الدخيلة القذرة

5/5 - (1 صوت واحد)

تركت حبيبتي منذ سنة تقريبا لكنها لاتبارح خيالي وجسدها المثير بصدرها الكبير والمكور وطيزها الممتلئة تجعلني استحم يوميا في غرفتي لاستمني عليها بعد يوم شاق قضيته في العمل الممل وبينما ينساب الماء على جسدي أمسك بعضوي وأبدأ بمداعبته ببطء، وتتسارع أنفاسي بعد دقائق من هذه العادة، أغادر الحمام مكتئبًا، محبطًا، وغير راضٍ.

أذهب إلى خزانة ملابسي فأتفاجأ بوجود فتاة مراهقة بالكاد تبلغ 19 من عمرها مختبئة هناك فتاة مراهقة،ترتدي بلوزة قصيرة حمراء اللون وتنورة جلدية سوداء قصيرة جدًا. سألتها ماذا تفعل هنا فقالت هسسس اصمت ستكشف اللعبة

لن اعيد سؤالي ماذا تفعلين هنا
 اصمت! أنا أختبئ من أصدقائي. نلعب لعبة الغميضة واختبئت منهم هنا

كيف دخلت؟…من الباب!….لكني أقفلته…. لا أنت لم تفعل. ثم نظرت الى جسدي وتحديدا للمنشفة وقالت ماذا تخفي هناك؟ وهي تضحك.

اي نوع من الأسئلة هذا ؟….ضحكت مرة أخرى…. نظرت إليها رافعًا حاجبي/// أرني!

اسمعي ياصغيرة اخرجي قبل أن اسحبك من شعرك وارميكي خارجا

سأصرخ وأقول إنك جررتني إلى غرفتك لتغتصبني ///توقفي عن هذا! هل أنتِ مجنونة؟ ///أريد فقط أن أراه قليلاً/// إذا أريتكِ إياه، هل تعدينني أن تذهبي بهدوء؟ عضت على شفتها وهي تضحك “حاضر سأذهب اقتربت مني وفكت العقدة وتركت المنشفة تسقط ليظهر لها قضيبي الكبير واو رائع “رائع! جميل!”متى كانت آخر مرة لعبت به وجلبت شهوتك

اسمعي أنتِ تُثيرين أعصابي اخرجي ///دعني أمصه وارضعه وسأذهب ///اخرجي فورًا/// اسمعني أيها الأحمق، لقد منحتك فرصة ذهبية للاستمتاع بعد شهور من الإهمال، وأنت تُضيعها بالصراخ! منذ متى تركتك؟ سنة؟ ///كيف عرفتِ؟///سأخبرك إن جعلتني ارضعه ///حسنا افعلي ماشئتي

جلست على سريري فاقتربت مني تزحف على اربع بدأت بمداعبة فخذي الداخليين، الأمر الذي جعلني ارتجف من الترقب. ينتفض قضيبي وينتصب فتلاحظ ذلك وتبتسم. بدأت تداعب قضيبي ببطء، تُحرك إصبعها السبابة حول رأسه. ثم أدخلت رأسه ببطء داخل جلده، ثم تركته. قضيبك، الذي كان خاملاً قبل دقيقة فقط، يبدو الآن وكأنه استعاد قوته.

أمسكت ذقنها وهمست: “ماذا تريدين حقًا يا جميلة؟”/// أريد أن تُمارس معي وتنيكني ///متأكدة؟ جدا

حملتها ووضعتها على السرير وفتحت فمها على مصراعيه. داعبتَ قضيبي بعنف ثم أمسكت ذقنها، وقبلت شفتيها الرطبتين الناعمتين، ثم دفعت قضيب الضخم في فمها المفتوح على مصراعيه. آااااااه شاهدت انتفاخ رقبتها يرتفع وينخفض، هذا المشهد برمته جعلني اتوق للمزيد. اجامعها حتى تبدأ بالاختناق، وتدور عيناها، ويبدأ لعابها اللزج المختلط بالمذي بالتقطر من فمها. يُخبرني ضميري بالتوقف، لكن قضيبي قد جنّ، وكأنه يتحرك من تلقاء نفسه. كأنه يريد أن يخترق جسدها ويخرج من الجانب الآخر.

إنها تتأوه بصوت عالٍ وهي تفرك كسها وتُدخل إصبعين فأبعدت يدها ونزلت امتص واكل شفرات كسها وادخل لساني داخل مهبلها الى ان شعرت بها تشد قدميها على فمي وتصرخ من النشوة فقذفت في فمي فأدخلت قضيبي في كسها الضيق ونكتها حتى فقدت وعيها.

سأقذف عاهرتي الجميلة ففتحت فمها ومدت لسانها وقالت اقذف هنا في فمي قذفت سائلي الغزير في فمها المفتوح داعبت قضيبي بيدها وعصرته لتنزل اخر نقطة مني منه ثم بلعته كله وهي تلهث داعبت شعرها وقبلت جبينها.

فقالت عليّ الذهاب الآن بهذه السرعة؟/// ابقي قليلاً ///لاأستطيع، سيبحثون عني… عليّ الذهاب تقترب تقبل شفتي قبلة سريعة وتقرص زبي وتركد خارجا الوداع ايها الفحل ممممواه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!