قصص
جارتي المطلقة
كنت قاعد في اوضتي بعمل الروتين بتاعي بمارس العادة السرية و بتفرج علي افلام اباحية علي اللاب توب في اوضتي ، كنت اخلص محضراتي و ارجع البيت افضل اتفرج علي افلام سكس، و في يوم سمعت واحدة جاريتنا بتتكلم مع امي في الصالة
(المشهد في الصالة)
عادل والدادا فاتن
بوستها من شفايفها و قلتلها يالا نروح اخدتها و ,وروحنا لاقيت سهام قاعده بتتفرج علي اللاب عرفت منها انها بتتفرج علي سكس من الموقع الي سيبته ليها مفتوح و كل ما يخلص فيلم تشغل غيره امها زعقت ليها و قالت ولا عملتي حاجه في الشقه و قامو يوضبو البيت و يجهزو الغدا …..
اختى والزنوج
صرخت جامد وراح مشاور لصاحبة اللى تحت راحو الاتنين اشتغلو رزع فى اخرامها وهى مش قادرة تتكلم وعمالة تصوت راح الواد الصغير نط على السرير وركب فوق بززها ورشق زوبرة فى بقها واشغل معاهم الاتنين التانين مسكو اديها خلوها تدعك ازبارهم وواحد اشتغل قرص وتفعيص فى لحمها وعمال يلحس فية
جسدي العاري بين احضان مديري المحترم في المكتب
اسمي لبنى وسأحكي لكم حكاية جسدي العاري وخروجه عن صمته، عندما تزوجت كنت في الواحدة والعشرون من عمري وتطلقت بعدها بسنتين من زواجي لعدم قدرتي على الانجاب فقد راجعت الاطباء كثيرا حتى تعبت وكان الجواب أصبري فقط فأنك لست عاقراً كما أنه لايمكنك الانجاب حالياً بسبب ضعف المبيضين حسب الكشوفات. وبما ان زوجي لايمكنه الانتظار فقد قررنا الافتراق حيث يذهب كل واحد منا في حال سبيله بالتراضي وعدت
آسف.. نكت مرات صاحبى بالخطأ
روحت أنا قلبتها بكل قوة وضربتها على طيازها جامد .. وقالت خلاص خلاص .. متضربنيش ..
جسمها كان فاجر فى الوضع دا .. خلت زبى على آخره .. وبدأت هى تستجيب معايا وتتأوه ولحمها كان عامل صوت وأنا بنيكها .. خلانى أنيكها بعنف لحد ما هى اترعشت ونزلت براسها وصدرها ع السرير .. وطيازها مرفوعة لفوق بتترعش بين
عبدة زوبر سيدي
متقاوميش انا عارف انك شرموطة عاجبك الموضوع فى الاوتوبيس وانا عايز ابسطك وراح قارصنى فى حلمة صدري فانا اتأويت غصب عنى ضحك وقالى مش قولتلك شرموطة وقالى هيشيل ايده من على بوقى واحسنلى معملش صوت هو الصراحة كان قمور جدا وانا حبيت اللى بيحصل فهزيت راسي بالموافقة قلعنى الطرعة وقعد يفعص فى صدري ويبوس فى رقبتى وانا اتآوة بصوت واطى ونزل ايده واحدة واحدة على طيزى وقعد يفعص فيها وقلعنى البنطلون والبلوزة فضلت قدامه بالهدوم الداخلية بس وهو بدأ يقلع وانا حاسة ان قلبي هيطلع من صدرى من كتر مانا خايفة ان حد يدخل علينا وقعدت اتخيل ايه اللى ممكن