قصص
قصة سكس شيميل
فجأة احسست بهياج كبير يغمرني وقلبي يخفق فرحت ادلّك هذا العضو واتحسس شدّته وفجأة قالت لي : بتحب تتذوقه؟ وقرّبته من فمي فرحت امصّ بشغف ولم اتوقف حتى استمنت فيفمي بكمية كبيرة ..وقالت لي ..اعتقد منذ الآن وصاعدا سوف تحب الرجال وتراني دائما..وهكذا بدأت اعشق العضو الذكري
العرص جوزي
وانا مع العرص جوزي كنت فيوم جايه من السوق ومروحه علي البيت كنت جايبه اكياس كتير والمفروض عندنا بواب بيسعدنا المهم وصلت عند باب العمارة اول لما دخلت البواب قبلني وخد مني الشنط وانا طلعت قدامه بحسن نية اول لما بقينا في الدور الثالث (الدور ده فاضي مش فيه سكان) لقيته بينزل الاكياس سالته بتنزلهم ليه لقيته قرب عليا اوي ووقف قدامي وزبه باين
الصيدلية
اتعرفت عليها في فرح، أنا محمود عندي 28 سنة كنت رايح فرح واحد قريبنا وفي وسط الفرح كانت في واحدة عاجباني جداً وكانت جامدة فشخ، قعدت ابص لها فلقيتها بتبص لي وتبتسم ولقيتها واقفة مع أختي فروحت واتعرفت عليها اسمها أميرة وعندها 27 سنة ومطلقة ومعندهاش أولاد جسمها متقسم وسكسي وهي جميلة ووشها مثير ونظراتها وكلها على بعضها صاروخ، قعدت اسألها بتشتغلي ايه وساكنة فين وكدا قالت لي انها عندها صيدلانية وعندها صيدلية ووقتها كله بين الصيدلية والبيت والكافيهات والفسح والجيم وعايشة حياتها، أنا لقيتها بصراحة المزة المثالية ورغم اني عرفت بنات قبلها بس كلهم جنبها ولا حاجة وكلهم بنات
الست الهايجة
فأدخلته بقوة وظللت أنيك فيها بعنف وهي تصرخ آآآآآه أأأأأأوف. وأنا لا أرحمها، وبعد نصف ساعة من النيك المتواصل أنزلت لبني في كسها ونمت فوقها حتى نام زبي، فأخرجته من كسها. ظلت هي نائمة جانبي، وقامت لتغسل كسها، وبعد فترة أتت ثانية ونامت بجانبي، وظلت تمص في زبي حتى ينتصب مرة أخرى. فقلبتها على ظهرها. قالت لي “هتعمل ايه يا مجنون” قلت لها “هقطع طيزك يا شرموطة
الدلفري بينكني
مكنش فرقلي مين بينكني بس المهم كان في حد فضلت ابعبص اوي وانا بتنفس بسرعه ،
مسكت حلماتي وفضلت ارضعها وانا ببعبص كسي وانا هايجه اوي وبفرفر من نفسي ،
سمعت صوت الباب بيخبط فصلت ولبست هدومي وخرجت ، بس كسي لسه هايج اوي ومش قادره اقف
ببص من العين لقيته الدلفري ، كان ولد في العشرينات يعني 20/22 كده لبست الروب وسايبه شعري وفتحت الباب وبكلمه بمحن طبعا عشان انا هايجه مش عشان دي طبعتي
مراتي والازبار الكبيرة
ملقتش بنات معاهم بقت مراتى و الشباب هما الى بيلعبو و كان الشباب يمسكو الكورة و يرفعو اديهم و يقولو لمراتى تعالى خديها و كانت زوجتي ساخنة ما بتصدق و تروح عشان تحاول تمسكها و كان جسمها كله يحك فى الى معه الكورة و انا عامل نفسى مش شايف
شغالة فى المستشفى
حسيت بكدا لان كسها داق عليا طبعا كبرر بسبب لبنها ، محمد احح في اي موجوعه اوي ،فضلت انيكها تاني بكل سرعتي وهي قافله عليا برجلها فضلت ارزع فكسها اوي وهي بتتنفض وتنزل وانا مكمل فضلت ارزع وارزع وهي شغاله ، اححححححيييي ببياحه بياحه مش قاديه بياحه لا محمد بياحه اااااه مش قادره والله هموت كسييييييي