لواط و ثم مع ملكتي العنيفة

2/5 - (4 أصوات)

مرحبا انا خالد عمري 21 سنة بدي لشاركك قصتي مثيرة كثير ،طبعا نبلش بمواصفاتي انا شب عريض و كثيف الشعر و معضل كما ان وجهي جميل جدا و كثير بنات بحكو معي ، مع هيك من الصغر عشقت الزب و كان لدي صديق دائما نتبادل مص الزب و نقذف في فم بعض و نبلع المني ولكن لم نجرب النيك ابدا طبعا مع اي علاقة وانت صغير راح تنتهي مع الكبر

نبلش بقصتي : كنت ابحث عن عمل ولكن لم اجد اي عمل مناسب بحكم انني ادرس في الجامعة ، فكنت ابحث عن عمل في الليل او بعد انتهاء الدوام ولكن لم اجد ، قبل قرابة ال ستة اشهر قابل شاب اسمه كريم في المقهى و كنا نلعب التركس فعرض علي العمل (العمل فقط في ايام العطلة ) فوافقت مباشرة و اتفقنا على موعدنا ، المهم في يوم الجمعة اول يوم عمل اتى و اخذني من المنزل و ذهبنا الى الورشة و بدانا العمل و كان العمل مرهق ولكنه كان يحرص على ان لا اتعب فكنت مستغرب من هذا الوضع ،

المهم اتى صاحب العمل و امره ان يذهب الى العمل في مكان اخره و اخبرني ان اكمل ما افعله بعد فترة توقفت ولم اعرف ماذا يجب علي فعله فذهبت لكي اكلمه فوجته يتبول و قد اخرج قضيبه وكان منتصب و طويل و عريض و اسمر فقشعر بدني و اناصب قضيبي من المنظر فانتبه و راني و انا متفاجئ بجمال قضيبه فضحك و قال اعجبك فقلت بسخرة .. انت لو تنيك واحد راح يتعذب منك .. فصار يضحك و يقول ليش واحد مش وحدة ليش هيك خطر في بالك و انصدمت من غبائي

ثم اكملنا العمل ، المهم بعد انتاء العمل اخذني لكي يعيدني الى المنزل و نحن في الطريق اخبرني انه هناك امرأة جميلة شرموطة يمكنه ان يجعلني انام معها فوافقت بحكم انني اريد اشي شيء لافرغ شهوتي بها فاخبرني انه سوف ياخذني اليها الان فوافقت و ذهبنا الى منزل كبير و دخلنا للمنزل فلم احد اي امرأة فقلت له … ما في حد هون وين البنت .. فقالي اصبر فاتصل عليها مكالمة فيديو و جعلها تراني فبادرت بالموافقة و قالت تنساش تقلو شو بدنا نعمل . فاجلسني و اخبرني انه اذا اردت ان انام معها يجب ان امص قضيبه و ينيكني لكي اقابلها فبادرت بالرفض وقلت انا اتيت لانيك وليس لانتاك فقال لي طيب مص و خلي النيك لبعدين ،

و اخرج قضيبه و كان منظره شهي جدا فبدون اي كلمة ركعت بين قضيبه و مسكت قضيبه فقال لي توقف يجب ان تسجد لي بالاول فاستغربت فقال لي .. اسجد عشان اسامحك انك رفض زبي بالاول ، فسجدت له و عندنا رفعت راسي ضرب راسي بقدمه و اعد راسي على الارض وقال لي ابقى مثل ما انته و ثم تبول علي ثم امرني بشرب بوله الذي على الارض فبدات بلعق البول من الارض و شربها و عندما انتهبت قال لي شاطر يمكنك يا كلب ان تمص الان

فبدات بمص زبه و كنت ابلعه كله و الحس له بيض ثم كان يقف و ينيك فمي بكل قوته و كان يدخل الى نصف حلقي و منت مستمتع جدا بعد ما يقارب ال 10 دقائق قال لي ابقي فمك مفتوح و بدا بالجلخ حتى امطر حلقي بمنيه و بلعتهم كلهم ام تبول في فمي و بلعتهم ثم امرني بلعق و لحس قدميه ففعلت ثم قام بطفي سيجارة في خرمي و كان يستمتع بتعذيبي و انا راضح له ،

المهم فقال لي انه سوف يحضرني غدا و سيقيم حلفة فوافقت و اعادني الى المنزل …ذالك اليوم لم ااكل الا شوربات لكي لا يكون هناك براز لانني اعلم و مجزم انه سوف يغتصب مؤخرتي ، في صباح اليوم الثاني قمت بتنظيف مؤخرتي و الشعر الذي على جسدي و دهنت مؤخرتي بماسك لونه احمر (اختي تستعمله لجعل كعبيها باللون الاحمر ) ففعلت هذا على خرمي و اخذت معي ملابس نظيفة لكي اقوم بالتغيير بعد انتهاء الحفلة ،

اتا و اخذني من المنزل و ذهبنا الى منزل المراة و دخلنا الى المنزل فانصدمت بالمنظر امرأة جميلة يقوم فتاتين جميلات بتقبيل و لحس قدميها و هناك رجلان مربوطات وفي مؤخرتهم زب اصطناعي متحرك على اعلى سرعة و هناك رجال يقومون بخلع ملابسهم (هم موجب) كان العدد امراة ثلاثيية و فتاتين بعمر العشرين و 2 سالب و2موجب بدوني انا و كريم ، المهم مباشرة اتو الرجال و خلعو ملابس و بدأو بصفعي على وجهي و مؤخرتي و بيضي و ربطوني مثل باقي الكلاب الاخرى و ادخلو قضيب اصطناعي مثل الباقي وقد استغرق بعض الوقت حيث انني لست مفتوح بشكل كيير فكنت امتع نفسي بالخيار فقط ،

ثم بعد ما يقارب ال نصف ساعة كنت قد انزلت المني مرتين ، اتى احد الرجال و هو اكبرهم حجما و اعرضهم و قضيبه الاكبر و اتى و حشر زبه في فمي و كان قاسي جدا حيث شعر ان حلقي يتمزق ، ثم اتى من خلفي و اخرج القضيب الصناعي و وضعه في فمي ثم بدا يضغط بقضيبه في مؤخرتي و انا اصرخ من الالم و كان يستمر يدون مبالاة

فقامت الملكة و وضعت قدمها في فمي فهدات و بدات العق قدميها بكل شراهة و امص و اتخذ القذارة التي داخل اظافر قدمها و بين الاصابع و الحس و امص الكعب وهو لا يزال يدخل في قصيبه بكل قوته حتى نزل دم كثير مني ولكنه لم يبالي ثم ادخل بضيبه اخيرا فاخرجت قدمها من فمي و احضرت جراب وقالت هذا ارتديته اسبوع ولم اغسله هذا مباركة مني لك فوضعتها داخل فمي وكان طعمها و رائحتها كريهة جدا رغم انني احب هذا فابقيتها و هو لا يزال ينيك في مؤخرتي و انا كنت قد تخدرت و استمر في النيك لمدة 40 دقيقة ولم يمل حتى انني ترجيه ان يعطني استراحة ولكن لم يكن يفعل فقط عندما يتعب يتوقف للحظات و يكمل بقوة اكبر و قذف داخلي عدة مرات ولم يكتفي

فقال كريم هذه علطتك لانك جهزت نفسك بشكل جيد ، المهم انتهى هذا الشاب و كنت ابكي من الالم و اخرج قضيبه و معه الدماء و امرني ان انظف ضييه ( تخيل مني و بول و دماء و براز خفيف كلها على قضيب ) فلم اتوقف لثانية و مصصت قضيبه و نظفته جيدا فاتى كريم قال الان دوري فقلت له ارحمني اريد راحة قال الحفلة هيك و ادخل قضيبه  و بدا ينيك و نفس الشيء اخذ وقتا كثيرا و بدون رجمة و ثم اتى الشاب الاخر و كان الكلبين الاخرين يصرخون يريدون ان ينتاكو ولكن كانو مشغولين بي فامرت الملكة احد الفتيات ان تمص قضيبي نها قد اشفقت علي فاتت الفتاة مسرعة و مسكت قضيبي بفمها و بدات تمص و تشفط بكل قوتها و كنت اتالم كثيرا من طريقة مصها و كانت تعض قضيبي و بيضي و هم لا يزالون ينيكوني

ثم انتهى الشاب الثالث و افرغت منيي في فم الفتاة فاتت و قبلتني و شاركتني المني القليل ، ثم اتى دوري عند الملكة فاجلستني على الارض على ظهري و بدات تدخل قدمها في فمي و هي واقفة و تضغط بكل قوتها و ثم تخرجوقدمعا و تتبول في فمي ثم تعيد قدمها و الفتيات يمصون قضيبي و كان طعم قدمها لذيذ جدا ، ثم امرت كريم ان يرفع قدمي و ان ينيكني ففعل و الفتيات لا يزالون يمصون قضيبي بعنف و هي تضع قدمها في فمي و تبدل بين قدميها ثم تتبول او تتبرز علي فكنت في قمة النشوة كل رغباتي تحققت في لحظة واحدة

ثم استمر هذا الوضع و طالب وهي تزيد في عنفها ثم امرتهم بالابتعاد وكان قد تعب كريم من كثرة نيكه لي فامرتهم ان يكملو و اخذتني على غرفتها و قالت انت اليوم دميتي فقلت لها انا كلبك وتحت امرك فضحكت بخجل و قالت انسى ما صار واريدك ان تمص كسي ففرحت كثيرا و فتحت قدميها وهي تجلس على السرير و انا راكع و بدات بلعق و مص كسها و كانت تضربني .. اقوى اقوى .. ثم تبعدني و تبزق علي و تعدني لامص كسها ثم نيكاني على السرير وجلس على وجهي و بدات تمص قضيبي بقوة كبيرة جدا و انا العق كسها ثم خرمها وهكذا حتى توقفت عن المص و قامت و قالت اريد ان اختبر توازني فقامت و وقفت على وجهي بكل وزنها طبعا كانت غير متزنة و كان وجهي يتفعص بقدميها ثم اعادت ادخال قدمها

و هكذا و ثم جلست و رفعت قدمها امرتني ان ادخل ضيبي فادخلته و مسكت خيرزانة قالت كبما توقفت او بطأت في النيك سوف اضربك و فعلا بسبب التعب كنت اتوقف للحظات فتضربني بكل قوتها و تامرني بالاستمرار فاكمل حتى قذفت داخلها عدة مرات وهي لم تقذف حتى الان فامرتني ان انيك مؤخرتها ففعلت و كان شعور جميل جدا ،

صحيح نسيت احكي شكلها هي جميلة حدا شقراء و بيضاء يميل لون بشرتها للاصفر طيزها كبيرة و بارزة للخارج اي ليس من نوع الطيز المبالغ فيه ولكنه فعلا جميل جدا و كسه ابيض و يميل الى البياض و الاحمر ، المهم اكملت نيك مؤخرتها و كانت تمسك بوجهي و تقبلني بشهوة و تقول لم اقبل شخص مطيع و جميل مثلك وانني يجب ان لصبح كلبها المقرب فقلت هذا كرم عظيم منك فعدت ادخل قضيبي بكسها فقذفت مائها كله على وجهي و ثم جلست بجانبي ولا تزال تقبل و تعض شفتي و تتغزل بجمالي و جمال قضيبي و انني مطيع وكلب رائع لها و حتى الان كل نهاية اسبوع اذهب اليها فيتم اعادة نفس السيناريو ينيكوني ثم الفتيات يمصىن قضيبي ثم اذهب مع ملكتي و انيكها . 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!