الموقع الاول.. قصص سكس حقيقية

حماتي ردت على التليفون بسرعه و بعدها فضلت ساكته مده كأنها مصدومه و التليفون وقع من ايدها ... نطيت بسرعه خدت التليفون من الارض و كلمت المتصل لقيت رقم شادي و شخص تاني بيقولي انهم عملوا حادثه بالعربيه و البنت هي الوحيده الي فضلت عايشه ... سألتوا عن مكان المستشفى و خدته منه
ماما: نورت يا حبيبي يومك كان عامل ازاي؟ انا: حلو اوي وحبيت المدرسة. امي باستغراب: بتتكلم بجد! انا: اه يا ماما هكدب ليه امي بصتلي وهي بتسال ازاي حبيت المدرسة دي: طيب انا هحضرلك الغدا. انا: تمام يا ماما،دخلت اوضتي ونمت علي السرير وقعدت اراجع افكاري وازاي منة خلتني افتحها عادي، فوقت من تفكيري علي بنت خالتي دخلت الاوضه علي غفله. بنت خالتي (ميار): بتعمل اي
نا اسمي حبيبة عندي 19 سنة عندي اخ اكبر مني بسنتين وعقلتنا عاديه اوي وتكاد تكون معدومة، لحد لما جي اليوم الي غير كل ده، كنت صاحيه من النوم ودخلت الحمام ك العادة وخلصت وحطيت مرطب على وشي وظبط نفسي وخرجت الحمام جمب اوضة اخويا فكان لازم اعدي من قدامه عديت من قدام اوضته لقيته بيكلم بنت فديو كول وماسك زبه الي كان كبير اوي ومعضل وشكلة فحل وعمال يفركه قدمها وهي مش قادرة وبتتاوه منه وهما في الكول بس لقتني نزلت عسلي من منظرهم بس افتكرت ان ماما قالت هتتاخر فلشغل خوفت شويه حولت ابعد لفيت ولسه هتحرك
البارت الاول غرام: ماما انا نازلة عالمرڪز عندي جلسة ام غرام: تمام يا بنتي الله يوفقڪ وانتبهي ع حالڪك غرام: نشالله دعيلي بالصالون .... غرام: بابا انا طالعة بدك شي ابو غرام: ستني شوي ورح انزل عالشغل بوصلك بطريقي غرام: طيب نازلة استناك مع رفيقتي تحت المبنى
انا اسمي اعتماد وسوف اروي قصتي اليوم انا والڪوافير الذي تحرش بي دون ان اشعر انا امرأة سورية الجنسية ابلغ من العمر 30 عام طويلة المقام ملفوفة الجسم وملامح ناعمة وجميلة تزوجت زواجا تقليديا وعشت مع زوجي وانجبت طفلة واستمرت حياتنا بحلوها ومرها