كبرت وأنا مدمن على الأفلام الجنسية وأحلب زبي يومياً ست مرات،هذا الزب الطويل والضخم الذي يشبه زب الحصان كنت دائم الخجل بسببه فأصدقائي يقولون لي أبو ثلاثة أرجل وصديقاتي يتهامسون ويضحكون عندما ينظرون لأسفل بنطالي وكنت أكره فصل الصيف لأنه يفصل جسدي بينما أستر زبي في الشتاء بالجاكيت الطويل.
وفي يوم دخلت البيت وأمي الأرملة تستحم ولم أكن أعرف انها في الحمام ففتحت الباب وشاهدت جسمها الأبيض وبزازها المدورة الكبيرة وطيزها المنفوخة وكسها المحلق المنفوخ باغراء فانتصب زبي فوراً، حاولت ستر جسدها لكني رأيت نظرات الدهشة بعينيها وهي تنظر لبنطالي فاستأذنت وغادرت لغرفتي. بعد قليل أتت ترتدي برنص الحمام وقد جلبت لي بوكسرات جديدة وطلبت مني تجريبها إن كانت على مقاسي وأن أريها البوكسر عندما أرتديه.
ارتديته وندهت لها كان زبي واضحاً كبره من البوكسر ورأسه منفوخة وواضحة رغم أنه كان نائماً فقالت لي يناسبك ياحبيبي ولم أكن أعلم أنك كبرت بهذه السرعة. في اليوم التالي أخبرتني بتقدم عريس لها أخو صديقتها وعندما رفضت بدأت البكاء وتقول لي أن المرأة لها احتياجات خاصة لايليبها الا زوجها فوافقت لأجعلها سعيدة. في مساء اليوم التالي تم كتب الكتاب وبعد خروج الجميع استأذنت للذهاب لأبات عند صاحبي لكنهم أصرو أن أبقا في المنزل ولا أغادر.
دخلا لغرفتهما وسمعت صوت أمي تضحك بدلع وتقول استنا لبدل تيابي لي مستعجل هيك… اقتربت من باب الغرفة وتلصصت عليهما من خرم الباب، كانت أمي ترتدي لانجري أحمر مثير ووقفت على التخت وباعدت بين قدميها فاقترب زوجها وقال ماهذا الكس المنفوخ واوو بدي أكلو. وبدأ يمتص كسها ويلحسه ويعضه ويلاعب بظرها وهي تتأوه من المتعة، بعدها شلح البوكسر خاصته فبرز قضيبه الصغير الحجم جداً ،
جعل أمي تتسطح على ظهرها وأدخله في كسها وبمجرد ادخاله سمعته يلعن ويسب فقد قذف فوراًوتحجج بأنه متلبك وتعب. مسح قضيبه وارتدا ثيابه وأراد النوم وأدارت أمي ظهرها لها وبدأت تبكي فسألها عن السبب وباتت تجيبه بنبرة مزعجة فلم يتحمل وبدأ الصراخ وأخبرها إن لم يعجبها أو ندمت على زواجها منه فسيطلقها فوراًوغادر بعدها البيت مزعوجاً.
طرقت الباب ودخلت على أمي ضممتها ومسحت دموعها وهونت عليها مصيبتها فأسندت رأسها في حجري وأنا أمسد شعرها لكن قضيبي خانني وانتصب فأبعدتها فورا بحجة الطعام وسحبتها للخارج لنأكل. أكلنا وشربنا وثملنا وبات الجو حاراً جدا فطلبت مني أن أبقى بالبوكسر وهي ارتدت قميص نوم قطني قصير. لم ينم زبي من المشروب ومن جسم أمي المثير فاقتربت منها وقد لاحظت انتصاب زبي فضحكت وقالت يا ولد هل تشتهي أمك…
اقتربت من شفافها وأخذتها في قبلة حارة ومصمصت شفافها ولسانها ونزلت بلساني لرقبتها امتصها وألحسها وأخرجت صدرها أعصره بيد والأخر أعض حلمته بأسناني فهاجت وبدأت تتجاوب معي وجردتني من البوكسر فبرز زبي متدلي ومنتصب..قالت يا الهي ماهذا…اقتربت لتدخله فمها لكن لم يدخل الا رأسه فقد كان رأسه أكبر من فمها وباتت تلحسه وتمسده بيدها،أدرت جسمها لتصبح طيزها مقابل وجهي وبت ألحس كسها وبظرها وأمتصه باحترافية وادخل اصبعي داخلها وأنا أعض بظرها وهي تأكل زبي حتى قذفت في فمي وأصبح كسها مبللاً رطباً .
قلت لها أن تجلس عليه ، جلست وأدخلت رأسه وباتت تصرخ من الألم ومن كبر حجمه وتقول شقيت كسي آااااه كبير شوي شوي لأتعود عليه، وأنا أدخل القليل منه والقليل حتى دخل كله ووصل رحمها. أدخلته وأخرجته ببطئ وبعد أن بدأت تستمع أسرعت بالولوج وقطرات العرق تتساقط منها وتقذف المرة تلو الأخرى وأنا أرها تستمتع وتنمحن علي لأنيكها أكثر وأكثر
وبعد أن بلغت ذروتها الرابعة قالت لم أعد أستطيع هلكت جيبو حبيبي…جيبو يافحلي…أخدت حلمة صدرها في فمي وصرت أنيكها بعنف وسرعة حتى قذفت سائلي الغزير في رحمها. تسطحت فوقي تقبلني من خدودي وفمي وتلهث فقلت لها لم ننتهي أمي بعد فاليوم كان دخلتك ويجب أن تشبع رجولتي كسك العطشان فاستعدي للتالي حبيبتي.