أحد الليالي حيث كانت العائلة مجتمعة في أحد النوادي الليلية للسهر والمشروب في الريف فشعرت جولي بالملل، واشتغلت غريزتها لممارسة السكس وأصبحت تفكر بنفسها كيف ستلبي رغبتها الجنسية. تحايلت جولي على أخيها جوني بأن يرجعو إلى الفندق لتغير المزاج قليلا،
فقال لها ما رأيك بأن أتصل بصديقي حسام الآن وأخبره بأن يأتي للمنزل ويمارس السكس معك ويلبي شهوتك الجنسية، وأن تفتحي الكاميرا من الموبايل لديك وأنت تمارسي السكس معه، لأتشوق لجسمك اللذيذ وبزازك وكسك، أمارس أنا بنفسي السكس على زبي.
ي أحد أيام الصيف المشرقة كانت سارة تسكن في منزل كبير مع زوجها عمر، المسافر أغلب الأوقات بسبب ظروف عمله، وكان يأتي في أوقات فراغه لزيارة سارة الفائقة الجمال وهي زوجته الثانية لتلبية رغباته الجنسية معها.
في أحد أيام الصيف الجميلة، حيث كانت روعة المولعة بالسكس وهي تتمتع بجسم رشيق ولون بشرة برونزاج، وصدر بارز محقون بمادة السليكون للإغراء وشفرات تلمعان، ومؤخرة ناعمة الملمس وابنتها نانسي الشقراء النحيفة، وذات صدر صغير وبشرة ناصعة البياض، ولها شفرات صغيرة ناعمة الملمس وهما يقضيان أيامهم في منزلهم الريفي.
جلست أم ماهر في غرفتها حزينة محتارة في أمرها لأنها كانت بحاجة إلى المال، وغير متوفر معها فدخل ماهر إلى الغرفة وسألها ما بك يا أمي غير سعيدة. فردت عليه بأن الراتب الشهري لأبيك قد انتهى ونحن بحاجة إلى المال لمصروف المنزل. فقال لها ماهر عندي اقتراح لك يا أمي
جوة وكسه يخبل ولا شعرايه وابيض مدبدب 😍وهيه لزمتني من شعري وتدفع وتصيح اااه اه اه اه ااايي لك اي خررب ااإه بعد ولك اه اه اااااه جان تجب بحلكي وضربتني راشدي كالت اريدك تريحني عاد كتله اوك نزلت مصت عيري خرب فدشي تمص بيه ضلت لحد مافركت كسه وكلتلي دخله طبعا اني عيري 19سم جان بديت احكه بكسه وهي تتاوه وتصيح اه اه اخ ااااخ اي يوجعني ااه طببه حيل حباب ااه جان ادخله وبديت ارهز عكيف وكالتلي ولك حيل وضليت ارهز حيل
واقف نظيف أثناء وهو يتدوش، وكانت جيسي وهي في حوض الاستحمام تنظر إليه من خلال نوافذ الدوش المكشوفة الستار، وعندما شاهدت قضيبه واقف وهو مبلل بالماء، بدأت تفرك شفراتها لتلبي رغبتها الجنسية
ساحدثكم عن نيكي لجدتي التي تبلغ من العمر 62 عاما وحدثت القصة قبل ثلاث اسابيع جدتي تدعى منال جدتي منال جميلة الوجه وبياض وجهه ساطع وعيناه ساحرتان وهي ارملة وكان جسمها قصيرة فيكون معالمها بارزة بزاز كبيرة مدورة وحلمات زهريات وبطن ليس كبير وكسها
وبعد قليل لحقت بي عمتي الي غرفتي وكنت اظن بانها ستكمل شتمها لي ولكن اقتربت مني وامسكت لي بزبي وقال لاتستحي يا أحمق والتصقت بي ويدها على زبي المنتصب وبزازها تلتصق بي وتفرك لي بزبي بيدها وظلت تشتم بي وتقول لي اتحب انت تنيك كسي يا ابن الشرموطه..كانت انفاسي وشهوتي كانت مشتعله وكان الوقت مناسب جدااا لانيكها وافرغ كامل شهوتي لان امي كانت تزور خالتي وابي في العمل وانا وهي وحدنا في البيت ،،
error: Content is protected !!