الموقع الاول.. قصص سكس حقيقية

عبدة زوبر سيدي

وانا فى المواصلات للجامعة اتحرش بيا شاب طويل وعريض عنده عضلات حسس على طيزى انا بصتله بس هو فضل يلمسنى انا سكت ومعرفتش اعمل ايه كان فاضل خمس دقايق ونوصل اصلا وصلنا ونزلت لقيته نازل ورايا دخلت بسرعة دخل ورايا اكتشفت انه معايا فى الكلية اكبر منى بسنة روحت وقفت مع صحابى وفضلت بصاله وخد باله وصحابى كمان خدوا بالهم وسألونى بس قفلت الموصوع وقولتهم انى هدخل الحمام دقيقتين والمحاضرات بدأت طلعت من الحمام لقيته فى وشي دخلنى ودخل معايا قولتله عايز منى ايه هصوت وافضحك كتم بوقى وزنقنى بينه وبين الحيطة وبدأ يحط ايده التانية على جسمي وقالى وهو بيدخل ايده تحت هدومى بصوت واطى جنب ودنى: متقاوميش انا عارف انك شرموطة عاجبك الموضوع فى الاوتوبيس وانا عايز ابسطك وراح قارصنى فى حلمة صدري فانا اتأويت غصب عنى ضحك وقالى مش قولتلك شرموطة وقالى هيشيل ايده من على بوقى واحسنلى معملش صوت هو الصراحة كان قمور جدا وانا حبيت اللى بيحصل فهزيت راسي بالموافقة قلعنى الطرعة وقعد يفعص فى صدري ويبوس فى رقبتى وانا اتآوة بصوت واطى ونزل ايده واحدة واحدة على طيزى وقعد يفعص فيها وقلعنى البنطلون والبلوزة فضلت قدامه بالهدوم الداخلية بس وهو بدأ يقلع وانا حاسة ان قلبي هيطلع من صدرى من كتر مانا خايفة ان حد يدخل علينا وقعدت اتخيل ايه اللى ممكن يحصل لو حد شافنا بس فوقت من تفكيري بايده على كسي بتفركه من فوق الاندر وانا صوتى بيعلى واحدة واحدة راح ضربنى بالقلم وقالى هتفضحينا ومسكنى من شعرى ونزلنى عند زبه وكان كبير وحشره فى زورى وانا كنت قرفانة اوى وحاولت اطلعه راح مسكنى من شعري جامد وناكنى من بوقى ومكنتش عارفة اتنفس وعمالة اخبط على رجله عشان يطلعه ومهتمش وفضل ينيك لدرجة انى وشي ازرق وطلعه لما حس انى بموت خلاص روحت واقعة عالارض وفضلت اكح جامد راح داس على صدري برجله عشان يعدلنى ويخلينى انام على ضهرى روحت مصوتة وكتم صوتى بايده وطلع الموبايل من جيب بنطلونه وصورنى وانا تحته عريانة ومرمية عالارض وقالى ولو مسكتيش يا بنت المتناكة هبعت صورك لكل اللى فى الجامعة وتبقى شرموطة الجامعة ونزل على كسي قولتله لا عشان خاطرى انا لسة بنت ضربنى قلم جامد اوى وحط راس زبه على شفرات كسي ودخله واحدة واحدة لحد ما دخل للاخر وانا بحاول اكتم صوتى وراح مطلعه وجاب البلوزة بتاعتى وحشرها فى بوقى ورزعه جامد حسيت ان روحى طلعت وقعد يكررها كذة مرة وبقيت عاملة زى الفرخة المدبوحة فى ايده مش قادرة اصوت حتى بعد كده هدا شوية وقعد يدخل ويخرجه براحة وانا كاتمة صوتى بالبلوزة بتاعتى وحاسة بمتعة رهيبة وايدى بدأت تلعب فى صدري وانا مش واعية اصلا وبدأ يزود تانى فى سرعته وجبت مايتى وغرقتنا راح قايم ومجرجرنى من شعري وراه قالى انا قولتلك تجبيهم يابنت الوسخة وضربنى برجله فى بطنى وفى كسي من غير الجذمة صوتت جام اوى بس البلوزة كانت كاتمة وقومنى ودخلنى حمام وقفل علينا وحط راسي عالكبانيه ورفع طيزى ودخل زبه فى كسي من ورا وقعد ينيك فيا جامد وهو بيشتمنى يابنت الوسخة انا هفشخك هخليكى عار لاهلك يا شرموطة ياللىىمفيش راجل فى بيتك لحد ما حس انه هيجيبهم طلعه شوية وفضل يضربنى على طيزى جامد اوى وهو بيشتمنى انا واهلى كلهم ودخله تانى وحسيت بحاجة مولعة فى كسي عمل حمام فى كسي كان كتير وسخن اوى وانا عمالة اتآوة جامد واحرك كسي على زبه وقالى دلوقتى بيقتى الكبانيه بتاعى اول ما اكون عايز اعمل حمام فى اى وقت هبعتلك ولو مجيتيش هفضحك غير كدة انت الشرموطة القبحة بتاعتى اى كلمة اقولها هتتنفذ هنيكك فى المكان والوقت اللى انا عايزه وهتتناكى من اللى اقولك عليه وتقوليلى يا سيدى بعد كده ولما تطلبى منى حاجة تقولى الشرموطة العبدة بتاعتك عايزة كذة سامعة هزيت راسي شدنى من شعري قالى عايز اسمع شلت البلوزة من بوقى وقولتله خدامتك يا سيدي قالى شرموطنى عايزانى اعمل فيها ايه دلوقتى قولتله عبدتك عايزاك تنيكها جامد اوى يا سيدى ساعتها حد دخل الحمام بس مشافناش عشان كنا جوا وحاجتنا كمان جوا راح دخل زبه فجأة فى كسي وانا مقدرتش اطلع صوت وقعد ينيك فيا وانا عايزة اصوت وحطيت البلوزة تانى فى بوقى راح شالها لحد ما اللى كان فى الحمام طلع وصوتت بصوت واطى قالى مش مش عايز اسمع نفسك يا شرموطة اتكتمت وفضل يرزع فى كسي لحد ما جابهم فيا وخلانى امصه وانضفهوله وانا بمصه طلعه من بوقى ودخله فى كسي وعمل حمام تانى جوايا وخلانى امصه تانى وبدأ يلبس ولما خلصت تف فى بوقى وقالى ابلعيها يا منت الشراميط بلعتها وقبل ما يخرج خد رقمى وخرج وسابنى مرمية فى الحمام كسي مليان مياة ولبن وجسمى احمر من كتر الضرب بس كنت مبسوطة وكان كل يوم بيبعتلى ادخله حمام الولاد عشان يعمل فى كسي حمام وبينيكنى مرة او مرتين فى الاسبوع فى الجامعة ومرة فى اى مكان برا الجامعة عشان طلع ساكن فى الشارع اللى ورايا وكنت بقول لاهلى انى نازلة اذاكر مع صحابى او خارجة معاهم ميعرفوش انى رايحة افضحهم وكانوا بيتصلوا بيا وانا بتناك وكان بيخلينى ارد وهو راكبنى وكان بيذلنى وانا بحب كدة اوى وبعد فترة جاب واحد صاحبه فبقيت بتناك كل يوم من واحد منهم وبقى صاحبه كمان بيعاملنى معاملة الكبانيه وبيخلونى ابوس رجليهم عشان ينكونى ومرة خدنى ناكنى فى حتة مقطوعة فى الشارع زى الكلبة وربطنى بحبل من رقبتى ومشانى من العربية للمكان اللى رايحة اتناك فيه على ايدى ورجلى من غير لبس رايح جاى محدش كان بيشوفنا عشان كنا فى مكان زى الصحرا كده ومن ساعتها بقيت شرموطة ليه هو وصحابه وبنعمل كل مرة حاجات مختلفة عشان ميزهقش منى

One Response

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *