مارست مع ابنتي الجنس تحت التهديد

3.7/5 - (3 أصوات)

أبلغ من العمر 45عاماً متزوجة من رجل له مكانته الاجتماعية المرموقة وصاحب أكبر شركة تجارية في الشرق الأوسط. كل شيء كان مقدم لي على طبق من ذهب ولم أطلب شيئاً إلا ويأتيني مقابله عشرة أضعاف الذي طلبته لكن كان هنالك شيء ناقص ومفقود في حياتي فزوجي دائم الانشغال والسفر وأنا أفتقد للحب والشغف والجنس في حياتي رغم حياة الترف التي أعيشها.

لدي ابنة وحيدة تبلغ من العمر عشرون عاماً تذهب يومياً الى جامعتها ولا أراها الا في المساء. وفي أحد الايام وبينما أتفحص مسجات الماسنجر وجدت رسالة من شاب جميل عمره بحدود الثلاثين يقيم خارج البلاد تقول: لماذا عيناك حزينة، هذه العيون خلقت لتفرح فقط لا لتحزن…. لامست هذه الرسالة فلبي ورددت عليه… وبدأت المحادثات اليومية بيننا وانشغل قلبي وعقلي فيه وأصبحت أنتظر مراسلته لي على أحرمن الجمر رغم فارق التوقيت بيننا.

مرة تلو مرة أعاد الي احساسي بأنوثتي وباتت الأحاديث بيننا تأخذ منحى آخر غير الذي كنا عليه وتتجه للحديث عن الجنس وأنه سيعوضني عن اهمال زوجي لي. فبات يطلب مني صوراً بقمصان النوم العارية ويتغزل بي وبمفاتني الى أن أقمنا علاقة جنسية على الهاتف وأظهر لي قضيبه العريض الضخم الذي أثارني رؤيته يحلبه بيده ويتأوه باسمي وهو يحرك يده بشكل دائري عليه،

نزلت يدي الى مهبلي أفركه وأبعصه وصوته يثيرني بشكل جنوني وأصبحنا كل يوم نمارس السكس معاً أكثر من مرة. وفي يوم دمرني فيه حين ألقى على مسامعي أنه قام بتصويري فيديو وصور حيث أرسل ذلك الخسيس الندل الصور التي تظهرني عارية وأمارس الجنس مع شخص ظاهر منه زبه ولايظهر وجهه لكن انا ظاهرة بوضوح.

افتكرته يمازحني فأي مزحة سخيفة تلك وقد ائتمنته على حالي وعلى جسدي وأنا التي أحببته وظننته العوض لي. طلب بكل وضوح : أريد صوراً لابنتك وهي نائمة، وهي بالشورط، وهي تخرج من الحمام بالمنشفة… عندما رفضت أن يشرك ابنتي في أي شيء وأن الموضوع بيننا هددني بارسال الصور الى زوجي وبعث لي برقم هاتفه.

لم تشفع دموعي ولا توسلاتي له فاضطررت أن أصور ابنتي الصور التي طلبها. لكن مالم يكن بالحسبان بأنه أرسل صور ابنتي العارية لها وقام ايضاً بتهديدها وأعلمها بأنني من أرسلت له صورها فواجهتني ابنتي بخيبة أمل كبيرة في أن امها تفعل مافعلت.

طلباته كانت أن أمارس الجنس أنا وابنتي أمامه وهو يحلب زبه علينا فتعرينا أمامه وطلب مني أن امتص حلمتي ابنتي والحس بظرها رغم الحاحي بأنها عذراء وترجيته أن لاأوذيها فقال : افعلي مااطلبه منك دون أن تلحي علي وإلااااا…..؟؟؟؟ بدأت بعصر ثدييها ولحس حلماتها وقرصها بأصابعي ولساني يمشي على بطنها نزولاً الى مهبلها، باعدت بين ساقيها ولحست بظرها وامتصيته وعضضته بأسناني واستقر لساني على فتحة كسها ألحسه وأدخل لساني داخلها ويدي تفرك بظرها،

تأوهت ابنتي بصوت عالي وبدت كأنها تستمع فباتت تطلب المزيد : أسرعي أمي، افركي بقوة أرجوكي الى أن أمسكت بشعري بقوة وضمت قدميها معتصرة رأسي بين فخذيها وقذفت سائلها الغزير في فمي فطلب مني أن ألحسه كله. ثم أمر ابنتي أن ترتدي الزب الصناعي الذي جعلني أجلبه سابقا، وبأن أرضع وألعق هذا الزب،

فبدأت بلعقه وادخله بفمي واخرجه بينما ابنتي تصفع مؤخرتي الكبيرة بقوة وهو ينتفض على الشاشة وصوت نفسه العالي مسموع وهو يجلخ زبه الكبير أمامنا. طلب مني أن أجلس في حضن ابنتي وأن نقبل بعضنا ونتصرف بعهر ومحن أثناء اختراق الزب الصناعي لفتحة كسي. فجلست في حضنها ثم رفعت وركي وادخلت الزب فدخل الى اعماق رحمي وبتنا نقبل بعض ونمتص ألسنة بعض وايدينا تعتصر حلماتنا وانا اقفز صعودا ونزولاً على الزب الصناعي الى أن أتت شهوتي فمن قوة القذف والنشوة اتجهت الى رقبة ابنتي وعضضتها وخدشت ظهرها بأظافري،

صرخت ابنتي من الوجع الا أنه قال : أحسنتي الآن ستفتحين مؤخرة ابنتك العذراء، سنفض بكارة مؤخرتها. احضرت الفازلين وباصبعي بدأت اوسع خرمها الى أن ادخلت الزب الصناعي في فتحتها فصرخت من الالم لكن بعد قليل بدأت تستمع وأنا أدخله وأخرجه وهي تئن مطالبة بالمزيد.

لقد قذف علينا لأكثر من ثلات مرات ولساعات طويلة جعلنا نمارس الجنس لعدة مرات دون توقف أو راحة. لاأنكر بأنه ندل لكنني وجدت متعة كبيرة بالممارسة مع ابنتي وبت أطوق شوقاً لطلبه أن نمارس أمامه كل يوم.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!