نكتها حوالي النص ساعة قذفت فيهم أمي مرتين ولم تشبع تريد المزيد فجعلتها تجلس سجوداً وسحبت بيد جارتها وأجلستها أيضاً بنفس الوضعية وصرت أحك زبي على كس امي وفلقة طيزها وأكرر العملية مع جارتها الى أن أدخلت زبي في كسها وأخرجته وأدخلته في كس الجارة وصرت أنيكهما سويا فاقتربتا من بعض وباتو يقبلون شفاه بعض ويمتصون شفاههما وأنا أنيكهما وأضربهما على طيزهما
انا هنا سحبتها من تحت سريري بالقوة وطلعت ولفيت جسمها وافتح رجولها وهي مستسلمة وادخل زبي في كسها وهي لابسه التيشيرت العريان واعصر نهودها وهي مغمضه عيونها وهنا قربت لفمها وشفشفتها وهي بدات تشفشفني وزبي داخل طالع في كسها ونزلت يدي لبطنها ورفعت التيشرت الين طلعته وهي تتاوه وانزل بفمي على حلماتها امصها وهي حطت يدينها على راسي تظغطه اكثر على نهودها بعدها قربت راسي لاذنها وقلت تحبين زب اخوكي الكبير في كسك ياشرموطه تحبينه ياقحبة
في احدى الليالي نمت عارية كما أفعل كل يوم وبدأت احتلم وبأن هناك شفاه غليظة تمتص بظري وتلعب بلسانها على شفرات أنوثتي فبدأت الحرارة تتدفق لجسدي وشعور الاثارة يتملكني وأحسست وكأنه حقيقة وليس حلم واستيقظ صباحا رطبة وشهوتي تملأ أسفلي وتوالت الأيام وكل يوم أشعر بالنشوة في مهبلي وكأن احتلامي حقيقة أعيشها وليست حلم وأستيقظ لأرى مهبلي وأفخادي مليئة بسائلي الغزير.
نزلت يدي الى مهبلي أفركه وأبعصه وصوته يثيرني بشكل جنوني وأصبحنا كل يوم نمارس السكس معاً أكثر من مرة. وفي يوم دمرني فيه حين ألقى على مسامعي أنه قام بتصويري فيديو وصور حيث أرسل ذلك الخسيس الندل الصور التي تظهرني عارية وأمارس الجنس مع شخص ظاهر منه زبه ولايظهر وجهه لكن انا ظاهرة بوضوح.
ريقها عبى زبي وصارت تفرك حلمة بزازها براس زبي وترجع تحطو بتمها لجنيت أنا ورفعت رجليها ودحشت زبي لآخر كسها وصرت نيكها بجنون لشدت وعصرت كسها على زبي وقذفت سائلها وارتخت قلتلها وين جيبو قالتلي عشفافي وتمي حبيبي ومدت لسانها لبرا وانا طلعت زبي افركو بايدي وقذفت لبني عشفافها ورقبتها وهي جمعتو بتمها تلعب فيهن بلسانها وبلعتن
كان ججمو كبير قوي وراسو محدب و انا نايمة بسريرها كنت اشوفها تدعك بكسها و تفتح فتحتها البنية و تدخل الزب بقوة تدخله و تخرجه لأكثر من نص ساعة وتمصه وترضعه ويدخل لنص بقها بعدها ترجع تدخله في كسها لحتى تنزل لبنها بقوة وتصرخ من النشوة آاااااااه  اااااه   و كانت ما تهتم اذا شافتني اراقبها لأنها تعتقد اني صغيرة و ما افهم
وبعد أن بلغت ذروتها الرابعة قالت لم أعد أستطيع هلكت جيبو حبيبي...جيبو يافحلي...أخدت حلمة صدرها في فمي وصرت أنيكها بعنف وسرعة حتى قذفت سائلي الغزير في رحمها. تسطحت فوقي تقبلني من خدودي وفمي وتلهث فقلت لها لم ننتهي أمي بعد فاليوم كان دخلتك ويجب أن تشبع رجولتي كسك العطشان فاستعدي للتالي حبيبتي.
عندها نظرت اليها فوجدنها بملابس نوم شفافة تظهر تكوبرة صدرها الأبيض وحلماتها البارزة عند رؤيتها هكذا نسيت انها ابنتي رغم أني لم أفكريوما فيها بطريقة جنسية لكن جسدها أثارني اليوم فمددت يدي الى زبي وصرت أفركه ووانا العق لساني على شفتي وأتمنى أن أمارس معها الأن
خذ ابنتك لا تلزمني فهي ليست بكر ولا يشرفني أن تكون زوجتي لمسها أحد غيري من قبل... هجم والدي عليه يضربه ويطلق السباب فتدخل الناس لفض الاشتباك بينهما، لم أكن أرى وجوه الناس الموجهة نحوي بسبب الدموع
البداية كانت منذُ سنوات، أنا اسمي محمد عمري 23 عامًا، طولي 178سم، مهتم بالأمور الجنسية منذُ الصغر -تقريبًا في عمر ال 14 سنة- تجليخ ومشاهدة صور إباحية. نأتي حاليًا لعمتي مريام، عمرها 40 عامًا، عزباء، قصيرة طولها لا يتجاوز ال 162سم، جسمها جدًا متناسق مع طولها شعر بُنّي، صدر كبير، طيز كبير. لطالما كانت مثيرة في نظري مُنذ مدة (تلبس ملابس قصيرة، ملابس ضيّقة مرات، وأيضًا خط صدرها يكون واضح)، بحكم أننا نسكن مع بعض في نفس البيت (كل واحد في شقة) إلا أننا نشوف بعضنا مرة بالأسبوع للغداء وجمعة العائلة.
error: Content is protected !!