الموقع الاول.. قصص سكس حقيقية

ريفاد الشيميل

انا ريفاد و وصفتلكم نفسى قبل كده انا -شيميل – حقيقية بنسبة 99% بزازى طرية و واضحة اوى و جسمى بناتى اوووى و شعرى طويل و رغم الملابس الذكورية اللى بلبسها بس اى حد يشوفه هايعرف انه متسرح تسريحة حريمى خالص .. يعنى فى المجمل بنوتة بجسم صاروخ بس للاسف بلبس رجالى عشان شغلى و المجتمع و العيلة و الكلام الفارغ ده
قصتى النهاردة لسه حاصلة من نص ساعة بس و ده بجد انا لسه مخلصة احلى و امتع نيكة حصلتلى فى حياتى دلوقتى
انا بحكم شغلى بقالى كام يوم مستقرة فى القاهرة و نازلة باوتيل فى نص البلد و طبعا بتحرك و بتكلم و بلبس زى الرجالة ولما بخلص شغلى و اجتمعاتى على اخر النهار بدخل اوضتى و بستعيد انوثتى كاملة
لبسى الحريمى و الميك اب و برفاناتى و بعيش زى اى ست ما هى عايشة و اطلع اقعد فى البلكونة ادخن و اسمع مزيكا لحد الساعة 12 و بنزل اقعد على كافيه جنب الاوتل و من هنا بدات الحكاية
فى الكافيه قابلت حسام .. شاب جنتل اوى جسمه رياضى و لماح لانه من اول يوم تقريبا فهم ان التيشيرت اللى انا لابساه و البنطلون الميلتون تحتهم اندر حريمى و خصوصا ان شعرى كان مخلينى شكلى اجمل و صدرى بارز اوى مع انى لابسة بلوزة واسعة عشان محدش يضايقنى
اول يوم رحب بيا اوى و دخلنى فى ركن بعيد عن الزحمة و زق برجله السايد بتاع العائلات عشان اقعد براحتى و بص فى عينى مباشرة و قالى بكل ثقة و هوا عارف بيقول ايه ( خدى راحتك و متقلقيش من حاجة ) انا تنحت و اتخضيت انه بيكلمنى بصيغة الانثى و كمان من لهجته الرزينة الواثقة .. و رغم كده ابتسمت و شكرته و طلبت عصير
بعد شوية لقيته هوا اللى جايبه بنفسه رغم انه مش الويتر و بدا يفتح معايا كلام
لقيته بيقولى انتى اول مرة تشرفينا و العصير هدية بسيطة لتشريفك المكان
– قولتله و انا بحاول اكون جد انت ليه بتكلمنى لصيغة المؤنث
بس للاسف اسلوب الحريمى طغى عليا و صوتى كان طالع مهزوز من الارتباك و الفرحة ان فى حد بيعاملنى بحقيقتى
رد حسام و قالى : انا بحب الصراحة و الوضوح و مش بحب اللف و الدوران .. و اتمنى بجد نكون صحاب و انا حابب شخصيتك مهما تكون
قولتله ماشى يا سيدى انا اسمى ……. ( الاسم الذكورى ) رد عليا قالى لاء انا عايز اسمك الحقيقى
قولتله انت جرئ اوى و بجد اسلوبك مختلف و منكرش انه عاجبنى .. عموما انا اسمى ريفاد
قالى و انا حسام و بحب اى شئ مختلف و بحب اصاحب الناس اللى فاهمة نفسها كويس و غمزلى و مشى من قدامة و سابنى بضرب اخماس فى اسداس و خايفة من اللى ممكن يحصل خصوصا انى فى بلد غريبة
و ساعتها ندمت انى نزلت و انا لابسة البرا و الاندر الحريمى اللى متحدد تحت البنطلون الميلتون و قررت انى امشى على طول عشان اتجنب اى مشكلة
و فعلا شربت العصير و طلبت الشيك و طبعا اللى جابهولى حسام و بيقولى انا اسف ان كنت ضايقتك و خليتك تقوم
قولتله لاء ابدا بس انا محتاجة ارتاح شوية بعد الشغل الكتير طول اليوم
قالى طيب ممكن رقم الموبايل عشان لو سهرانة ندردش شوية على الواتساب
و لتانى مرة اسيب نفسى و اعمل حاجة عمرى ما عملتها و هى انى اديته رقمى الشخصى اللى مسجلة بيه واتساب و فيسبوك و عليهم صورى بهدومى و ميكياجى و بشكلى الحريمى اللى بحبه
و مشيت و انا شبه هاقع من كتر الارتباك و الخوف و الفرحة برضه
بعدها بساعتين و انا قاعدة فى سريرى و يا دووووب لسه مخلصة سويت و مخلية جسمى يبرق لقيت التليفون بيرن و التروكولر مطلع اسم ( حسام – كافيه )
فضلت ابص ع التليفون و خايفة ارد لحد ما فصل و قلبى بيدق جامد بعدها بثوانى لقيته بيتصل تانى بس المرة دى قررت افتح و اللى يحصل يحصل
الو .. مين معايا
ايوة انا حسام اللى قابلتك فى كافيه ……. مش ريفاد برضه
قولتاه ايوة و بكل دلع و رقة و انوثة
لقيته بيقولى يا نهااااااار ابيااااااض ايه الصوت ده ؟؟ دا ملوش علاقة باللى فى الكافيه خالص
ضحكت و قولتله دلوقتى اللى بتكلمك ربفاد الحقيقية بكل ما فيها و دى ملهاش علاقة بالشخص التانى اللى الناس بتتعامل معاه
المهم اتعرفنا و هوا طلع اكبر منى بسنة واحدة و منفصل عن مراته
و انا حكيتله حكايتى كاملة و انى شيميل حقيقية مش مجرد شاب بيستهبل او gay و ان اهلى معرفوش يتعاملوا مع حالتى و انى انا ليا حياتى الخاصة اللى بعيشها بحرية و ان اللى ساعدتى عليها طبيعة شغلى
فى نهاية المكالمة طلب منى حسام انى لو مش هانام انزل نلف شوية بعربيته و خصوصا ان البلد رايقة و مفيش حد يضايقنا
بصراحة فرحت لطلبه و اعتبرتها مغامرة و كده كده مش هاسمحله يتجاوز فى اى حاجة الا بمزاجى
طلبت منه يدينى مهلة نص ساعة على ما اجهز نفسى و فعلا قومت اخدت شاور و حطيت بيرفيوم حريمى يجنن و لبست برا و اندر لونهم اسود و جينز ضيق اووووى من على طيزى و بلوزة كت بس لبست فوقها قميص رجالى و لبست كاب على شعرى عشان ادارى وشى لانى حاطة ميكاب خفيف و كمان حلق فى ودنى ��
نزلت لحسام و كان مستنينى بالعربية قدام الاوتيل و لحظى الحلو ان العربية كلها فاميه اول ما ركبت طلبت منه يركن فى اى مكان بعيد دقيقتين بس و هوا مش فاهم ليه
المهم اول ما ركن انا قلعت القميص و ظهرت البلوزة الضيقة اللى لابساها على اللحم و تحتها البرا بس و ظهر قد ايه بزازى كبيرة فعلا
و كمان ظهر دراعى و صدرى اللى بيبرقوا من نضافتهم و ريحة البيرفيوم ملت العربية و نزلت مراية الشماسة و طلعت علبة الميكاب و ظبطت نفسى بسرعة و ببصله لقيته مبرق و متنح و زى اللى لمسه عفريت ��
قالى يخربيتك دا انتى موزة جامدة اوووووى و احلى من اى واحدة انا عرفتها قبل كده
ضحكنا و هزرنا و اخدنا على بعض بسرعة غريييييبة و انا كنت طايرة من الفرح انى على طبيعتى مع شاب من ساعة ما ركبت معاه و زبه هايقطع البنطلون
فضلنا نتكلم كتير و احنا بنلف بالعربية و الكلام طبعا كان مليان سكس و مسكة بزاز و انا طول الوقت بحسس على زبه من فوق البنطلون و بتدلع بشرمطة اووووى لحد ما لقيته وقف فى مكان ضلمة فى شارع هادى و هجم على شفايفى بشفايفه و ايده هاتقطع البلوزة من كتر القرص فى بزازى و الشد فى حلماتى و اهاتى مجنناه و ايدى بتفرك فى راس زبه بمحن و هيجان
فضل يبوس فى شفايفى و رقبتى و ايده لتحاول تخرج بزازى من السنتيانة لدرجة انه قطعها و اول ما مسك بزازى هجم عليهم بلسانه و شفايفه عض و مص و لحس و خصوصا ان حلمتى وقفت اوى و كمان اهاتى كانت كلها شرمطة و كمان كنت طلعت زبه من السوستة و ايدى لما لمسته مباشر حسيته اتكهرب و بقا شادد اوووى
فضل حسام يبوس و يمص اكتر من ربع ساعة و فجاة قالى تيجى نروح البيت عشان نبقى براحتنا و مش متوترين
انا طبعا اما صدقت و وافقت على طووووول .. و طلعنا على بيته اللى كان قريب من وسط البلد برضه و طبعا انا ظبطت نفسى و لبست القميص الرجالى و انا نازلة معاه من العربية و لبست الكاب على شعرى لحد ما طلعنا شقته
اول ما الباب اتقفل هجم عليا تانى و زنقنى جنب الباب و هوا نازل بوس فى شفايفى و رقبتى و ايده بتعصر فى طيزى و بزازى و عايز يقلعنى هدومى بالعافية و تقريبا كان هايقطع هدومى بجد
اتجاوبت معاه و طلبت منه ادخل التواليت اظبط امورى و طلبت منه ياخد شاور هوا كمان
خرجت من الحمام و انا لابسة الاندر و البرا اللى قطعهالى فى العربية و عاملة ميكب اب كامل و مسرحة شعرى بجد و كان هوا قاعد فى الصالة و مجهز عصير و فاكهة و بالبوكسر بس
اول ما شاف جسمى و بياضه و نضافته و افخادى المنورين و الاندر الاسود هاينطق عليا من كتر ما جسمى مفيهوش ولا شعراية واحدة
كان هايجيب لبن زبه على نفسه ��
طلبت منه ياخد شاور قبل اى حاجة عشان انا بحب كده و فعلا سمع كلامى و دخل اخد شاور و لما خرج ملقانيش فى الصالة
لقانى فى اوضة نومه و نايمة ع السرير بشرموطة و لبونة انافس فيها اى ست من اللى بيسموا نفسهم نسوان
دخل عليا حسام و زبه واقف قدامه زى العمود و قلعنى البرا و مسك بزازى بايديه الاتنين و نزل فيهم مص و لحس و زبه عمال يخبط فى بطنى و بين افخادى لما هيجنى على الاخر
و انا نزلت على ركبى و اخدت زبه الناعم بايديا الاتنين مشيته على وشى الناعم و حسست بيه على رقبتى و بدات امص فى راسه بالراحة و لسانى بيلاغب فتحة زبه و بمشى بلسانى على زبه كله بالطول و ببوس فى بيوضه و امصمصها بصوت عالى اوى و بدات احس بطعم اللبن بتاع الهيجان فى بقى روحت منيماه على ضهره و خدت زبه بين بزازى عشان ينيكهم بالراحة و انا اهاتى و دلعى مخليه كانه بينيك فى 4 نسوان مع بعض
بعد كده هديته شوية عشان ميجيبش لبنه و قومت جبت العصير من بره عشان نشربه
فضلت اهزر معاه انى اوقعه على رجله و انزل الحسه بلسانى و هوا وقعه على افخادى و نزل يلحسهم و مرة واحدة راح شادد الاندر منزله لتحت خالص و انا اتكسفت اوى و وشى احمر اوى بجد و انا بدارى زبى الصغنووون خالص زى اى ست ما بتدارى كسها اول ما اللى بينيكها بيشوفه
لقيته عمل اغرب حاجة كنت ممكن اتخيلها .. اخد زنبورى كله ببيوضى فى بقه و فضل يمصهم جامد اوووووى
انا اصلا زنبورى مش بينتصب فده كان مهيجه اكتر و محسسه انه نايم مع مرة بجد
و اللى هيجه اكتر التاتو اللى عاملاه فوقه بالظبط و المعطر المهبلى اللى كنت حاطاه بين رجليا و فى كسى من ورا
فضل حسام يلحسلى و يغرقنى بمية بقه و صوابعه عمالة تدعك فى كسى ( مش بحب اقول عليها طيزى ) و عمال يبعبصنى اوى و هوا عمال يمص فى زنبورى
بعد كده رفع رجليا لفوق و قرب بزبه على كسى اللى كان بقى طرى اوى من لحسه و اول ما لمسنى براس زبه اتنفضت من تحته و انا بدعك فى بزازى جامد و اهاتى و لا كانى ست بتتناك من 5 رجالة
فضل حسام يدخل زبه واحدة واحدة لحد ما دخل كله فى كسى و انا طلعت ااااااااااااااه كلها سكس و شرمطة و قفلت بكسى على زبه جامد اوى و هوا فضل يدخل و يخرج و عمال يحلف انه بينيك كس ست مش حاجة تانية و ايده بتهرى فى بزازى قرص و دعك
فضل ينيك فى كسى اكتر من ربع ساعة بزبه اللى بجد متعنى اوى و حسسنى قد ايه انى محرومة من متعة النيك لحد ما قرب ينزل و سالنى اجيبهم فين .. قولتله عايزة احس بيهم جوه كسى يا حسام و انا ببص فى عينه مباشرة عايزة احسب بلبنك يا دكر جوه كسى الهايج
لقيته بقى بينيك اسرع و زبه شد اوى وجسمه اترعش و هوا بيجيب لبنه جوايااااا و بيكهرب كسى بلبنه الناااار
ااااااااه من متعة نزول لبن الدكر اللى بينيك جوه كس محروم من المتعة دى
فضل حسام يقذف فى لبنه جوه كسى و نام ورايا و هوا حاضنى و زبه لسه جوه كسى و ايده حاضنة بزازى و محسسانى انى مش اقل من اى انثى فى الدنيا
خلص الجزء الاول بعد ما حسام نام معايا و حس بطعم نيك انثى حقيقية فى دلعها و رقتها و احساسها و حسسنى بانى انثى كانت بتتقطع متعة تحت راجل دكر بزب كبير و خبير عارف ازاى يمتع الست اللى تحته
نمنا حوالى ساعة من التعب و الاسترخاء و فوقت بعد الساعة و اتسحبت ع حمام شقة حسام عشان اخد شاور و اظبط نفسى عشان ارجع الاوتيل لانى ورايا شغل و مينفعش اتاخر عنه
دخلت التواليت و خدت بالى من وجود كيلوتات حريمى و براهات و لبس حريمى كتير فى سلة الغسيل و استغربت لان حسام قالى انه منفصل و عايش لوحده
خدت الشاور و ظبطت لبسى و روحت الاوضة اكمل لبسى لقيت حسام بدا يفوق و بيبصلى و هو مبتسم و زبه نايم بين رجليه بشكل مغرى لدرجة انى كلن نفسى امصه من تانى قبل ما انزل بس خوفت اسرح و الوقت ياخدنا و قولتله انا لازم انزل عشان ارجع الفندق و اروح شغلى
لقيت بكل جنتلة و شهامة قالى استنى هاجى اوصلك عشان متتبهدليش فى المواصلات
و فى الطريق سمعنا مزيكا هادية و رومانسية و لقيت حسام بيقولى انا هاخد اجازة من الكافيه الفترة اللى انتى موجودة فيها عشان نبقى مع بعض كل يوم … فرحت اوى من اهتمامه و تعلقه بيا و اتفقنا انى بمجرد ما اخلص شغلى هاتصل بيه يجى ياخدنى من الشركة و نروح الاوتيل نجيب شوية اغراض تلزمنى و نطلع ع شقته
و فعلا خوالى الساعة 5 كلمته و قولتله انى خلصت و قدامى ربع ساعة و انزل .. قالى هاكون مستنيكى و معايا مفاجاة حلوة
نزلت بعد ربع ساعة لقيته واقف فعلا مستنينى بعربيته و اتجهت لها مباشرة و فتحت الباب بس اتفاجئت ان فى ست قاعدة جنبه
اتخضيت و اتضايقت و قفلت الباب و قررت امشى من سكات و اركب اى مواصلة اروح بيها الاوتيل
لقيته نازل بيوقفنى و بيقولى فى ايه و اتضايقتى ليه طب بس تعالى هافهمك و لو معجبكيش اللى هاقوله امشى و مفيش حد هايجبرك على حاجة
رجعت معاه على العربية و ركبت ورا و اتحركنا و بدا حسام بالكلام و قال
احب اعرفكم ببعض .. مدام ريفاد و هو بيكلم اللى جنبه و بصلر و هو بيقول مدام ايمان ( اسم الست اللى جنبه ) بصيت لها فى المراية اتفحصها كويس .. كانت تقريبا فى نص الثلاثينات شعرها بنى و طويل و زى الحرير و عنيها واسعة و لونهم عسلى و شفايف مليانة مغرية اوى بلون الرووج الاحمر و صدرها يهبل بحجمه و لونه الابيض اللى باين من الفستان الاسود اللى واصل لركبتها
بصتلى ايمان و هى مبتسمة ابتسامة رقيقة و مودة حقيقية و قالتلى اهلا بيكى يا ريفاد منورانا و مبسوطة انى اتعرف بيكى و خصوصا ان حسام مبطلش كلام عنك من الصبح
رديت بابتسامة باردة و انا بهز راسى و ببص الجهة التانية لانى متضايقة و مش فاهمة
لقيت ايمان بتقولى على فكرة يا ريفاد احنا شلة لها طبع خاص و مقفولة اوى علينا و صعب جدا اى حد يدخل بيننا الا لو كان محل ثقة كبيرة و حسام شايف انك محل للثقة دى .. و شلتنا مش كبيرة اوى و كلنا من عائلات كبيرة و بنشتغل فى اماكن محترمة و معروفة و كل هدفنا المتعة باى شكل احنا عايزينه بس بعيد عن فضول الناس و بحرية
يعنى تقدرى تقولى اننا عاملين عالم خاص بينا بعيد عن دوشة الناس و اسئلتهم و قيود المجتمع و كل الكلام اللى يخنق ده و لو مش حابة تكونى وسطنا فده يرجعلك
كانت ايمان بتتكلم بعفوية و الصدق باين فى كلامها و ابتسامتها فعلا تلمس القلب و لقيتنى برد عليها بدون تفكير كتير .. يسعدنى يا ايمى اكون وسطكم بس متزعليش منى انا اتخضيت لما لقيت حد مع حسام و انا مبحبش لا الفضايح و لا المشاكل
ضحكنا و هزرنا لحد ما وصلنا الاوتيل و طلعت جبت شنطة فيها هدومى الحريمى و الاندرات بتاعتى و الميك اب و شوية اغراض و فلوس
و نزلت لهم بس لاحظت ان حسام مش واخد الطريق لشقته فسالته رايح فين قالى ان احنا رايحين على مقر الشلة 😊 و دع عبارة عن فيلا صغيرة فى اخر المعادى بتاعة واحد من الشلة و مخصصينها للشلة و لمتعتهم
وصلنا هناك كانت فيلا صغيرة بس شيك اوى و مكانش فيها اى حد و حسام كان معاه المفتاح و دخلنا ملقناش اى حد فسالت ايمان امال فين الشلة دى .. قالتلى اصبرى احنا لسه فى نص النهار و اغلبنا ماسك مناصب مهمة فى شغله و مبيخلصش قبل 9 مساءا
دخلنا و لقيت ايمان بتقولى انتى النهاردة بس ضيفة لس من بكرة واحدة من اهل البيت فقولتلها يعنى ايه مش فاهمة قالتلى يعنى انا هادخل اجهز اكل لينا و للناس اللى هاتيجى بالليل و ده واجب ضيافة و من بكرة هاوضب و هارتب البيت زيى زيهم كلهم لان هنا مفيش فرق بين اى حد و كلنا عايشين كاننا كلنا اصحاب البيت
دخلت اوضة اغير هدومى و اخدت شاور و لبست هوت شورت ضيق و مفيش تحته اندر و بلوزة حمالات واصلة لحد سرتى بس و طبعا من غير سونتيانة و رسمت تاتو على بطنى من تحت عشان شكلى يبقى حلو و خرجت لقيت ايمان لوحدها و محضرة اكل و بتتفرج ع التليفزيون و هيا لابسة لانجيرى اسود تحفة ظهر منه قد ايه انها حلوة اووووووى و نضيفة اوى و تشبه نجوم السينما و سالتها عن حسام قالتلى انه راح يخلص شوية مشاوير و قدامه ساعة و يرجع
قمنا اتغدينا و كملنا تعارف و عرفت منها انها منفصلة و شغالة ادارية فى شركة طيران بس اهلها فاهمين انها مضيفة عشان تقدر تغيب عن البيت بالاسبوع و اكتر و انها اصلا مش من القاهرة فمطمنة انها مش هاتقابل حد يعرفها او تعرفه
و بعد الاكل قعدنا جنب بعض و لقيتها بتبصلى بعينها اللى مليانة سكس و رغبة و ايدها على افخادى الناعمة و بتقول انا مكنتش متخيلة انك حلوة اوى كده و كنت خايفة ان حسام كان بيبالغ .. اتكسفت من كلامعا و انا جسمى بدا يىتعش رعشات خفيفة من لمساتها على فخدى و بطنى و اتكلمت بصعوبة و انا بقولها طب يا ترى عارفة ان انا شيميل و لا حسام اتكسف يقولك
ردت عليا و قالت انها من زمان كان نفسها تنام مع شيميل و ان دى احلى صدفة و مفاجاة عملهالها حسام
لقيت نفسى من غير ما احس ايدى بتحسس على افخادها المرمر و بطلع بايدى تحت اللانجيرى عشان المس كسها لقيت اجمل و انضف كس شوفته فى حياتى و ناعم بطريقة غرييبة و اول ما لمسته طلع منها تنهيدة حارة اوى و قربت بشفايفها باستنى بين بزازى و بتضغط بافخادها على ايدى عشان تحك كسها فى صوابعى اوىو فجاة راحت واقفة و موقفانى و منزلة الهوت شورت و هيا بتبص على زنبورى بانبهار و هيجان مش طبيعى و هيا بتتنفس بصوت عالى و مسكته برقة اوى و هيا بتبوسه و بتلمسه بلسانها كانها بتلاعبه و انا بدات اروح فى دنيا تانية من متعة مكنتش اتخيلها و لا عاملة لها اى حساب
فضلت تمص فى زنبورى و انا بلعلب و بفرك فى حلمة بزازها اللى عمرى ما قابلت فى طراوتهم و روحت زاقاها على الكنبة و نزلت براسى بين رجليها عاوزة ادوق كسها اللى شكله لوحده يخلى اجدع راجل يجيب لبنه عليه
اول ما قربت منه بلسانى لقيتها حاطة عليه معطر بطعم الفراولة يهبل و لما لمسته بلسانى كانت هاتتجنن من الهيجان و المحن و عسلها مغرق شفايفى بطعم خيالى فضلت امص فى شفايف كسها و الاعب زنبورها بلسانى لحد ما اترعشت و نزلت عسلها بكمية مش طبيعية و قامت خطفت شفايفى و بتدخل لسانها جوه بقى و هيا حاضنانى اوى و ايدها بتخربش فى ضهرى و لقيتها بتبصلى و بتقولى لازم نتمتع اكتر و دخلت غرفة من الغرف و رجعت و هيا معاها زب صناعى بحزام بنفس شكل و حجم الطبيعى و لقيتها لبسته و بتقولى لازم ادوقك نيكة تحلفى بيها من ايمان
و فعلا لبست الزب و خدتنى فى بوسة كلها هيجان و دلع و ايدها بتحسس على طيزى و بتلاعب كسى و نيمتنى على ضهرى و نزلت تمص فى زنبورى الصغنون اللى من كتر الهيجان ابتدى يحصل اه انتصاب بس ضعيف اوىو لسانها بيلحس كسى فى دواير باحتراف مش عادى
و لقيتها بتدهن كسى بزيت له ريحة حلوة اوى و بتحط من نفس الزيت على الزب اللى لابساه و قربت تحسس بيه على كسى من غير ما تدخله بس بطريقة خلتنى فى دنيا تانية من الهيجان و المتعة و انا عمالة طلع فى اهات و بتلوى من الهيجان
و خصوصا لما بدات تعضعض فى حلمة بزازى اللى بقوا واقفين اووووى و بدات تضغط براس الزب على فتحة كسى اللى كانت مهياة جدا لاستقبال الزب و الزيت ساعدها ان راسه دخلت مش بصعوبة و انا عمالة اقولها نيكينى و قطعينى نيك .. عايزة اتناك منك اوى يا ايمان
قالتلى عيون ايمان يا اجمل شرموطة و لبوة .. كلامها هيجنى لدرجة انى زقيت نفسى و اخدت زبها كله فى كسى لحد اخره و حسيت انى هايغمى عليا من كتر الهيجان و المحن و المتعة
فضلت ايمان تنيك فيا مش اقل من 10 دقايق و ايدها بتلاعب زنبورى لحد ما حسيت انى خلاص مش قادرة و هاجيب لبنى و كنت بصوت بلبونة و شرمطة و دلع و هيا حست من صوت نفسى انى هاجيبهم فسرعت فى النيك اوووى لحد ما جبت لبنى اللى يشبه لبن النسوان خالص فى لونه و شكله
راحت ايمان مطلع الزب و دهناه بلبنى و مدخلاه تانى فى كسى و هيا بتقولى عشان ادوقك عسلك فى كسك يا روح ايمان و هيا بتضحك
و نمنا جنب بعض مغمضين عيوننا و ادينا حاضنة ايد بعض فى استرخاء كبييير
و مفوقناش الا على صوت حسام و هو بيضحك و بيقول كنت عارف انى هارجع الاقيكم نايكين بعض يا شراميط
ضحكنا احنا الاتنين بلبونة و مفكرناش حتى نلبس حاجة من هدومنا

3 Responses

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *