الموقع الاول.. قصص سكس حقيقية

أخذها روني وألقاها على الصوفاية ورفع رجليها للأعلى، وبدء بضرب شفراتها بالعصا الجلدي ثم قام بمص الشفرات مع الطيز وأدخل أصابعه بمهبلها وحركهما داخلها لكي وتنمحن ونزل منها المحن وهي تصرخ آه، وقام روني مجددا" بإدخال قضيبه الأحمر الطويل الواقف بطيزها ليشقها وهي تصرخ وكان يشد رقبتها بيده ويضع أصبعته بفمها لكي تسكت وتمص أصبعته ومن شدة المحن كانت هي تفرك شفراتها بيدها.
جلست لينا في غرفة الجلوس وحيدة وألقت ظهرها عا الصوفانية وبدأت بشرب النبيذ كأس تلو كأس فبدء جسمها البارد يشعر بالسخونة وراوتدتها أفكار السكس مع صديقها الذي تحبه وشعرت بحاجة لأن تكون معه ويداعبها بمخيلتها. وحالما شعرت بأن بظر فرجها يتحرك وضعت يدها عليه وقالت في نفسها سأتصل بعشيقي عمار،
تي فصل الشتاء غالبا بهدوء في الاماكن الصحراويه او الجبليه علي العكس في اغلب المناطق الساحليه فهو ياتي عاده غاضبا بنوبات صرع مفاجيء يصحبه هياج للبحر والامواج واحيانا الاعاصير المتتوحشه الضاربه لهده المناطق هكذا كان الحال في نابولي بايطاليا حيث كانت تعيش مدام روانا الشهيره بالمستبدة
البارح ناكني صفوان ولد اخت زوجتي عمره تقريبا ١٧ سنه وانا عمري حاليا ٦٣ سنه جاني ومعاه أصحابه علشان ينيكوني أصحابه ٨ منهم ٤ مبادلين و ٤ فحول وصفوان من المبادلين بعد ماخلصوا تبادل خلوا الفحول ينيكوهم وانا معاهم ناكونا
ضل حسام يقذف فى لبنه جوه كسى و نام ورايا و هوا حاضنى و زبه لسه جوه كسى و ايده حاضنة بزازى و محسسانى انى مش اقل من اى انثى فى الدنيا خلص الجزء الاول بعد ما حسام نام معايا و حس بطعم نيك انثى حقيقية فى دلعها و رقتها و احساسها و حسسنى بانى انثى كانت بتتقطع متعة تحت راجل دكر بزب كبير و خبير عارف ازاى يمتع الست اللى تحته
طيزي مدورة ومرفوعة كبيرة شوية بس مشدودة زي الاجانب كدا انا سكنه في منطقة اسمها ارض سلطان المنطقه دي في المنيا معروفه أنها رقيه انا محترمه جدا يعني بشوف أن في ولاد كتير بيبصوا عليا وانا مبهتمش وفي ولاد كتير بيبقوا عايزين يكلموني مع اني طويله والي يعاكس وكده في واحد هو و معاه شلته كان بيعكسوني علي طول
انا شاكر جوز مني اللي حكيت ليكم عن (..رغبات لاتري النور) من قبل وكنا وصلنا لعلاقة ثلاثية انا ومني عادل شقيق مني ...ناكني وناك مني ..واستمرينا حتي غادرت الي مدينته حيث عمله ..وهذا أوجد بداخلنا فراغا جنسيا وعدنا وزوجتي الحبيبة الي سابق عهدنا انيكها وتنيكني وفي احد الايام وجدتها تبتسم في وجهي وتقبل شفتاي بمحنة وتهمس في اذني لإثارتي ..ايه رايك في هاشم
اتعرفت عليها في فرح، أنا محمود عندي 28 سنة كنت رايح فرح واحد قريبنا وفي وسط الفرح كانت في واحدة عاجباني جداً وكانت جامدة فشخ، قعدت ابص لها فلقيتها بتبص لي وتبتسم ولقيتها واقفة مع أختي فروحت واتعرفت عليها اسمها أميرة وعندها 27 سنة ومطلقة ومعندهاش أولاد جسمها متقسم وسكسي وهي جميلة ووشها مثير ونظراتها وكلها على بعضها صاروخ، قعدت اسألها بتشتغلي ايه وساكنة فين وكدا قالت لي انها عندها صيدلانية وعندها صيدلية ووقتها كله بين الصيدلية والبيت والكافيهات والفسح والجيم وعايشة حياتها، أنا لقيتها بصراحة المزة المثالية ورغم اني عرفت بنات قبلها بس كلهم جنبها ولا حاجة وكلهم بنات آخرهم بوس وشوية تحسيس في
فأدخلته بقوة وظللت أنيك فيها بعنف وهي تصرخ آآآآآه أأأأأأوف. وأنا لا أرحمها، وبعد نصف ساعة من النيك المتواصل أنزلت لبني في كسها ونمت فوقها حتى نام زبي، فأخرجته من كسها. ظلت هي نائمة جانبي، وقامت لتغسل كسها، وبعد فترة أتت ثانية ونامت بجانبي، وظلت تمص في زبي حتى ينتصب مرة أخرى. فقلبتها على ظهرها. قالت لي “هتعمل ايه يا مجنون” قلت لها “هقطع طيزك يا شرموطة