لقد سقطت في حب شخص لايجب أن أحمل له هذا النوع من المشاعر…لقد حاولت التوقف لكنني كنت أسقط أكثر وأكثر له، لم يسبق لي أن شعرت بأن أحدهم يهتم لأمري. تلك الشفاه التي أغدقتني بالحب كانت تذيبني أكثر في حبه ذلك الحب المحرم…..إنه عمي…..
في أحد الأيام وقفت بجانب النافذة أحدق الى الخارج لفت نظري منزل الجار وهو يقف عارياً يداعب قضيبه الطويل السميك يفركه بكف يده للأمام والخلف أثار هذا الشيء شهوتي فاستلقيت على السرير وقضيب ذلك الجار الضخم يطارد أفكاري
فخلعت ثيابي وأعجبت بانعكاسي على المرآة الموضوعة على الخزانة أمام السرير صدري الممتلئ والمستدير، حلماتي الوردية، مهبلي الرائع، مؤخرتي الكبيرة التي تحتاج لقضيب ضخم ليشبعهاكان جسدي العاري كافياً لجعل قضيب أي رجل ينتصب.ويمنى أن يكون بداخلي
فركت مهبلي…دعكته بيدي آاااااه…تلويت، استمررت بالفرك بشكل دائري لأن قذفت لكنه لم يكن كافياً فعاودت الفرك مرة أخرى وارطب اصيعي وامررها على مهبلي وكأنها لسان يمتصني لأن أتت ماء شهوتي بدأت استخدم أي شيء يشبه القضيب، ملأت مهبلي به لكن لم أشبع بل ازداد عطشي كنت افتقد للمسات الحنونة وجسد يحتويني وشفاه تغرقني
وراء هذا كانت هناك عيوناً تراقبني وتستمني علي…عمي الصغير الذي مازال عازباً وشديد الوسامة وأي فتاة ستفتح ساقيها له.
في احدى الليالي نمت عارية كما أفعل كل يوم وبدأت احتلم وبأن هناك شفاه غليظة تمتص بظري وتلعب بلسانها على شفرات أنوثتي فبدأت الحرارة تتدفق لجسدي وشعور الاثارة يتملكني وأحسست وكأنه حقيقة وليس حلم واستيقظ صباحا رطبة وشهوتي تملأ أسفلي وتوالت الأيام وكل يوم أشعر بالنشوة في مهبلي وكأن احتلامي حقيقة أعيشها وليست حلم وأستيقظ لأرى مهبلي وأفخادي مليئة بسائلي الغزير.
أحسست أن هناك شيء مفقود والليلة لن أنام لأعرف ماهية هذا الشيء، كنت مغمضة العينين فشعرت بشفاه حنونة تلامس شفتاي وتقبلهم بسطحية وهمس بجانب أذني كم أنتي مثيرة ياهذه
التزمت الصمت وشعرت بالدفء يتصاعد بداخلي، اقترب أكثر وانزلقت أصابعه إلى فرجي المبلل تأوهت بصمت لكن كلامه الفاحش المملوء بالرغبة أشعلني عندما قال لي : لاتتظاهري بالخجل فجسدك يتوسل قضيبي.
أصبح وركي يرتعش على لمسات يده ولسانه يدور حول حلمات صدري يمتصهما بقوة ثم نزل الى مهبلي الضيق والرطب قائلاً : أريد أن أتذوقه لم أستطع الصمود عندما فتح ساقيي على مصراعيهما وغاص لسانه في مهبلي يلعق ويمتص بظري…آااااه… لقد أكل مهبلي حرفياً ،
أمسكت بشعره لأشده أكثر على وركي وليدخل لسانه أكثر الى أعماقي وأنا أفرك وركي على وجهه، تأوهت بجنون وجسدي يرتجف الى أن انقبض مهبلي وقذفت في فمه،
لعق سائلي وتأوه من طعمه اللذيذ، جن جنوني فطالبته بجرأة : أجلسني على قضيبك فحملني وأجلسني على هذا الوحش الجائع ولم يكن هناك شيء مسموع بالغرفة إلا صوت ضرب خصيتيه بمؤخرتي وصفعاته المستمرة لأعصر قضيبه داخل مهبلي.
حملني وضاجعني في الهواء وساقاي ملفوفتان حول خصره وأضافري من المتعة تخدش ظهره. مال نحو شفتاي يقبلهما بشغف، يمتص شفتي السفلية بجنون الى أن قذف حممه وقذفت أيضاً وتأوهنا معاً…آااااه… من النشوة الخالصة
مارسنا الحب كل الليل وانتهيت مقعدة على الفراش لاأستطيع السير في اليوم التالي. لقد أشبع رغباتي وأشبع قلبي فالجماع لايجدي نفعاً إلا عندما يكون قلبك وجسدك معاً.
One Response
wish you all the best