قصص
قصة جنسية تتحول إلى واقع
مرحبا،أدعى ياسر اقيم في المانيا وادرس اللغة بها عن طريق الانترنت وفي بدأ الدروس على النت ..
كانت هناك صديقة لي من سوريا تعلمني الشغلات الاساسية في اللغه وعندما كانت تشرح لي كان شعوري باحساس غريب لها عندما تتحدث لا أنظر إلى لشفاهها الممتلئة وصدرها المليئ بالجمال والمرفوع وكذلك كانت شقراء وبيضاء جميلة جدآ تثير الشهوة بي..
وفي فترة من الفترات اصبحنا نتحدث أكثر وننسا امور تعليم اللغه،ونتحدث بأمور جنسية
مراتى والمتخلف عقليا
انا جون ٢٥ سنه ومراتى هيلانه ٢٤ سنة مراتى بيضة بززها كبيرة والحلمة حمرا وبززها واقفة زى المدافع عندها بطن وسرتها واسعه وكسها شلاديمو كبيرة ومربية شوية شعر فوق كسها
كنا طالبين حجات من الماركت واللى بيوصل الحاجة واحد مجنون اسمه محمد عندة ١٨ سنة
سكس بنت الملهى
انا اسمي ليلي أنتمي لعمر ال 25 سنة احب الحياة كثيرآ وأسعى على جمع المال والبسط مهما كان الثمن
كنت أذهب إلى الملهى الليلي في اوقات الليل واقوم بمداعبة الشباب الجميلين لكسب المال وكانت فقط مصمصة بييننا ولا اجعلهم ينيكونني خوفآ على جسدي الجميل
السكسي من عدم التحمل للنيك
سكس مع جارتي
اسمي باسل ابلغ من العمر ال 30 عامآ اسكن في شقة جميلة قريبة من البحر..وفي مرة من المرات كنت ذاهب إلى شاطئ وبعودتي منه تفشكلت قدمتي واصطدمت بفتاة بيضاء مثيرة جدآ صدرها مشدود ومتوسط الحجم وجسمها ملفت للنظر حيث كانت ترتدي ملابس شبه عارية وجسمها مثير وملفت وشعرها الاشقر والحمرة الحمراء عدا عن ذلك مغطية كسها تغطية قليلة وجمال صدرها يفتن العيون والانظار
عمتي المحرومة
البداية كانت منذُ سنوات، أنا اسمي محمد عمري 23 عامًا، طولي 178سم، مهتم بالأمور الجنسية منذُ الصغر -تقريبًا في عمر ال 14 سنة- تجليخ ومشاهدة صور إباحية. نأتي حاليًا لعمتي مريام، عمرها 40 عامًا، عزباء، قصيرة طولها لا يتجاوز ال 162سم، جسمها جدًا متناسق مع طولها شعر بُنّي، صدر كبير، طيز كبير. لطالما كانت مثيرة في نظري مُنذ مدة (تلبس ملابس قصيرة، ملابس ضيّقة مرات، وأيضًا خط صدرها يكون واضح)، بحكم أننا نسكن مع بعض في نفس البيت (كل واحد في شقة) إلا أننا نشوف بعضنا مرة بالأسبوع للغداء وجمعة العائلة.
ناكوني بالفندق
ذهبت في فترة من الفترات إلى الفندق وكانا والداي في زيارة لأختي في بيتها وأنا احب السكن بمفردي لأخد راحتي باافلام السيكس التي تمحنني كثيرآ ..
وفي يوم من الأيام وانا ذاهبة لاحضار لفطور والذهاب إلى غرفتي كان يجلس شاب وأباه على الطاولة الثانية ف كانا ينظران إلي في طريقة غريبة ع بزازي وع طيزي لأني أمتلك طيز بيضاء كبيرة وجميلة ومشدودة وجسمي رشيق وكسي زهر صغير وديق وفخادي متوسطتان الحجم ومشودتان
سكس عند مديري
انا بنت اسمي سالي بحب سكس كتير بس شوف شب بشتهيه خصوصي ازا حلو وطويل ومعضل بمرة من لمرات طلبو توظيفي بشركة وانا رحت عشركة قابل لمدير ويوم فوتوني وشفت مدير الشركة دبت من جمال عضلاتو وزبو لواقف من تحت لبنطلون ونقبل توظيفي