلص الجزء الاول بعد ما حسام نام معايا و حس بطعم نيك انثى حقيقية فى دلعها و رقتها و احساسها و حسسنى بانى انثى كانت بتتقطع متعة تحت راجل دكر بزب كبير و خبير عارف ازاى يمتع الست اللى تحته
طيزي
طيزي مدورة ومرفوعة كبيرة شوية بس مشدودة زي الاجانب كدا
انا سكنه في منطقة اسمها ارض سلطان المنطقه دي في المنيا معروفه أنها رقيه
انا محترمه جدا يعني بشوف أن في ولاد كتير بيبصوا عليا وانا مبهتمش
وفي ولاد كتير بيبقوا عايزين يكلموني مع اني طويله والي يعاكس وكده
في واحد هو و معاه شلته كان بيعكسوني علي طول
رغبات ممنوعة
انا شاكر جوز مني اللي حكيت ليكم عن (..رغبات لاتري النور) من قبل وكنا وصلنا لعلاقة ثلاثية انا ومني عادل شقيق مني …ناكني وناك مني ..واستمرينا حتي غادرت الي مدينته حيث عمله ..وهذا أوجد بداخلنا فراغا جنسيا وعدنا وزوجتي الحبيبة الي سابق عهدنا انيكها وتنيكني وفي احد الايام وجدتها تبتسم في وجهي وتقبل شفتاي بمحنة وتهمس في اذني لإثارتي ..ايه رايك في هاشم
العرص جوزي
وانا مع العرص جوزي كنت فيوم جايه من السوق ومروحه علي البيت كنت جايبه اكياس كتير والمفروض عندنا بواب بيسعدنا المهم وصلت عند باب العمارة اول لما دخلت البواب قبلني وخد مني الشنط وانا طلعت قدامه بحسن نية اول لما بقينا في الدور الثالث (الدور ده فاضي مش فيه سكان) لقيته بينزل الاكياس سالته بتنزلهم ليه لقيته قرب عليا اوي ووقف قدامي وزبه باين
الصيدلية
اتعرفت عليها في فرح، أنا محمود عندي 28 سنة كنت رايح فرح واحد قريبنا وفي وسط الفرح كانت في واحدة عاجباني جداً وكانت جامدة فشخ، قعدت ابص لها فلقيتها بتبص لي وتبتسم ولقيتها واقفة مع أختي فروحت واتعرفت عليها اسمها أميرة وعندها 27 سنة ومطلقة ومعندهاش أولاد جسمها متقسم وسكسي وهي جميلة ووشها مثير ونظراتها وكلها على بعضها صاروخ، قعدت اسألها بتشتغلي ايه وساكنة فين وكدا قالت لي انها عندها صيدلانية وعندها صيدلية ووقتها كله بين الصيدلية والبيت والكافيهات والفسح والجيم وعايشة حياتها، أنا لقيتها بصراحة المزة المثالية ورغم اني عرفت بنات قبلها بس كلهم جنبها ولا حاجة وكلهم بنات آخرهم بوس وشوية تحسيس في
الست الهايجة
فأدخلته بقوة وظللت أنيك فيها بعنف وهي تصرخ آآآآآه أأأأأأوف. وأنا لا أرحمها، وبعد نصف ساعة من النيك المتواصل أنزلت لبني في كسها ونمت فوقها حتى نام زبي، فأخرجته من كسها. ظلت هي نائمة جانبي، وقامت لتغسل كسها، وبعد فترة أتت ثانية ونامت بجانبي، وظلت تمص في زبي حتى ينتصب مرة أخرى. فقلبتها على ظهرها. قالت لي “هتعمل ايه يا مجنون” قلت لها “هقطع طيزك يا شرموطة
الدلفري بينكني
مكنش فرقلي مين بينكني بس المهم كان في حد فضلت ابعبص اوي وانا بتنفس بسرعه ،
مسكت حلماتي وفضلت ارضعها وانا ببعبص كسي وانا هايجه اوي وبفرفر من نفسي ،
سمعت صوت الباب بيخبط فصلت ولبست هدومي وخرجت ، بس كسي لسه هايج اوي ومش قادره اقف
ببص من العين لقيته الدلفري ، كان ولد في العشرينات يعني 20/22 كده لبست الروب وسايبه شعري وفتحت الباب وبكلمه بمحن طبعا عشان انا هايجه مش عشان دي طبعتي
مراتي والازبار الكبيرة
ملقتش بنات معاهم بقت مراتى و الشباب هما الى بيلعبو و كان الشباب يمسكو الكورة و يرفعو اديهم و يقولو لمراتى تعالى خديها و كانت زوجتي ساخنة ما بتصدق و تروح عشان تحاول تمسكها و كان جسمها كله يحك فى الى معه الكورة و انا عامل نفسى مش شايف